اختتام المفاوضات بين القبارصة الاتراك واليونانيين لتوحيد الجزيرة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19546/

اتفق زعيم القبارصة الاتراك محمد علي طلعت والرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس اثر اجتماع دام اربع ساعات على ان يستأنف اللقاء مجددا في 18 سبتمبر/ايلول في اطار المفاوضات الرامية الى توحيد الجزيرة القبرصية المنقسمة الى شطرين تركي و يوناني.

اتفق زعيم القبارصة الاتراك محمد علي طلعت والرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس اثر اجتماع دام اربع ساعات على ان يستأنف اللقاء مجددا في 18 سبتمبر/ايلول في اطار المفاوضات  الرامية الى توحيد الجزيرة القبرصية المنقسمة الى شطرين تركي و يوناني.
وكان القبارصة الاتراك واليونانيون قد أنهوا  يوم 10 سبتمبر/ ايلول في نيقوسيا الجولة الاولى من المفاوضات حول توحيد جزيرتهم،  وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق بين الطرفين أواخر هذا العام.

وكان قد رافق انطلاق المفاوضات لتوحيد الجزيرة القبرصية المنشطرة تصريحات متفائلة لزعيم القبارصة الاتراك محمد علي طلعت من بروكسل، والذي عبر عن امله في ان تصل الامور الى خاتمتها وان تتكلل المفاوضات باتفاق نهاية هذا العام.  إذ قال "  على الاتفاق ان يعكس واقعا محددا هو ان قبرص موطن  للاتراك ولليونانيين معا. ويجب ان يحقق المساواة بين االطرفين بغض النظر عن الاقلية او الاغلبية. وهذا هو الاهم للقبارصة الاتراك."
ويذكر ان المحادثات بين الطرفين  كانت قد توقفت عام 2004 حين عارض القبارصة اليونان خطة سلام اقترحتها الأمم المتحدة ووافق عليها القبارصة الأتراك.  كما وباءت بالفشل جهود سابقة بفعل اختلاف على مسائل عدة منها تقاسم السلطة وحقوق اللاجئين من القبارصة اليونان بالاضافة الى مستقبل الفيدرالية.
وتجدر الاشارة الى ان جزيرة قبرص  كانت  قد قسمت عام  1974 من القرن المنصرم حين اجتاحت تركيا جزءها الشمالي احتجاجا على انقلاب يوناني وقع في الجزيرة بتشجيع من النظام العسكري الحاكم في اليونان لتوحيدها تحت رايته.
 وقد انضمت قبرص اليونانية الى الاتحاد الاوروبي عام 2004 تاركة شطرها التركي خارجا وبعيدا عن اية منافع يتمتع بها القبارصة اليونانيون . فيما أعاقت هذه المشكلة  مساعي تركيا للإنضمام الى الإتحاد.
وقطع الطرفان مساراَ شاقا ومفاوضات طويلة وصعبة، الا ان  اعادة فتح المعبر بالقرب من شارع ليدرا  في شهر ابريل/ نيسان الماضي ساهم في ارجاع الثقة تمهيدا للشروع في المفاوضات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك