مدفيديف: ان روسيا لن تسمح بعدوان جورجي جديد على ابخازيا واوسيتيا الجنوبية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19828/

تم في قصر الكرملين في العاصمة الروسية موسكو اليوم الاربعاء 17 سبتمبر/أيلول التوقيع على معاهدة صداقة وتعاون متبادل بين كل من روسيا وجمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. واعلن رئيس روسيا الاتحادية دميتري مدفيديف ان روسيا لن تسمح بوقوع عدوان جورجي جديد على ابخازيا واوسيتيا الجنوبية وانها على استعداد لتقديم المساعدة بما فيها العسكرية الى هاتين الجمهوريتين.

تم في قصر الكرملين في العاصمة الروسية موسكو اليوم الاربعاء 17 سبتمبر/أيلول التوقيع على معاهدة صداقة وتعاون متبادل بين كل من روسيا وجمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. وقام بالتوقيع على المعاهدتين كل من الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ونظيريه الأبخازي سيرغي باغابش والأوسيتي الجنوبي ادوارد كوكويتي.

وقد صادق الرئيس مدفيديف على مشروعي المعاهدتين مع الجمهوريتين الذين أعدهما وزراء خارجية روسيا وأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. كما من المقرر أن توقع موسكو  اتفاقيات أخرى مع الجمهوريتين المستقلتين في مجال الدفاع والأمن والتجارة .
واعلن رئيس روسيا الاتحادية مدفيديف في اعقاب التوقيع على الوثائق في الكرملين ان روسيا لن تسمح بوقوع عدوان جورجي جديد على ابخازيا واوسيتيا الجنوبية ، وانها على استعداد لتقديم المساعدة بما فيها العسكرية الى هاتين الجمهوريتين.
وقال مدفيديف: " قد يؤدي تكرار العدوان من جانب جورجيا الى كارثة عالمية النطاق، علما ان الامزجة الانتقامية هناك مع مزيد الاسف لم تنتف بعد ،وتستمر عسكرة تلك الدولة. فلذلك لا ينبغي ان يكون لدى اي احد شك في اننا لن نسمح اطلاقا بمغامرة عسكرية جديدة".
وقد وصف دميترى مدفيديف التوقيع على معاهدتي الصداقة والتعاون بين روسيا وابخازيا وبين روسيا واوسيتيا الجنوبية بانه حدث تاريخي.
واعلن مدفيديف قائلا : " انه  بدون شك حدث تاريخي  لم يكن الوصول اليه امرا هينا. وقد سار شعبا هاتين الجمهوريتين نحوه بمعاناة".
 وعلى حد قول رئيس الدولة الروسية فان المعاهدتين الموقع عليهما هما النتيجة المنطقية للتطورات الاخيرة التي جرت في المنطقة منذ اوائل التسعينات ، وكذلك بالطبع، لتلك الجهود التي بذلتها روسيا منذ 8 اغسطس / آب من العام الجاري.
وأشار مدفيديف الى ان "الهدف من اعمالنا كان كبح مطامع المعتدين الجورجيين واعادة السلام والاستقرار الى منطقة ما وراء القوقاز وتهيئة الظروف لتطور الشعبين الابخازي والاوسيتي الجنوبي تطورا حرا وديمقراطيا".
وذكر الرئيس بانه وقّع يوم 26 اغسطس / آب على المرسومين حول الاعتراف  باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا مسترشدا باحكام ميثاق هيئة الامم المتحدة، واعلان  عام  1970 حول مبادئ القانون الدولي التي تخص العلاقات الودية بين الدول، واتفاقية هلسنكي عام 1975.
وقال مدفيديف : " لقد قمنا اليوم بخطوة  بالغة الاهمية . وان معاهدتي الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة  هما بداية الطريق وربما القاعدة الرئيسية لتشكيل الاساس القانوني لعلاقاتنا البينية  مع ابخازيا واوسيتيا الجنوبية والعلاقات التي ستقوم على القانون الدولي".
وأضاف مدفيديف قائلا : " نحن نرسي اليوم اساسا متينا للشراكة الواسعة ومتعددة الجوانب لصالح شعوبنا. اما حدودنا فتغدو بموجب المعاهدة التي قد وقعت مفتوحة للصلات العملية والثقافية والانسانية".
وبحسب قول الرئيس سيتم التوقيع مستقبلا على اتفاقيات فرعية في مجال التعاون بالاتجاهات الاكثر آنية  وهي : الأمن وحراسة حدود الدولة ومكافحة الارهاب والجمارك والاقتصاد والاستثمارات والكثير سواها.

