لافروف: طلب جورجيا بعدم تقديم المساعدات الانسانية لأوسيتيا الجنوبية وقح للغاية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19753/

وصف وزير الخارجية الروسي الطلب الذي توجهت به تبليسي للمنظمات الإنسانية الدولية بعدم تقديم المساعدات الانسانية لأوسيتيا الجنوبية حتى تعود إلى قوام جورجيا بأنه طلب وقح للغاية.

وصف وزير الخارجية الروسي الطلب الذي توجهت به تبليسي للمنظمات الإنسانية الدولية بعدم تقديم المساعدات الانسانية لأوسيتيا الجنوبية حتى تعود إلى قوام جورجيا بأنه طلب وقح للغاية.

وقال لافروف في اثناء المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع الرئيس الأوسيتي الجنوبي إدوارد كوكويتي يوم الإثنين 15 سبتمبر/أيلول "لا يمكن إلا أن تثير استيائنا تلك المعلومات التي تلقيناها والقائلة بأن القيادة الجورجية أرسلت بشكل سري رسالة خاصة إلى المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية  تطلب فيها عدم القيام بأي مشروع للإغاثة أو اعادة الاعمار على أراضي أوسيتيا الجنوبية حتى أن تعود إلى قوام الدولة الجورجية".

وأضاف لافروف: " إن الوقاحة السافرة لهذا الطلب واضحة للجميع، ويفرحنا أن المنظمات الدولية قيمت بهذا الشكل بالذات محاولة القيادة الجورجية هذه الرامية إلى حرمان الأهالي من المساعدات الإنسانية وغيرها".

 جورجيا تستعد للقيام بأعمال إرهابية واستفزازية على أراضي أوسيتيا الجنوبية وابخازيا

وحذر وزير الخارجية الروسي من احتمال حدوث عمليات استفزازية من الجانب الجورجي على اساس أثني ، وقال " هناك معلومات تشير الى تحضيرات للقيام باستفزازات على اساس اثني لا  في اوسيتيا الجنوبية فحسب ، بل وفي ابخازيا ايضاً. وحسب بعض المعطيات فقد اطلق مؤخراً من السجون الجورجية سراح عدة مئات من المجرمين بعد ان اخذت منهم تعهدات بالقيام بعمليات استفزازية من بينها اعمال ارهابية".

روسيا تدعو لنشر مراقبين أوروبيين

 واضاف لافروف قائلاً " ونظراً لذلك فان روسيا تلح على الاسراع في نشر مراقبي منظمة الامن والتعاون الاوروبي الذين ينبغي عليهم بموجب واجباتهم ان يضعوا حداً لا لمثل هذه المحاولات الاستفزازية فحسب ، بل ولحتى مجرد التفكير فيها". كما ولفت لافروف الأنظار إلى أن روسيا تحذر من عدم جواز تواجد قوات خاصة جورجية في منطقة لينيناغورسك الواقعة في اوسيتيا الجنوبية، وترى في هذا التواجد أن يغدو استفزازاً آخر لأن هذه المنطفة تعتبر مكاناً سكن لا للأوسيتين فحسب، بل وللجورجيين والأرمن أيضاً. وقال بهذا الصدد من المهم هنا عدم السماح بحدوث استفزازات على أساس إثني.

وأكد الوزير الروسي على أن "مشكلة التشكيلات المسلحة غير الشرعية في أوسيتيا الجنوبية يجب تسويتها بسرعة قصوى من قبل أولئك المعنيين بضمان الأمن داخل أوسيتيا الجنوبية، اي القوات الأوسيتية الجنوبية والجيش الروسي.

وكذلك أعلن لافروف أنه لن يتم مناقشة أي سؤال في منظمة الامن والتعاون الاوروبي بدون حضور ممثلين من أوسيتيا الجنوبية، الأمر الذي تضمنه روسيا بصفتها عضواً في هذه المنظمة.           

ساكاشفيلي لايريد وجود مراقبين من منظمة الامن والتعاون الاوروبي في أوسيتيا  

إن روسيا قلقلة بشأن محاولات تبليسي في سوء تفسير إلتزاماتها بعدم استخدام القوة ضد أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وأعلن لافروف بهذا الصدد: "تقلقنا محاولات النظام الجورجي في تفسير الإلتزامات التي أخذها على عاتقه بعدم استخدام القوة ضد أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا وكأنها سارية المفعول فقط في حالة بقاء أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا كجزء من جورجيا". وأضاف الوزير الروسي قائلاً: " أن ذلك يعد تنحياً مباشراً عن الإتفاق الذي وقع عليه الرئيس الفرنسي باسم الاتحاد الأوروبي. وإن هذا التفسير لا يرضينا وان روسيا تدعو الاتحاد الأوروبي للقيام بدوره الكامل كضامن لكي لا تقوم تبليسي باي محاولات عسكرية ضد أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا".

وأعلن لافروف أن روسيا لا تعتقد بأن ممثلي منظمة الامن والتعاون الاوروبي سيتمكنون من التواجد في ظل الظروف الجديدة في أوسيتيا الجنوبية، ضمن بعثة مراقبي المنظمة المذكورة في جورجيا، وقال "إن مراقبي بعثة منظمة الامن والتعاون الاوروبي وجدوا انفسهم في فراغ قانوني من جراء موقف ساكاشفيلي".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)