أقوال الصحف الروسية ليوم 19 سبتمبر / ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19939/

صحيفةُ "كمسمولسكايا برافدا" تلقي الضوء على الاجتماع الاستثنائي، الذي عقده الرئيس ديمتري ميدفيديف في الكرملين يوم الخميس، مع الوزراء والمسؤولين عن السياسة الإقتصادية للدولة. تلاحظ الصحيفة أن الوضع في أسواق المال الروسية استحوذ على كامل اهتمام الرئيس. وتنقل عنه قولَه إن قيادة البلاد تعتبر دعم استقرار القطاع المصرفي، أهمَّ قضيةٍ تواجه البلاد في الوقت الراهن، ذلك أن الازمة فاقت أكثر التوقعات تشاؤما. وجاء في المقالة أن الرئيس ميدفيديف أيَّدَ جميعَ المقترحات التي قدَّمها وزير المالية الكسي كودرين، وكلَّفه بِرفْع تقريرٍ يومي عن مستجدات الوضع. وأكد ميدفيديف أن النظام الضريبي سوف يشهد في الايام المقبلة تغيُّراتٍ جوهريةً. ويشير كاتب المقالة في الختام إلى أن رئيس البنك المركزي سيرغي ايغناتيف اكد للرئيس مدفيديف أن ازمة الاسواقِ المالية لن تؤثرَ على المواطنين العاديين، وأن نسبة التضخم لن تتعدى اثني عشر بالمئة. وأكد كذلك أن الوضع في القطاع المصرفي الروسي سوف يشهد تحسنا ملموسا في غضون بضعة أيام .

صحيفة "فريميا نوفوستيه"  تنشرمقالة عن دور رجال الدين في حياة القوات المسلحة الروسية، جاء فيها أن ممثلي الديانات التقليدية الأربع في روسيا سيحضرون لأول مرة في تاريخ الجيش الروسي، المناورات التي من المقرر القيام بها اواخر الشهر الجاري في منطقة حوض الفولغا والأورال العسكرية. وتضيف الصحيفة إن أكثر من ثمانين بالمئة من العسكريين الروس ينتمون إلى الطائفة المسيحية الأرثوذكسية، وثمانية بالمئة هم من المسلمين، بينما يشكل اليهود والبوذيون وأتباع الديانات الأخرى تسعة بالمئة.  وتضيف الصحيفة أن حضور رجال الدين الأرثوذكس هذه المناورات العسكرية يعد بمثابة إحياء لتقليد قديم كان متبعا في الجيش الروسي منذ عهد القيصر بطرس الأكبر في القرن الثامن عشر. ونظرا لأن روسيا دولة متعددة القوميات والديانات،فإن الادارة الدينية لمسلمي روسيا سترسل ممثلين عنها إلى المناورات للقيام بما يفرضه الواجب الديني. وكذلك سيفعل اتحاد الطوائف اليهودية الروسية، ومجمع السانغا البوذية في روسيا. وتؤكد الصحيفة في الختام أن المسؤولين العسكريين خصصوا أماكن للعبادة لأتباع  كل ديانة من هذه الديانات.

صحيفة "ازفيتستيا" تكتب  تقريرا عن المواطنين الروس المتحدرين من أصول جورجية، وعن تأثير هؤلاء على الأوضاع السياسية والاقتصادية في وطنهم الأم. وجاء في التقرير أن عدد الجورجيين المقيمين في روسيا بصورة شرعية يزيد على مليون نسمة، أما عدد المقيمين بصورة غير شرعية، فيقدر بنحوِ نصفِ مليون. ويضيف التقرير أن العملَ في روسيا يشكل لغالبية هؤلاء مصدرا وحيدا للعيش، وتشكل السوق الروسية بالنسبة للبعض الاخر مجالا حيويا للتجارية والمشاريع الإنتاجية... ويذكر التقرير استنادا إلى معطيات شبه رسمية أن التحويلات المالية من روسيا الى جورجيا تصل الى ملياري دولار سنوياً، علما بأن هذا الرقم يشمل الأموالَ التي يتم تحويلُها بشكل رسمي ، أي عبر البنوك والبريد فقط. ويَـذْكـر معد التقرير أن صحيفة جورجية نشرت مؤخرا قائمةً باسماء أغنى مئة جورجي في العالم، ولقد تبين من القائمة أن أكثر الجورجيين ثراءً يعيشون في روسيا. وتشير تقديرات الخبراء إلى أن حجمَ الأموال العائدة لرجالِ اعمالٍ جورجيين في الاقتصاد الروسي، يزيد على خمسين مليار دولار. ويؤكد التقرير أن رجالَ الاعمال الجورجيين المقيمين في روسيا لا يُموِّلون نظام ساكآشفيلي. لأنهم يرون في ذلك خطرا يهدد استثماراتهم في روسيا. وينقل التقرير عن رئيس الجالية الجورجية في روسيا ميخائيل خوبوتيا أن رجالَ الأعمال الجورجيين لا يرون أي مستقبل لهم في بلدهم في ظل النظام القائم هناك.

صحيفة "إزفيستيا" تتحدث عن تطور العلاقات بين روسيا وفنزويلا، مشيرة إلى زيارة القاذفتين الاستراتيجيتين الروسيتين إلى هذا البلد وما تحمله من دلالات على توجهات السياسة الروسية. تقول الصحيفة إن القاذفتين اختتمتا زيارتهما الناجحة إلى منطقة الكاريبي، وهما الان في طريق العودة إلى الوطن. وتضيف أن تواجدهما في المنطقة تزامن مع زيارة قام بها إلى كل من كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا وفد روسي برئاسة نائب رئيس الحكومة الروسية إيغور سيتشين. وتضيف الصحيفة أن هذا التحرك الروسي باتجاه أمريكا اللاتينية يحمل لواشنطن إشارة واضحة إلى عزم موسكو على الدفاع عن مصالحها القومية في كل مكان، وليس عند حدودها فقط. ذلك أن تواجد القاذفتين في سماءالكاريبي يُعَدُّ  بمثابة استعراض لما تمتلكه روسيا من إمكانات، كما أن استعداد فنزويلا لشراء اسلحة روسية فيعني مزيدا من تمتين العلاقات بين موسكو وكاراكاس. ويمضي كاتب المقالة موضحا أن فنزويلا مهتمة بشراء منظومات للدفاع الجوي وطائرات حربية من صنع روسي، الأمر الذي قوبل بترحيب الوفد الروسي، وحرصه على توسيع قائمة المشتريات الفنزويلية من روسيا. وإذ ينقل الكاتب عن مصادر مطلعة أن الجانبين لم يتوصلا إلى اتفاق حتى الآن حول أسعار بعض الأسلحة، يشير إلى أن الرئيس شافيز أعلن عن رغبته بزيارة موسكو. ولا تستبعد المصادر المذكورة أن تتم هذه الزيارة أواخر الشهر الجاري، وأن تحسم قضايا الخلاف بين الجانبين. ويلفت الكاتب في الختام إلى أن قطعا من اسطولي البلدين ستقوم بمناورات بحرية مشتركة في الفترة ما بين أواخر تشرين الثاني/ نوفمير، ومطلع كانون الأول / ديسمبر من العام الجاري.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند حدث ثقافي ديني هام ستشهده إحدى ضواحي دمشق عما قريب. تقول الصحيفة إن دير مار تقلا  في معلولا القريبة من العاصمة السورية سيكون في الحادي والعشرين من الشهر الجاري على موعد مع نصب السيد المسيح ، الذي ابدعه ازميل الفنان الروسي الكسندر روكافيشنيكوف. وتضيف الصحيفة أن الصندوق العالمي لتراث بطرس الرسول هو صاحب المبادرة إلى إقامة هذا التمثال. وفي حديث مع مراسل الصحيفة يقول رئيس الصندوق السيد سمير غضبان إن مهمة الصندوق الرئيسية تتمثل بإحياء تراث المسيحية في سورية والمحافظة عليه. فقبل ما يزيد على العامين بدأ العمل على اقامة نصب  السيد المسيح، وذلك بمباركة بطريرك موسكو وسائر روسيا الكسي الثاني، وبطريرك أنطاكية وسائر المشرق إغناطيوس الرابع. وأشار السيد غضبان إلى أن هذا المشروع يحظى برعاية كريمة من سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد. وعن رد فعل المسلمين المحتمل على هذه المبادرة، يقول السيد الغضبان  إن التقاليد المسيحية والإسلامية في الشرق تشابكت على نحو وثيق جدا. ومن الأمثلة على ذلك  أن المسلمين في سورية يبجلون القديس المسيحي جرجُيس الظافر. وتوجد في دير صيدنايا إيقونة للسيدة العذراء يأتي المسلمون من القرى المجاورة للتبرك بها. وفي ختام حديثه للصحيفة يؤكد رئيس "الصندوق العالمي لتراث بطرس الرسول" على أن روسيا لم تأت إلى الشرق  حاملة السلاح، بل اسم السيد المسيح.