اعلن رئيس روسيا الاتحادية مدفيديف في اعقاب التوقيع على الوثائق في الكرملين ان روسيا لن تسمح بوقوع عدوان جورجي جديد على ابخازيا واوسيتيا الجنوبية وانها على استعداد لتقديم المساعدة بما فيها العسكرية الى هاتين الجمهوريتين.
وقال مدفيديف: " قد يؤدي تكرار العدوان من جانب جورجيا الى كارثة عالمية النطاق علما ان الامزجة الانتقامية هناك مع مزيد الاسف لا تخفى وتستمر عسكرة تلك الدولة. فلذلك لاينبغي ان يكون لدى اي احد شك في اننا لن نسمح اطلاقا بمغامرة عسكرية جديدة".
وقد وصف دميترى مدفيديف التوقيع على معاهدتي الصداقة والتعاون بين روسيا وابخازيا وبين روسيا واوسيتيا الجنوبية بانه حدث تاريخي.
واعلن مدفيديف قائلا : " انه  بدون شك حدث تاريخي  لم يكن الوصول اليه امرا هينا. وقد سار شعبا هاتين الجمهوريتن نحوه بمعاناة.
 وعلى حد قول رئيس الدولة الروسية فان الاتفاقيتين الموقع عليهما هما النتيجة المنطقية للتطورات الاخيرة التي جرت في المنطقة منذ اوائل التسعينات وكذلك بالطبع لتلك الجهود التي بذلتها روسيا منذ 8 اغسطس / آب من العام الجاري.
وأشار مدفيديف الى ان "الهدف من اعمالنا كان كبح مطامع المعتدين الجورجيين واعادة السلام والاستقرار الى منطقة ما وراء القوقاز وتهيئة الظروف لتطور الشعبين الابخازي والاوسيتي الجنوبي تطورا حرا وديمقراطيا".
وذكر الرئيس بانه وقّع يوم 26 اغسطس / آب على المرسومين حول الاعتراف  باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا مسترشدا باحكام ميثاق هيئة الامم المتحدة وبيان عام  1970 حول مبادئ الفانون الدولي التي تخص العلاقات الودية بين الدول ومعاهدة هلسنكي عام 1975.
وقال مدفيديف : " لقد قمنا اليوم بخطوة  بالغة الاهمية . وان معاهدتي الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة  هما بداية الطريق وربما القاعدة الرئيسية لتشكيل الاساس القانوني لعلاقاتنا البينية  مع ابخازيا واوسيتيا الجنوبية والعلاقات التي ستقوم على القانون الدولي".
وأضاف مدفيديف قائلا : " نحن نرسي اليوم اساسا متينا للشراكة الواسعة ومتعددة الجوانب لصالح شعوبنا. اما حدودنا فتغدو بموجب المعاهدة التي قد وقعت مفتوحة للصلات العملية والثقافية والانسانية".
وبحسب قول الرئيس سيتم التوقيع مستقبلا على اتفاقيات فرعية في مجال التعاون بالاتجاهات الاكثر آنية  وهي : الأمن وحراسة حدود الدولة ومكافحة الارهاب والجمارك والاقتصاد والاستثمارات والكثير سواها.

واعلن سيرغي باغابش رئيس ابخازيا من جهته انه ستبنى في جمهوريته دولة القانون الديمقراطية ووصف روسيا بانها الطرف الضامن للاستقرار والسلام بين الشعوب.

