روسيا للولايات المتحدة: من حقنا ان نقرر كيف نتصرف مع البنوك الايرانية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19639/

دخلت الولايات والمتحدة وروسيا في سجال جديد ضمن أروقة مجلس الأمن بخصوص التعامل مع البنوك الإيرانية حيث قال قسطنطين دولغوف نائب الممثل الدائم عن روسيا لدى هيئة الامم المتحدة أن لكل دولة الحق في ان تحدد كيفية اقامة العلاقات مع البنوك الايرانية. وذلك ردا على كلمة القاها زالماي خليل زاد الممثل الدائم عن الولايات المتحدة خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي.

دخلت الولايات والمتحدة وروسيا في سجال جديد ضمن أروقة مجلس الأمن بخصوص التعامل مع البنوك الإيرانية حيث قال قسطنطين دولغوف نائب الممثل الدائم عن روسيا لدى هيئة الامم المتحدة أن لكل دولة الحق في  ان تحدد كيفية اقامة العلاقات مع البنوك الايرانية. ولا يعني ذكرها في قرار صادرعن مجلس الامن الدولي فرض قيود ملزمة  على العلاقات المالية معها وذلك ردا على كلمة القاها زالماي خليل زاد الممثل الدائم عن الولايات المتحدة  خلال اجتماع مجلس الامن الدولي.
وكان الدبلوماسي الامريكي قد أعلن ان الولايات المتحدة وبعض حليفاتها اتخذت تدابير رامية الى ايقاف العلاقات مع البنوك الايرانية ، وذلك بغية منعها من الاستخدام المحتمل لتمويل برامج طهران النووية. كما افاد بان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قدمت تقارير بهذا الشأن الى مجلس الامن الدولي ودعا الدول الاخرى الى الاقتداء بها. والمقصود بذلك في الواقع  غلق الحسابات الايرانية  في المؤسسات الائتمانية  باراضيها او اغلاق فروع البنوك الايرانية العاملة في تلك الدول. واستند خليل زاد الى البند العاشر لقرار مجلس الامن الدولي المرقم 1803 والمتخذ يوم 3 مارس /آذار عام 2008 بشأن العقوبات الاقتصادية الاضافية بحق طهران بسبب عدم تنفيذها لمطالب المجلس بالكف عن تخصيب اليورانيوم.
ويتضمن هذا البند دعوة كافة الدول الى ابداء اليقظة تجاه علاقات عمل المؤسسات المالية المتواجدة في أراضيها  مع جميع البنوك ذات المقرات في ايران وفروعها في الخارج، وذلك "تفاديا لمساعدة تلك العلاقات أنشطة إيران الحساسة من ناحية النشر والتصميم لانظمة ايصال السلاح النووي".                  
والمقصود  من ذلك بصورة خاصة  بنوك مثل "ملي"أكبر بنك إيراني قومي و"صادرات" البنك الرئيسي للتصدير. وعن طريق هذين المصرفين قامت إيران بتمويل الواردات من دول الاتحاد الاوروبي.
واشار الممثل الروسي من جانبه الى ان روسيا تنطلق من  كون تلك الدعوة مجرد تذكير للدول بضرورة تنفيذ المتطلبات المعنية للبند السادس من قرار مجلس الامن الدولي المرقم 1737 والمتخذ في ديسمبر/كانون الاول عام 2006 الذي يقضي لأول مرة بفرض عقوبات على إيران. ولدى ذلك فان ذكر القرار 1803 اسماء البنوك الإيرانية في هذا السياق لا يقضي باية قيود اضافية على الصلات المالية مع المؤسسات الائتمانية الإيرانية. وقال دولغوف : " من حق الدول أنفسها ان تحدد كيف تبدي اليقظة في سياق البند العاشر للقرار 1803 .
وأوضح دولغوف ان مجلس الامن ذكر مصرفي "ملي" و"صادرات" حصراً بهدف توجيه اشارة سياسية اضافية  الى طهران لحملها على تنفيذ مطالب وكالة الطاقة الذرية الدولية ومجلس الامن الدولي بشأن تسوية مسألة الملف النووي الايراني.
وكما افادت وسائل الاعلام الغربية قبيل اتخاذ القرار المرقم 1803 فان بعض أعضاء الاتحاد الاوروبي وضمنها المانيا وايطاليا،الى جانب روسيا،عارضت الخطة الامريكية التي تقضي بوقف عمل المصرفين "ملي" و"صادرات" في حين ايدت فرنسا وبريطانيا الولايات المتحدة في هذه المسألة. وفي النتيجة اصبح نص القرار يحتوي على  مجرد الدعوة الى "ابداء اليقظة" بشأن هذين  المصرفين،ولكن حظر  التعامل معها لم يفرض.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)