صحيفة "غازيتا" تتناول مشكلة إدمان التدخين في روسيا، قائلة إن الحملة ضد شركات التبغ متعددة الجنسيات سوف تشتد في الأيام المقبلة. وتعزو الصحيفة ذلك إلى الخسائر الكبيرة التي تشهدها البلاد جراء تزايد الوفيات بين المدخنين في روسيا، حيث تصل إلى ما يقارب الثلاثمئة ألف شخص سنوياً. وجاء في المقالة أن نسبة المدخنين في روسيا تعتبر الأعلى في العالم.
ولحل هذه المشكلة، ثمة مقترحات محددة ، كفرض حظرٍ شاملٍ على الدعاية  للسجائر ومنتجات التبغ الأخرى، خارج أماكن بيعها. وكذلك فرض عقوبات محددة على من يخالف القانون  الذي يمنع بيع السجائر للقاصرين. ويشير كاتب المقالة إلى أن رئيس هيئة الرقابة الصحية في روسيا الدكتور غينادي أونيشينكو، رفع مؤخراً دعوى ضد شركة "بريتيش أميريكان توباكو"، متهماً إياها باللجوء إلى مختلف الأساليب لتضليل  المستهلكين.

صحيفة "نوفيه إزفيستيا"  تنشر مقالة عن مدينة إيجيفسك، عاصمة جمهورية أدمورتيا الروسية، التي قد تدخل قريباً موسوعة غينيس للأرقام القياسية. جاء في الصحيفة أن هذه المدينة يسكنها عدد كبير من ذوي الشعر الأمغر، أي الضارب إلى الحمرة، مما شكل دافعا لتنظيم مهرجان فريد من نوعه، أطلق عليه "مهرجان المغر". وبعد هذا المهرجان، الذي نظم مؤخرا بتشجيع من إدارة المدينة، تقرر التوجه إلى المسؤولين عن موسوعة غينيس برسالة مشفوعة بمئات الصور الجماعية التي التقطت لجمهور عريض من ذوي الشعر الأمغر.  وتتضمن الرسالة طلبا بإدراج اسم المدينة في موسوعة الأرقام القياسية، باعتبارها عاصمة المغر، إلى جانب كونها عاصمة الأدمورتيين. وتعليقا على هذا الحدث يعبر طبيب نفساني عن سروره من أن تكون لروسيا مدينة يشعر فيها المغر براحة البال، فعادة ما يجد هؤلاء أنفسهم في موقف حرج جراء الغمز واللمز من قبل الآخرين. وفي الختام تقول الصحيفة إن أصحاب الشعر الأمغر، الذين سئموا هذه الحال حيثما يعيشون، أصبح باستطاعتهم الآن القيام برحلة إلى مدينة لا  يشعرون فيها بأي مضايقة أو إحراج.

إلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

صحيفة "فيدومَستي" كتبت تحت عنوان " عُثر على المشتري" أن أسواق المال الروسية سوف تستأنف  اليوم التداولات ، وذلك بعد أن تدخلت الحكومة لرفع قيمة الأسهم،  وستضخ في سوق الأسهم عشرين مليار دولار، كما وأقنعت البنوك الحكومية  مثل بنك "في تي بي" و "سبيربنك " و " غازبروم بنك " بتقديم مليارين ونصف المليار دولار كقروض للوسطاء الماليين لتأمين السيولة في الأسواق.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت  عنوان " الإصلاحات الضريبية مستمرة بالرغم من الأزمة" أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف لم يستطع وضع حد للجدل الذي استمر أربع سنوات حول تخفيض قيمة الضريبة المضافة وتم تأجيل النقاش حول هذا الموضوع للعام المقبل. فتوضح الصحيفة أنه في ظل الأزمة التي يعيشها العالم بما في ذلك روسيا لم تتخذ الحكومة أمس قرارا برفع فاعلية الضريبة الاجتماعية الموحدة، أو خفض الضرائب على الشركات النفطية، إنما اكتفت بإقرار بعض التسهيلات.

 بصحيفة "آر بي كا ديلي"  كتبت مقالا بعنوان " ترانسنفت عثرت على حليف" أن مباحثاتٍ ستجري اليوم في موسكو بين رئيس شركة "ترانسنفت" الروسية  ورئيس مجلس إدارة شيفرون النفطية الأمريكية، وستتمحور هذه المباحثات حول قضية توسيع "كونسورتيوم بحر قزوين". وتشير الصحيفة إلى أن شيفرون قد تشتري حصة "بريتش بتروليوم" في هذا الكونسورتيوم التي تبلغ ستة وستة أعشار في المئة. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)