وقال الزعيم الابخازي متحدثا يوم 17 سبتمبر / آب في اعقاب مراسم التوقيع على معاهدة الصداقة والتعاون مع روسيا الاتحادية: " سنحاول بذل كل ما في وسعنا لكي نبني دولة القانون الديمقراطية التي لن يكون فيها محل للحروب وحيث تراعى كافة الحقوق والحريات للشعوب الصغيرة، ونحن نضمن ذلك بارواحنا ودستورنا".
ويرى باغابش ان روسيا القوية بالذات هي ضمان الاستقرار.
واشار ادوارد كوكويتي رئيس اوسيتيا الجنوبية  بدوره  الى ان معاهدتي الصداقة والتعاون والساعدة المتبادلة الموقع عليهما اليوم " تشكلان مثالا جديدا للتأكيد على اولوية الحقوق والحريات والقيم والمثل العليا الديمقراطية للعالم المتمدن". واعرب كوكويتي عن يقينه بانه في هذا الاتجاه بالذات ينبغي ان يسير تطور المجتمع الدولي في الألفية الثالثة.
واشار الى ان العلاقات بين روسيا واوسيتيا الجنوبية "صمدت بوجه امتحان الزمن ، وتتوفر اليوم كافة الاسس للوثوق  بآفاقها الطيبة".

مضمون المعاهدتين
روسيا واوسيتيا الجنوبية ، وروسيا وابخازيا منحت البعض بعضا حق اقامة قواعد عسكرية على اراضيها.
وقد ورد في المعاهدتين اللتين وقع عليهما الرؤساء الروسي والابخازي والاوسيتي الجنوبي: " من اجل ضمان الأمن للاطراف المتعاهدة ، وكذلك السلام والاستقرار في منطقة ما وراء القوقاز فان كل طرف من الاطراف المتعاهدة  سيمنح  الآخر حق استخدام البنية العسكرية والقواعد او المشاريع العسكرية في اراضيه واستكمالها من قبل قواته المسلحة".
وقد اتفق الطرفان على ان شروط هذا الحق ونظام تطبيقه ستحدد في كل حالة منفردة باتفاقيات في موضوع معين.
وجاء في المعاهدتين ان الطرفين المتعاهدين سيعقدان اتفاقيات منفردة حول التعاون العسكري.
 وفضلا عن ذلك اتفقت موسكو وسخوم  وتسخينفال على التعاون الوثيق بين بعضها البعض في مجال الدفاع عن السيادة وكامل وحدة التراب وضمان الأمن. وستجري الاطراف على الفور المشاورات بين بعضها البعض كل مرة حين ينجم في رأي احد الاطراف المتعاهدة خطر شن الهجوم عليه ، وذلك من اجل تأمين الدفاع المشترك والحفاظ  على السلام وأمن الطرفين.
وتوضح المعاهدة انه اثناء هذه المشاورات " تحدد ضرورة وانواع المساعدة التي يقدمها احد الاطراف المتعاهدة للآخر بغية الاسهام في ازالة الخطر الداهم".
وتعتزم الاطراف " أن تتخذ بصورة مشتركة كافة التدابير المتيسرة لديها لمواجهة اعمال عدوانية ضدها من جهة اية دولة كانت او مجموعة من الدول ، وتبدي لبعضها بعضا المساعدة اللازمة بما فيها العسكرية مطبقة حقها في الدفاع الذاتي المنفرد او الجماعي بموجب المادة 51 من ميثاق هيئة الامم المتحدة.
وتقضي المعاهدة  بانه تتم حراسة الحدود الابخازية بصورة مشتركة من قبل القوات الروسية والابخازية وحدود اوسيتيا الجنوبية من قبل القوات الروسية والاوسيتية الجنوبية.
واشير في المعاهدة كذلك الى ان روسيا ستدعم النظامين الماليين الابخازي والاوسيتي الجنوبي انطلاقا من ان الروبل الروسي سيكون الوسيلة الاساسية للمدفوعات في اراضي هاتين الجمهوريتين.
وعلاوة على ذلك تنص الوثيقة على ان روسيا  ستمثل ابخازيا واوسيتيا الجنوبية في الدول الثالثة حيث لا تقوم ممثليات دبلوماسية عن هاتين الجمهوريتين الجديدتين.
وجاء في المعاهدة ايضا ان مواطني روسيا وابخازيا وروسيا واوسيتيا الجنوبية  يحق لهم امتلاك  جنسية مزدوجة وستعقد روسيا الاتحادية اتفاقيتين منفردتين بهذا الصدد مع ابخازيا واوسيتيا الجنوبية.
واتفقت الاطراف على انها سوف تعترف بالوثائق التي تصدرها الهيئات الحكومية والجهات المحلية بعضها لبعض.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)