الشرق الأوسط مازال يتلظى بنار الحادي عشر من سبتمبر

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19589/

قال مدير مركز تحليلات الشرق الأوسط في موسكو الكسندر شوميلين في حديث لقناة "روسيا اليوم" أنه لايمكن الحديث عن وجود رابح في الشرق الاوسط من أحداث 11 سبتمبر وذلك بعد مرور 7 سنوات عليها، فالمنطقة ذاقت الويلات بعدها وتعرضت للحصار والاحتلال.

قال مدير مركز تحليلات الشرق الأوسط في موسكو الكسندر شوميلين في حديث لقناة "روسيا اليوم" أنه لايمكن الحديث عن وجود رابح في الشرق الاوسط من أحداث 11 سبتمبر  وذلك بعد مرور 7 سنوات عليها، فالمنطقة ذاقت الويلات بعدها وتعرضت للحصار والاحتلال.
وأضاف شوميلين أن ماجرى يوم 11 سبتمبر /أيلول غيّر صورة العالم، فلا شك أن صورة العالم اليوم في 11 سبتمبر عام 2008 قد تغيرت، وأن صورة أمريكا قد تغيرت قبل أن تتغير صورة العالم.. هل أصبح العالم أكثر أمنا وأقل إرهابا، أو أكثر ديمقراطية وصيانة لحقوق الإنسان وسيادة الأوطان أم العكس.
وأضاف أن كثيرا من بلدان الشرق الاوسط انخرطت علنا جنبا الى جنب مع الولايات المتحدة لمحاربة الارهاب داخل حدودها  وقدمت تسهيلات ومساعدات لأمريكا في حربها ضد أفغانستان . واعتبر شوميلين أن واشنطن قد حصلت على قرار بحربها على افغانستان من مجلس الأمن وردت بشكل عنيف على هذه العملية الإرهابية . وهذا بحد ذاته خطوة صحيحة وسليمة على حد تعبيره. وقال شوميلين أنه حينما انتجهت إدارتها الجديدة برئاسة بوش وقيادة تشينى بسياسة جديدة تعتمد القوة العسكرية والترهيب بالقوة الاقتصادية بعد أن فاجأتها في 11 سبتمبر الضربة المذهلة لرموز القوة والثروة الأمريكية في بداية عهد بوش، ردت بسرعة ضد العرب والمسلمين لاستعادة القوة والهيبة باسم الحرب على الإرهاب، ولتقع في الخلط بالربط بين الإسلام والإرهاب، وتسقط في الورطة الأفغانية وتغرق في المستنقع العراقي.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)