تصاعد الهجمات التفجيرية في العراق وتعثر الإتفاقية الأمنية مع الأمريكيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19928/

تصاعدت الهجمات التفجيرية وعمليات الإغتيال في العراق، وذلك بالتزامن مع اجراء التغيير في القيادة العسكرية الأمريكية. ولم يخرج هذا التصعيد عن الوصف الأمريكي للوضع الأمني بأنه ما زال هشاً.من جهة أخرى يشهد توقيع الإتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن تعثرا.

تصاعدت الهجمات التفجيرية وعمليات الإغتيال في العراق، وذلك بالتزامن مع اجراءالتغيير في القيادة العسكرية الأمريكية. ولم يخرج هذا التصعيد عن الوصف الأمريكي للوضع الأمني بأنه ما زال هشاً.

ففي الناصرية قُتل شخصان وجُرح آخر، إثر انفجار سيارة مفخخة في محطة للحافلات. وفي الموصل قُتل مساعد محافظ المنطقة في هجوم شنه مسلحون.

من جانبها أعلنت القوات الأمريكية مقتل 7 من جنودها، إثر تحطم مروحيتهم غربي البصرة، وأشارت الى مقتل جندي آخر في حادث منفصل من دون أن توضح الأسباب.

وقد تفجرت أعمال العنف بعد أيام قليلة من تسلم رايموند أوديرنو قائد القوات الأمريكية في العراق مهامه، ومذ ذلك الحين تفجرت أعمال العنف، لتؤشر ربما إلى أن الإنتقال من الإستراتيجية العسكرية إلى أخرى سياسية وما بعدها في العراق، ليس بالأمر الوشيك.

فشل في إقرار قانون الإنتخابات

ولم تسجل  الكتل السياسية العراقية بموازاة هذه التطورات تقدما بشأن إقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات، إذ فشل البرلمان  في التوصل إلى اتفاق بشأن مقترح للأمم المتحدة لحل أزمة عنوانها مدينة كركوك. فالنواب الأكراد يحتجون على المقترحات الأممية الخاصة بتقاسم السلطة في المدينة الغنية بالنفط،  فيما أبدى العرب والتركمان اعتراضات جديدة، منها إزاحة مجلس الرئاسة من عملية إقرار القانون.

الإتفاقية الأمنية بين العراق وواشنطن تشهد تعثرا

من جهة أخرى يشهد توقيع الإتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن تعثرا.

وقال رئيس الوزراء نوري المالكي حول مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في العراق، إنه لا تزال هناك عوائق، تحول دون التوصل إلى اتفاق أمني بين بغداد وواشنطن.

وعلى الرغم من أن تفويض الأمم المتحدة للقوات الأجنبية في العراق ينتهي فى العام الحالي، إلا ان الاتفاق لا يبدو قريبا. والنقاط العالقة تتعلق بحصانة القوات الامريكية، وموظفي الشركات الأمنية، بالإضافة إلى الإشراف على العمليات الهجومية والإعتقال.

وبحسب المالكي فإن العراقيين اتفقوا مع الأمريكيين،على أن يكون انسحاب القوات الأمريكية  عام 2011، بينما الشارع العراقي ما فتئ يعلن احتجاجاته، بأن الوجود العسكري الأمريكي غير مرغوب فيه، في ظل قناعة لدى المحللين بأن الإدارة الأمريكية قررت منذ البداية البقاء في العراق، طالما سمحت لها الظروف بذلك، وتحت أي غطاء ممكن.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية