معارضون جورجيون يرفضون حرب سآكاشفيلي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19664/

بدأ معارضون جورجيون التعبير عن رفضهم لقرارات الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي التي أدت الى دخول بلادهم في حرب مباشرة مع روسيا ولكل ما جلبه ذلك على البلاد من خسائر سياسية واقتصادية.

بدأ معارضون جورجيون التعبير عن رفضهم لقرارات الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي التي أدت الى دخول بلادهم في حرب مباشرة مع روسيا ولكل ما جلبه ذلك على البلاد من خسائر سياسية واقتصادية.
فليس خفياً أن هناك معارضين جورجيين كانوا يرفضون الهجوم على أوسيتيا الجنوبية الشهر الماضي... ورغم أن هناك مخططات لمطالبة الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي بالإستقالة، إلا أن معارضين، مثل شالفا ناتيلاشفيلي رئيس حزب العمل، يرون أن الخسارة أصبحت أمراً واقعاً، حيث يقول " ليس مهما إذا استقال أم لا، فالضرر الدائم قد وقع بالفعل... لقد خسرنا أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الى الأبد. ولو لم يقم ساكاشفيليى بمهاجمة تسخينفال، لما كان هناك سبب لإقلاع الطيران الحربي الروسي من قواعده، ولما كان هناك أسباب لدى الكرملين للإعتراف بهاتين الجمهوريتين".
ويشير ناتيلاشفيلي الى امكانية انطلاق مظاهرات خارج مبنى البرلمان الجورجي، لكنه لا يرى فائدة ترجى من ذلك، موضحا انه " لن نقوم بأية احتجاجات. لقد فعلنا هذا العام الماضي واستخدم ساكاشفيلي ضدنا أسلحة كيماوية".
 ان ما يدعيه ناتيلاشفيلي يذهب الى أبعد مما تدعيه بقية أطراف المعارضة؛ فهو يقول أن سبب النزاع غير موجود في روسيا أو جورجيا، بل يبعد آلاف الكيلومترات عن المنطقة برمتها، اذ يقول رئيس حزب العمل بهذا الصدد "جلس جون ماكين هنا في هذه الغرفة وطلب منا الإشتراك في الثورة الوردية".
 ويقول ممثل روسيا لدى حلف الناتو دميتري روغوزين إن علاقة جورجيا بالولايات المتحدة تشير الى مدى التعقيد الذي أصاب الوضع بمجمله في جورجيا. وأكد روغوزين في اتصال هاتفي مع "روسيا اليوم" أن رئيسة البرلمان الجورجي السابقة نينو بورجانادزه لم تعد بعد من الولايات المتحدة وأنه يتوقع حصولها على دعم أمريكي بالطريقة نفسها التي حصل فيها ساكاشفيلي سابقاً على ذلك الدعم.
آخر ما طالبت به الحكومة الجورجية تطبيق نظام تنصت على الإتصالات بكافة أنواعها وقد حصل هذا النظام على دعم ساكاشفيلي. ربما يود الرئيس الجورجي الإمساك بخيوط أكثر تضمن بقاءه في السلطة لفترة أطول مما يريده شعبه.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)