سليمان يحاول الجمع ببن عناصر الدولة وطاقات المقاومة في إستراتيجية الدفاع

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19773/

قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان أن من أهم المهام هو وضع تصور للحوار شكلا وموضوعا، وكل المواضيع المختلف عليها قابلة للحوار. كما أكد سليمان على ضرورة وضع إستراتيجة للدفاع، تتكامل فيها عناصر الدولة وتستفيد من طاقات المقاومة.

قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان أن من أهم المهام هو وضع تصور للحوار شكلا وموضوعا، وكل المواضيع المختلف عليها قابلة للحوار. كما أكد سليمان على ضرورة وضع إستراتيجة للدفاع، تتكامل فيها عناصر الدولة وتستفيد من طاقات المقاومة.

جاء ذلك في افتتاحه جلسة للحوار الوطني اللبناني عقدت في قصر بعبدا ببيروت يوم الثلاثاء 16 سبتمبر/أيلول ، حيث يجتمع الفرقاء السياسيون اللبنانيون تنفيذا لاتفاق الدوحة، وتشكل الإستراتيجية الدفاعية للبنان البند الرئيس على جدول الأعمال.

وتستضيف قاعة الاستقلال او قاعة الثاني والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني  طاولة الحوار الجديدة، التي تشهد بلا شك نقاشات القادة الأربعة عشر ، حيث يقدم كل طرف وجهة نظره فيما يخص الموضوع الرئيسي المطروح.

كما يحضر الجلسة  الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الذي أكد على  إن الحوار اللبناني الداخلي يشكل خطوة مهمة على طريق الوصول إلى حل نهائي نحو استقرار الأوضاع في لبنان.

وتحدد هذه الجلسة المواضيع التي سيتم تداولها والمشاركين في جلسات الحوار القادمة بين القوى اللبنانية، وفق مقولة الرئيس اللبناني من ان المصارحة ستؤدي إلى المصالحة.

وقال المحلل السياسي جوزيف قصيفي لقناة "روسيا اليوم" أن الحوار الدائر بين اللبنانيين ينعقد في أجواء مختلفة عن السابق فقد حلت مصالحات جزئية في مختلف المناطق اللبنانية، لذا فهو يدور بأريحية أكثر من السابق وهناك الكثير من الأمور والملفات المتقاطعة ولكن السؤال، وبحسب رأي قصيفي، يكمن في الى أي مدى ستسمح الظروف والقوى الإقليمية بالتوصل الى اتفاق بين المتحاورين.
وقال قصيفي أن الجيش اللبناني هو عماد الاستراتيجية الدفاعية وهو الجيش الشرعي للبلاد  وأن المقاومة قامت وتقوم بواجبها في الدفاع عن لبنان وتحرير أراضيه وسلاحها متوافق عليه بالنسبة لموضوع تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية