أقوال الصحف الروسية ليوم 11 سبتمبر / ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19572/

تنشر صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالة بمناسبة الذكرى السابعة لتفجير البرجين التوأمين في نيويورك يوم الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.  تُذكِّر الصحيفة قراءها بأن الرئيس بوش أعلن الحرب على الارهاب، على خلفية تلك الأحداث المأساوية، ووعد بإلقاء القبض على اسامة بن لادن وتقديمه للعدالة. وتضيف أن الإدارة الأمريكية تمكنت آنذاك من تمرير قانون مكافحة الارهاب بسرعة، وأعادت تنظيم أجهزة حفظ النظام والمؤسسات الأمنية ووسعت صلاحياتِها. وبعد الانتهاء من هذه الترتيبات اندلعت الحرب فعلا، وكان هدفها الأول الإطاحةُ بنظام طالبان الحاكم في أفغانستان، الذي كان يأوي تنظيم القاعدة. ويبرز كاتب المقالة أن هذه الحرب اكتسبت بُعدا عالميا، فقد أعلنت غالبية دول العالم  تضامنها مع الولايات المتحدة، وشارك بعضُها بشكل مباشر في تلك الحرب، واتخذ بعضُها الآخر تدابير ملموسة على صعيد مكافحة الإرهاب. لكن هذه الجهود لم تقض على الإرهاب، فقد شهدت اسبانيا واندونيسيا والمغرب والجزائر وبريطانيا ودول اخرى عملياتٍ ارهابيةً أزهقت مئات الأرواح. ويلاحظ الكاتب أن عصر الارهاب الذي بدأ في 11 سبتمبر 2001، يجلب على المجتمع الدولي تكاليف من مختلف الأنواع،من هذه التكاليف؛ المبالغ المالية الباهظة التي تخصصها الدول للإنفاق على أجهزتها الأمنية والاستخباراتية، وعلى التدابير التي تتخذها لحماية حدودها. وثمة تكاليف من نوع آخر يحس بها كل مسافر عند شراء تذكرة الطائرة، او عند مروره عبر نقاط التفتيش في المطارات والبوابات الحدودية.
ويخلص الكاتب إلى ان احداث 11 سبتمبر غيرت نمط الحياة ونمط الحكم في كل انحاء العالم. حتى أن البعض يتخذ من مكافحة الارهاب ستارا لحل مشاكله السياسية والاقتصادية. وما الحرب الدائرة حاليا في العراق إلا مثالٌ صارخ على ذلك.

 صحيفة "ازفيستيا" تسلط الضوء على الوضع السياسي في جورجيا، فتلاحظ أن أحزاب المعارضة كثّفت مؤخرا نشاطاتها المناهضة لنظام سآكاشفيلي. وقد بادر إلى ذلك أولا حزب العمال والحزب الجمهوري، ثم انضمت إليهما جبهة "المعارضة الموحدة". وتضيف الصحيفة ان المعارضة اتهمت ساكاشفيلي باشعال فتيل الحرب، وطالبت باستقالته وتنظيم انتخابات مبكرة. وجاء في المقالة أن رئيس حزب العمال كسر الصمت في صفوف المعارضة ودعا إلى رحيل سآكاشفيلي والمقربين منه، معتبرا أن جورجيا كانت ضحية صراع روسي - أمريكي تحت البساط شارك فيه ساكاشفيلي بدور ملحوظ. وتنقل الصحيفة عن زعيم حزب العمال الجورجي شلافا ناتيلاشفيلي أن السياسة الإجرامية التي مارستها السلطة الجورجية أدت إلى هلاك ألاف المواطنين، وفقدان أجزاء هامة من البلاد، بحيث لم يبق من خارطتها ما يتصف بأهمية جيوسياسية تذكر. أما زعيم حزب "اليمينيين الجدد" دافيد غامكريليدزه فقد دان استغلال السياسة الخارجية لحل المسائل الداخلية، وانتقد قرار ساكاشفيلي قصف تسخينفال دون الرجوع الى احد. ويرى هذا السياسي المعارض أن الهجوم على أوسيتيا الجنوبية كان مصيدة لجورجيا، حذرت منها الولايات المتحدة وأوروبا والمجتمع الجورجي. وأضاف أن جورجيا لن تُقبَلَ في حلف الناتو بعد هذه الغلطة. ويشير كاتب المقالة إلى أن سآكاشيفيلي يدرك حجم المخاطر الداخلية التي تحيط به جراء تحركات المعارضة، ولذلك فرضت حكومته رقابة صارمة على القنوات التلفزيونية في البلاد بالرغم من إلغاء حالة الطوارئ.

 صحيفة "روسيسكايا غازينا" تطالعنا بمقالة تتحدث عن انعكسات حرب القوقاز الأخيرة على العلاقات بين نظام سآكاشفيلي وحلفائه.
 تقول الصحيفة إن واشنطن تعد العدة لإجراء تحقيق حيادي لمعرفة الطرف الذي بدأ الحرب في أوسيتيا الجنوبية، بينما فرغ المسؤولون في مقر الناتو من مناقشة هذا الموضوع. ومما لاشك فيه أن البيت الأبيض يعرف النتيجة التي توصلوا إليها. وتنقل الصحيفة عن دبلوماسيين في مقر الحلف أن ممثلين عن القيادة العسكرية في جورجيا أكدو لزملائهم الغربيين أنهم عارضوا شن هجوم على أوسيتيا الجنوبية، ولكنهم لم يتمكنوا من ثني الرئيس سآكاشفيلي عن خطته المبيتة. كما أن العسكريين الجورجيين نفوا ما ردده رئيس دولتهم من أن سبب النزاع يعود لأخبار عن تقدم القوات الروسية باتجاه اراضي أوسيتيا الجنوبية. ويضيفون أن هذه الرواية الملفقة كانت ذريعة لسآكاشفيلي لكي يدعي بان جورجيا مضطرة للدفاع عن نفسها، علما بأنها لم تقم بأية مساع دبلوماسية طيلة الحرب، ولم تطلب من اصدقائها اية مساعدة لوقف الهجوم الروسي المزعوم. ويرى كاتب المقالة أن هذه الأجواء  تطرح السؤال عن الوقت المناسب للتخلص من سآكاشفيلي. ويضيف استنادا إلى إحدى الروايات أن ذلك سيتم قبل انتهاء العام الجاري، أي بعد أن تفرغ واشنطن من التحقيق بملابسات الحرب في أوسيتيا الجنوبية، وتهيئة الرأي العام الأمريكي لكي يهضم تخلي الإدارة الأمريكية عن صديقها الجورجي. ويلفت الكاتب في ختام مقالته إلى أن التخلي عن الرئيس الجورجي لا يعني أن البيت الأبيض سيتخلى عن مطامعه الجيوسياسية في منطقة القوقاز.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقالة تتحدث عن مشكلة نشر الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا، وتبرز في هذا السياق أن قائد القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية الجنرال نيكولاي سولوفتسوف،
أدلى بتصريح جاء فيه أن روسيا تشعر بالقلق من إنشاء ما يسمى بالحزام الثالث من المنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ على مقربة من الحدود الروسية. وأكد أن وزراة الدفاع الروسية جاهزة للرد بشكل متكافئ على نشر عناصر من الدرع الصاروخية الأمريكية في بولندا وتشيكيا. وتنقل الصحيفة عن الجنرال سولوفتسوف أن هذه المواقع في البلدين المذكورين يمكن أن تصبح أهدافا للصواريخ الباليستية الروسية.
ويؤكد الجنرال الروسي أن العناصر الجديدة للدرع الصاروخية الأمريكية لا تشكل حتى الآن خطرا على أمن روسيا من وجهة النظر العسكرية، لكن ما يقلق موسكو في الواقع هو رفض واشنطن التعهد بصورة موثقة بالامتناع عن توسيع تواجدها الاستراتيجي على مقربة من الحدود الروسية.ويوضح سولوفتسوف أن البنتاغون يقدم وعودا شفهية بعدم تهديد الأمن الروسي، لكن تجربة روسيا في التعامل مع الغرب لا تدعو للاطمئنان،
فقد سبق لروسيا أن صدقت مثل هذه الوعود الفارغة عندما سحبت قواتها من ألمانيا، وكانت النتيجة أن أصبحت قواعد الناتو على مقربة مباشرة من الحدود الروسية. ويختم كاتب المقالة متسائلا عما إذا كانت ثمة ضمانات تحول دون تطويق روسيا في المستقبل القريب بمثل هذه المنظومات الصاروخية وعناصرها المختلفة التي يعتزم الأمريكيون نشرها في تشيكيا وبولندا.


  تنشر صحيفة "فريميا نوفوستيه" مقالة تعلق فيها على النتائج التي تمخض عنها اجتماع منظمة البلدان المصدرة للنفط. تشير الصحيفة إلى أن قرار خفض حصص  الانتاج بنحو 520 ألف برميل يوميا كان مفاجئا ومثيرا، لاسيما بعد أن أكد  وزراء النفط في البلدان الأعضاء يوم الثلاثاء أن المنظمة لن تُقدم على ذلك. وتضيف الصحيفة أن روسيا، بصفتها عضوا مراقبا في المنظمة، أعلنت تضامنها مع هذا القرار على لسان نائب رئيس الحكومة الروسية إيغور سيتشين. وجاء في المقالة أن خطط التعاون التي اتفق بشأنها السيد سيتشين مع قيادة أوبيك، قد توحي بأن موسكو قررت استخدام هذا الإطار الاقتصادي الدولي الهام لخدمة أهدافها في ظل التغيرات التي طرأت على الوضع الجيوسياسي العالمي. ولا يستبعد كاتب المقالة أن يندرج توثيق العلاقة بين روسيا ومنتجي النفط ضمن المساعي التي تبذلها موسكو لإفهام الغرب بأنها لن تعاني من العزلة كما قد يعتقد البعض، بل ستجد العديد من الأصدقاء في هذه السوق التي تتصف بأهمية بالغة للعالم بأسره. كما أن البلدان المصدرة للنفط قد تنظر إلى الموقف الروسي بعين الارتياح، إذ أن شراكة لاعب قوي كروسيا ستزيد من وزن المنظمة، حتى دون اللجوء إلى تنسيق العمل بشكل مباشر بين الطرفين. وفي ختام مقالته يعبر الكاتب عن شكه بإمكانية قيام تعاون فعال بين روسيا والأوبيك في هذه المرحلة، ويؤكد على سبيل المثال، أن الكرملين لن يُقدم في اي وقت من الأوقات على تقليص انتاجه من النفط استجابة لقرار تتخذه المنظمة. ويخلص الكاتب إلى أن هذا التعاون سيقتصر الآن على اقامة حوار بين الطرفين يتسم بالانتظام والديمومة.

إلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

صحيفة "كوميرسانت"  كتبت تحت عنوان " روسيا ستشارك اوبيك في تحديد اسعار النفط"، أن روسيا قد دعت دولَ المنظمة الى التعاون في ميادينِ أمن الطاقة العالمي، وتبادل المعلومات بشأن تحليل حالة سوق النفط العالمية، والتكهنات بشأن تطورها، والبحوث العلمية في قطاع الطاقة. واضافت الصحيفة أن وفدا من منظمة الدول المصدرة للنفط سيزور موسكو في شهر أكتوبر/ تشرين الاول القادم.

صحيفة "ار بي كا ديلي" فكتبت مقالا بعنوان " مدفيديف يغير اتجاه السوق" ذكرت فيه أن الرئيس الروسي ديميتري مدفيدف اتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء الازمات المالية في الاسواق العالمية. واشارت الصحيفة إلى أن الرئيس أكد القدرة على مواجهة هذه الازمة رغم استمرار هبوط مؤشرات البورصة الروسية لليوم الثاني على التوالي. ورأت الصحيفة ان تصريحات مدفيديف سوف تؤدى في نهاية المطاف الى الاستقرار.

 "تريليون دولار" تحت هذا العنوان كتبت صحيفة "فيدومَستي" أن الانخفاضَ الحاد في اسعار الاوراق المالية الروسية استمر لليوم الثاني على التوالي حيث خسر مؤشر بورصة "ار تي اس" اربعة في المئة ليبلغ حجم خسائره في يومين اكثرَ من عشرةٍ في المئة ، وليهبطَ راس مال البورصة الى تريليون دولار. واضافت الصحيفة أن خسائرَ السوق كانت في صبيحة امس عالية جدا ، وبعد تصريحات مدفيديف بدأت المؤشرات تتماثل للشفاء.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)