بعد 7 سنوات.... هل نجحت أمريكا في إبعاد شبح القاعدة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19559/

مع حلول الذكري السابعة لهجمات 11 سبتمبر‏/أيلول في الولايات المتحدة الأمريكية، مازال الأمريكيون يعتقدون ان بلادهم معرضة لمخاطر هجمات إرهابية بيولوجية وكيميائية ونووية‏.‏ فيما لايزال الكثير من العرب يعتقدون أن أمريكا وأسرائيل وراء هذا الحادث.

مع حلول الذكري السابعة لهجمات 11 سبتمبر‏/أيلول في الولايات المتحدة الأمريكية، مازال الأمريكيون يعتقدون ان بلادهم معرضة لمخاطر هجمات إرهابية بيولوجية وكيميائية ونووية‏.‏
ويعد هذا الحدث الذي مر عليه 7 سنوات تعتبر هذه الهجمات من اهم الأحداث التي شهدها القرن الحالي في بداياته ومازال محط التحليلات والتساؤلات.
في الدراسة التي أعدها نواب ديمقراطيون اتهمت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بإضاعة فرص تحسين أمن أميركا.‏ وأكدت الدراسة أن دعوى الإدارة الأمركية الحالية بقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كمتهم بتدمير برجي التجارة العالمية ليست الوسيلة التي تضمن تفكيك تنظيم القاعدة.‏ والذي أكد تقرير أمريكي آخر أنه مازال يشكل أخطر تهديد إرهابي يواجه أميركا‏,‏ بل وربما خطره بات أشد وطأة وأكثر تعقيدا من ذي قبل.‏
وأكد التقرير الذي نشره معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني أن التنظيم نجح في استعادة توازنه‏‏ ونجح في زرع جماعات تابعة له في الشرق الأوسط‏. منها نحو 300  جماعة تورطت في عمليات إرهابية خلال عام 2006.‏
وأثارت ضجة القلق من العدوان الخارجي تساؤلا آخر في الأوساط الإعلامية الأميركية حول موقف العرب من الهجمات. هذا التساؤل حمل عنوان "لماذا يرفض العرب إلقاء مسؤولية هجمات سبتمبر/أيلول على أسامة بن لادن والقاعدة وحدهما؟" 
 ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في مقال تحت عنوان "شائعات 11 سبتمبر تتحول إلى حكمة تقليدية"
ويعكس المقال فشل أمريكا في إقناع الشارع العربي بفكرة حربها ضد الإرهاب ونفي كونها حرباً صليبية ضد المسلمين كما قيل سابقا. وأسباب هذا الاعتقاد كما يوضحها كاتب المقال ان الناس في الشرق الأوسط لا يؤمنون بقدرة مجموعة من العرب على شن هجمة ناجحة ضد دولة عظمي. إضافة إلي اعتقادهم بأن سياسة واشنطن عقب التفجيرات تثبت أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا وراء الهجمات.
وبين هذا وذاك ترد أراء أخرى ترى ان كل هذه المقالات والتحليلات ماهي إلا دعاية سياسية و جزء من صراع الحكم الأميركي بين الجمهوريين والديمقراطيين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)