ليفني تعلن فوزها بانتخابات "كاديما" وأولمرت أول المهنئين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19881/

أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني انتصارها في الانتخابات الخاصة بحزب "كاديما" الحاكم لخلافة رئيس الوزراء ايهود أولمرت. وقالت ليفني عبر أثير إحدى الإذاعات "لقد فاز الأصلح" حيث توجهت لمؤيديها بالشكر قائلة "لقد كنتم رائعين، لن أخيب آمال أحد".

أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني انتصارها في الانتخابات الخاصة بحزب "كاديما" الحاكم لخلافة رئيس الوزراء ايهود أولمرت. وقالت ليفني عبر أثير إحدى الإذاعات "لقد فاز الأصلح" حيث توجهت لمؤيديها بالشكر قائلة "لقد كنتم رائعين، لن أخيب آمال أحد".
وعلى الفور سارع أولمرت لتهنئة ليفني ووعدها بالتعاون، كما اتفق الطرفان على اللقاء حسبما أكد مكتب أولمرت.
وكانت استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعد إغلاق مراكز التصويت، أظهرت تقدم ليفني التي حصلت على نسبة تتراوح بين 47 و49 %، متفوقة على أبرز منافسيها، وزير النقل شاؤول موفاز، الذي حصل على 37 %.
من هي تسيبي ليفني؟
ويصف بعض المعلقين وزيرة الخارجية  بانها غولدا مائير الجديدة أو النجمة الصاعدة.
ليفني هي من مواليد مدينة تل أبيب عام الف 1958. تنحدر من اسرة تعود جذورها الى اوروبا الشرقية، وهي متزوجة وأم لولدين.
بدأت الوزيرة الطموحة حياتها من الخدمة العسكرية وحصلت على رتبة ملازم. بعدها انكبت على دراسة القانون في جامعة بار ايلان. وعملت بعد ذلك في الموساد الاسرائيلي في اوائل ثمانينات القرن الماضي .
ومرت سنوات 10 عملت فيها في سلك القانون قبل انخراطها بالحياة السياسية. فانتخبت عضوا في الكنيست عام 1999.
وقد لمع نجم ليفني بقوة في عهد إرييل شارون، بعد توليه لرئاسة الحكومة، لتتولى اول منصب وزراي لها في عهده عام 2001 كوزيرة للتعاون الاقليمي.
وتعتبر ليفني  من اخلص مؤيدي شارون، فبعد قرار الأخير ترك حزب الليكود في العام 2005 لم تتردد في الانضمام معه الى حزبه الجديد" كاديما" .
وبعد عام أصيب شارون بسكتة دماغية أدخلته في غيبوبة حتى الان، لتبدأ الاشاعات عن وراثة سياسية لليفني ، غير إنها دعمت أولمرت ولقاء ذلك أصبحت على الفور وزيرة للخارجية ونائبة لرئيس الوزراء.
على الصعيد نفسه تتبنى ليفني سياسة الانفتاح على العالم العربي وهي من الساعين الى تحقيق السلام في الشرق الاوسط، لكن بشروط ولاءات اسرائيل، وخاصة فيما يتعلق بمفاوضات الوضع النهائي . 
وما يميز سياستها أيضا موقفها الصارم تجاه حركة حماس ومطالبتها بمواصلة عزل قطاع غزة عزلا تاما.
وفيما يتعلق بايران فهي تتقاطع مع غيرها من السياسيين الاسرائيليين بمنع طهران من امتلاك السلاح النووي باية وسيلة وأي ثمن.
ومع كل هذه الملفات الساخنة التي تنتظر الوزيرة ليفني. هل ستشهد اسرائيل مرحلة سياسية جديدة في عهدها، أم انها ستبقى تعزف على وتر موسيقى الجاز الامريكية وهي المحبوبة لدى البيت الأبيض؟


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية