الأثنية العنصرية تصبغ انتخابات حزب كاديما

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19754/

تشتد المنافسة بين المرشحين لرئاسة حزب كاديما الحاكم في إسرائيل مع اقتراب الموعد يوم الأربعاء المقبل، واندلعت بين المرشحة لرئاسة الحزب تسيبي ليفني وخصمها المرشح شاؤول موفاز حرب اتهاماتٌ متبادلة أخرجت ماردَ الطائفية العنصرية في البلاد على خلفية الأصول الشرقية والغربية لكلا المرشحين اليهوديين .

تشتد المنافسة بين المرشحين لرئاسة حزب كاديما الحاكم في إسرائيل مع اقتراب ساعة الصفر المقررة يوم الأربعاء المقبل، واندلعت بين تسيبي ليفني وخصمها الانتخابي شاؤول موفاز حرب اتهاماتٌ متبادلة أخرجت ماردَ الطائفية العنصرية في البلاد على خلفية الأصول الشرقية والغربية  لكلا المرشحين اليهوديين .
و تمنح استطلاعات الرأي العام الوزيرة تسيبي ليفني ثقة أكبر لتكون المرأة الثانية في تأريخ  رئاسة الحكومة الإسرائيلية منذ غولدا مائير في سبعينيات القرن الماضي .
ويلاحظ حماس إسرائيلي وإعلامي لصالح خريجة مدرسة الموساد السابقة ذات الأصول البولندية، مقابل فتور تجاه وزير الدفاع السابق شاؤول موفاز وزير المواصلات الحالي ذي الأصول الإيرانية.
وأضحت هذه الأصول اتهامات تبث الروح في مارد الطائفية العنصرية الإسرائيلي. فاليهود الغربيون "الإشكناز" وراء تسيبي  ليفني، في حين يدعم اليهود الشرقيون"السفارديم" شاؤول  موفاز.
وروجت ليفني في حملتها الانتخابية لفكرة أنها هي من كانت وراء تعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش بدعم الموقف الإسرائيلي الرافض لحق العودة والإبقاء على الكتل الإستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية. وتوصف ليفني اسرائيليا على أنها صاحبة  شعار دولتين قوميتين، واحدة للفلسطينيين وفيها سيكون حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، وأخرى يهودية.
ويبقى المرشحان الآخران أفي ديختر وزير الأمن الداخلي ومئير شطريت وزير الداخلية في خانة التوقعات التي تتحدث عن حتمية إنسحابهما من المنافسة قبل دخول معترك الانتخابات القادمة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية