أقوال الصحف الروسية ليوم 18 سبتمبر / ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19900/


صحيفة "ازفيستيا"  تسلط الضوء على التدهور الذي سجلته اسواق المال الروسية يوم امس. تورد الصحيفة بداية رأي نائب رئيس الوزراء ووزير المالية الكسي كودرين، الذي يؤكد أن الدولة اتخذت كل الاحتياطات اللازمة لحماية المواطنين من عواقب أزمة الأسواق المالية. وأن أكثر ما قد يتعرض له المواطن البسيط هو ارتفاع معدلات التضخم. وإذ ترى الصحيفة أن تصريح الوزير جاء لتهدئة روع المواطنين المذعورين،فأنها  تؤكد أن الدولة قامت فعلا بضخ ما يربو عن ستين مليار دولار في شرايين المنظومة المصرفية الروسية. وجاء في المقالة ان هبوط قيمة الاسهم الروسية ناجم عن مسارعة المستثمرين الاجانب لبيع حصصهم، نظرا لحاجتهم الماسة للأموال. ويوضح الكاتب أن هؤلاء يحاولون سد العجز في حساباتهم الخاصة خارج روسيا، ولذلك راحوا يبيعون كل ما يمكنهم بيعه، بما في ذلك ما يملكونه من اسهم روسية. وبعد أن يقبضوا ثمن ما يبيعوه يشترون به دولارات لكي يحولوها إلى حساباتهم الخارجية. وهذا ما يؤدي الى نقصٍ في السيولة لدى البنوك الروسية. وتورد الصحيفة عن نائبة وزيرة التنمية الاقتصادية آنا بوبوفا قولها إن هذه الازمة لا تشكل تهديداً جديا لروسيا من ناحية الاستقرار الاقتصادي على مستوى الدولة، وليس ثمة اسباب اقتصادية لانهيار الروبل امام العملات الاخرى.

صحيفة "إزفيستيا" تنشر مقالة ثانية عن أمن الطيران المدني في روسيا. تقول الصحيفة إن كارثة تحطم طائرة الركاب في مدينة بيرم مؤخرا،أرغمت السلطة بكل فروعها، على الاهتمام بهذه المسألة الملحة. وتشير إلى ان مجلس الدوما الروسي أقر أمس، وبشكل عاجل ، مشروع قانون حول مسؤولية الدولة عن مراقبة أمن الطيران. وأن النواب طالبوا أيضا بتحديد عدد الطائرات المدنية المستهلكة التي لا تزال تعمل على الخطوط الجوية في روسيا، ومدى الخطورة التي ينطوي عليها ذلك. كما أكدوا على ضرورة الحد من استيراد الطائرات المستخدمة. وتضيف الصحيفة أن خبراء من المنظمة الدولية للطيران المدني، باشروا بإجراء كشف اختباري على طائرات الأسطول الجوي الروسي. وجاء في المقالة أن النائب عن إقليم بيرم، أوليغ كوليكوف، تقدم بمبادرة تشريعية للحد من استيراد الطائرات المستخدمة، ملفتا في هذا الصدد إلى أن روسيا أصبحت مستودع نفايات لطائرات الركاب المهترئة. ودعا إلى اتخاذ تدابير تشريعية عاجلة للحد من استيراد هذه الطائرات من جهة، ولتطوير صناعة الطيران الوطنية من جهة أخرى. وفي الختام،  يذكّر الكاتب بأن رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين عقد يوم الثلاثاء اجتماعا خاصا ضم عددا من الوزراء للبحث في مسألة أمن الطيران، وقد تمخض الاجتماع عن قرار يلغي رسوم الاستيراد على الطائرات الجديدة ، وخاصة الصغيرة التي تتسع لأقل من خمسين مقعدا، والكبيرة التي تتسع لأكثر من ثلاثمئة مقعد. وينقل الكاتب عن السيد بوتين قوله إن إلغاء هذه الرسوم سيقلل من كلفة الطائرات، مما سيجعل شركات الطيران قادرة على تجديد أساطيلها.

صحيفة "نيزافيسيميا غازيتا"  تتناول مشكلة ارتفاع الأسعار في روسيا، فتلاحظ أن شكوى المواطن من هذه المشكلة لها ما يبررها. وتضيف موضحة أن هذه الأسعار لاتتناسب  مع مداخيل السكان، إذ أن روسيا تحتل مرتبةً متدنية في تصنيف دول العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي.  كما أن متوسط الاجور فيها يقل بأربع، أو ست مرات عما هو في اوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وبالإضافة إلى ذلك فإن سعر البنزين والطاقة الكهربائية في روسيا يزيد احيانا عن سعرهما في امريكا، علما بأنها من الدول المصدرة لموارد الطاقة. وجاء في المقالة أن الأسعارفي روسيا تبدو خيالية إلى حد الغرابة عندما يتعلق الأمر بإنفاق المبالغ التي تخصصها ميزانية الدولة لهذا المشروع أو ذاك. ولتوضيح فكرته يجري كاتب المقالة مقارنة بين مشروعين. فيقول إن أوروبا أنفقت عشرة مليارات دولار فقط لإنجاز مشروع المُعجل الجسيمي الذي دشن قبل أيام على عمق مئة متر تحت الارض، وبدائرة محيطها سبعة وعشرون كيلومترا. أما سلطات العاصمة الروسية فقد أعلنت مؤخرا عن مشروع نفق تحت نهر موسكو تبلغ تكلفة  حفر كيلو مترٍ واحدٍ منه  ضعف مثيلتها في المٌعجل الأوروبي. وهذه التكاليف الباهظة يلمسها المواطن في كافة المشاريع من هذا النوع. ويلفت الكاتب نظر الحكومة إلى ان المناقصات التي تعلن عنها الدولة ترسو على هذه الجهة أو تلك دون أي تنافس حقيقي بين المقاولين. ناهيك عن أن المشاريع الدسمة عادة ما تكون من نصيب المقربين إلى منظمي المناقصات أنفسهم.
ويؤكد الكاتب في الختام على ضرورة كسر هذه القاعدة، وإلا سيكون المواطن الروسي شاهدا على مشاريع تضاهي بتكلفتها مثيلاتها في أغنى دول العالم.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتوقف عند مستجدات العلاقة على الصعيد الرسمي بين روسيا وكل من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية،  فتبرز خبر التوقيع في الكرملين يوم أمس على اتفاقيتين للصداقة والتعاون والعون المتبادل بين روسيا وهاتين الجمهوريتين القوقازيتين. وتنقل الصحيفة عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن الاطراف الثلاثة ستتخذ كافة التدابير المتاحة لاستبعاد كل ما يهدد السلام. وهذا يعني - حسب الصحيفة- أنه تتوفر لدى روسيا واوسيتيا الجنوبية الأسس القانونية لأن يقيم أي منهما قواعد عسكرية على أراضي الطرف الاخر، وكذلك الأمر في ما يخص العلاقة بين روسيا وأبخازيا. وجاء في المقالة أن هاتين الاتفاقيتين ليستا إلا نقطة الانطلاق في مسار طويل. فلكي تتمكن اوسيتيا الجنوبية وابخازيا من التمتع باستقلالية حقيقية لا بد لهما من الحصول على مساعدات اقتصادية،ناهيك عن المؤازرة السياسية. ويؤكد كاتب المقالة أن روسيا مستعدة لذلك. فقد رصدت الحكومة الروسية ما يزيد عن مليارين ونصف المليار من الدولارات لاعادة الإعمار، والتنمية في اوسيتيا الجنوبية. وعن ذلك يقول رئيس الوزراء الروسي إن ما حدث في اوسيتيا الجنوبية ليس نتيجة للعدوان الجورجي الأخير وحسب، بل وللحصار الاقتصادي الذي فرضته جورجيا على هذه الجمهورية الصغيرة وأدى الى تدهور أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد بوتين ان أوسيتيا الجنوبية تكابد مصائب لا ذنب لها فيها. وأن روسيا ستهب لنجدتها حتما.

 صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس"  تتحدث عن مؤتمر المنظمة الدولية للشرطة الذي ينعقد في العاصمة الروسية الأسبوع القادم،  فتقول إنه أول مؤتمر تعقده المنظمة في موسكو. وتضيف أن سكان العاصمة سيشاهدون في شوارعها رجال شرطة من شتى الأعراق والجنسيات، قدموا من ستين بلدا للمشاركة في هذا المؤتمر الذي سيستمر اسبوعا كاملا. وسيناقشون عددا من القضايا أهمها الهجرة غير الشرعية، والاتجار بالمخدرات، والإرهاب، والجريمة المنظمة، والعنف الأسري. وتنقل الصحيفة عن رئيس فرع المنظمة في روسيا ألكسي غانكين أن روسيا انضمت إلى هذه المنظمة قبل سبعة عشر عاما. ويلفت إلى أن جميع الأعضاء في المنظمة متساوون
في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الرتبة والمنصب، ولا فرق بين رقيب أو جنرال. وأن أي شرطي يمكنه الانتساب إليها بعد أن يمضي مدة معينة في الخدمة، شريطة حصوله على تزكية من زملاء معروفين. ويشير السيد غانكين إلى أن أعضاء المنظمة، خلافا لما هو متبع في منظمة الانتربول، لا يتبادلون المعلومات، ولا يقومون بعمليات مشتركة لإلقاء القبض على المجرمين. بل يتبادلون الزيارات، ويتقاسمون الخبرة، ويساعدون بعضهم بعضا بتقديم النصيحة والمشورة، وكل ذلك تحت شعار "الخدمة من خلال الصداقة".

صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تتحدث عن استونيا، حيث تم القبض على أحد عشر شخصا بتهمة ممارسة التهريب. تقول الصحيفة إن المحكمة تتهم هؤلاء بمد انبوب بطول كيلومترين تحت مياه بحيرة على الحدود الروسية الاستونية، لنقل كميات من الفودكا بطرق غير مشروعة. وتوضح الصحيفة أن هدف المهربين هو جني الأرباح من فرق الأسعار، حيث يبلغ سعر مشروب الفودكا في استونيا ضعفه تقريبا في روسيا. وتضيف الصحيفة أن المهربين تمكنوا خلال ثلاثة أشهر فقط في العام ألفين وأربعة، من ضخ ما يزيد عن ستة آلاف لتر من المشروب "المر"، مما أفقد الخزينة الأستونية حوالي سبعة وخمسين ألف يورو، كرسوم استيراد. أما الأجهزة الأمنية فلم تخف  عجبها من "عبقرية" هذه العصابة التي تتألف من مواطنين روس وبعض الاستونيين، الذين يواجهون الآن عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى ثماني سنوات. ويشير كاتب المقالة في الختام إلى أن المشروبات الكحولية والسجائر تحتل المركز الثاني- بعد المخدرات - بين المواد المهربة إلى استونيا. ومن الأمثلة على ذلك أن رجال الأمن انتشلوا من نهر فارنا مؤخرا حقيبة كبيرة مليئة بسجائر مهربة. ويبدو إن تدابير الشرطة الأستونية تؤتي ثمارها، إذ سجلت الأيام الأخيرة زيادة ملحوظة  في عدد المهربين الذين يقعون في  أيدي العدالة.

إلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

صحيفة "فيدومَستي" كتبت تحت عنوان " سوق على الثقة" أن فوائد الإقراض بين البنوك وصلت في الأمس إلى أربعين في المئة، وأن عملية الإقراض فيما بينها انعدمت تقريبا. وأوضحت الصحيفة أن البنوك من الدرجة الأولى التي شملت االمصارف التي تساهم بها الحكومة  أو التابعة لمصارفَ أجنبية ضخمة، تعاملت فيما بينها بفوائد سنوية تصل إلى ثمانية في المئة، والبنوك من الدرجة الثانية بفوائد تصل إلى عشرين في المئة.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان  "الحكومة لاتنوي مناقشةَ وضع الأسواق حتى الاثنين"  كتبت ان الاجتماع في البيت الأبيض لدى نائب رئيس الوزراء "إيغورشوفالوف" الذي انعقد مساء الثلاثاء الماضي لإنقاذ الأسواق المالية، والذي شاركت فيه وزارة المالية وهيئةُ الأسواق الفيدرالية  كان الاجتماع الأخير. وتشير الصحيفة أن الحكومة لن تناقش الأوضاع في السوق حتى يعود رئيس الوزراء الروسي من منتدى سوتشي الاقتصادي الأثنين المقبل.

بصحيفة "آر بي كا ديلي" كتبت مقالا بعنوان " العطالة تهدد رجال المال في وول ستريت" ، ان عشرات الآلاف من الوسطاء الماليين والمدراء أصبحوا مهددين بالاستغناء عن خدماتهم وخاصة أولئك الذين يعملون في وول ستريت. 
حيث تشير الصحيفة إلى أنه جراء تداعيات أزمة الإئتمان العالمية يُتوقع في العام المقبل أن يتم تسريح خمسة وستين الف موظف في وول ستريت وحدها، وأكثر من مئة ألف في بقية أنحاء العالم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)