لافروف يحذر اوروبا من استفزازات سآكاشفيلي المحتملة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19528/

أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ان الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلى لم يقدم حتى الآن التعهدات الضرورية من الجانب الجورجي بعدم الهجوم على اوسيتيا الجنوبية وابخازيا ، وحذر الاتحاد الاوروبي من صدور الاستفزازات من طرف سآكاشفيلي.

أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أثناء مؤتمر صحفي  عقد يوم 10 سبتمبر/ ايلول في أعقاب مباحثاته مع يو مينغ خوان وزير خارجية كوريا الجنوبية  ان الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلى لم يقدم حتى الآن  التعهدات الضرورية  من الجانب الجورجي بعدم الهجوم على اوسيتيا  الجنوبية وابخازيا. وكان  الاتحاد الاوروبي فقط قد تولى على عاتقه هذه الالتزامات. ومضى الوزير الروسي يقول: " قد طلبنا من سآكاشفيلي شيئا واحدا وهو تقدبم تعهدات بعدم شن هجوم على  اوسيتيا الجنوبية وابخازيا".

 وبحسب قوله فان روسيا لا يمكن ان  ترضيها  اية تأكيدات لفظية من جانب جورجيا حول الاحداث في القوقاز.

اوروبا ينبغي ان تحذر استفزازات من جانب سآكاشفيلي

حذر لافروف الاتحاد الاوروبي من "احتمال صدور استفزازات من جانب القيادة الجورجية ". واصفا اياها بانها سمة مألوفة في تصرفات نظام سآكاشفيلي. واضاف انه ينبغي ان يحذرالاتحاد الاوروبي من استفزازات متوقعة من جانب  جورجيا.
وأضاف الوزير ان روسيا تعتزم مطالبة الاتحاد الاوروبي  بالمراعاة الصارمة لتعهداته الخاصة بتسوية الوضع  في القوقاز.
وردا على طلب بالتعليق على المعلومات القائلة بان ممثلي الاتحاد الاوروبي وقعوا مع الرئيس الجورجي يوم 8 سبتمر/ايلول على وثائق تتناقض مع الوثائق الموقعة بين روسيا والاتحاد الاوروبي قال لافروف :
" ان روسيا ستسترشد بالالتزامات التى قطعتها على نفسها تجاه اوسيتيا الجنوبية وابخازيا والاتحاد الاوروبي، مطالبة اياه  بتنفيذ التزاماته  حيالنا". وأضاف لافروف انه بلغ سمعه ما يتعلق بالتوقيع  مساء يوم 8 سبتمبر / ايلول في تبليسي حين حل هناك الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي  ورئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانوئيل باروزو على وثيقة تقول ان المراقبين عن الاتحاد الاوروبي سيرابطون  في اوسيتيا الجنوبية وابخازيا أيضاً . وشدد الوزير الروسي على ان ذلك لن يحصل. 
وأشار لافروف : " لا يهمنا بالمرة ما حدث ونوقش في تبليسي وسنسترشد بالالتزامات التى قطعناها على انفسنا وفقا للمعاهدتين الموقعتين  بين روسيا وابخازيا وبين روسيا واوسيتيا الجنوبية وتلك التعهدات التي اخذناها على انفسنا اثناء مباحثاتنا مع الاتحاد الاوروبي.
ونوه الوزير بصورة خاصة بان مراكز قوات حفظ السلام الروسية سيتم سحبها من خط " بوتي – سيناكي" بعد 8 سبتمبر/أيلول وفي غضون 7 ايام. وبحسب قول الوزير الروسي فان المواقع الاخرى لقوات حفظ السلام الروسية في منطقة الامن حول اوسيتيا الجنوبية وابخازيا باقية على ما هي عليه، اذ ان الانسحاب من تلك المواقع  يتطلب بالضرورة اتخاذ خطوة لا من الجانب الروسي، بل بالدرجة الاولى من جانب الاتحاد الاوروبي الذي اخذ على نفسه الالتزامات بنشر عدد لا يقل عن 200 مراقب الى جانب المراقبين الاضافيين من منظمة الامن والتعاون في اوروبا.

الغرب لم يستخلص العبرة من أحداث القوقاز

  ومن جهة اخرى اكد الوزير الروسي على ان المحاولات الرامية إلى تسليح جورجيا تدل على ان الغرب لم يستخلص اية عبر مما حدث في القوقاز مؤخراً.

وأضاف لافروف قائلا: " انني اعلم ان الولايات المتحدة   ليست وحدها مهتمة بقضايا استعادة  قدرات جورجيا العسكرية بل ومعها  الدول الاخرى الاعضاء في حلف الناتو. وكما سمعت  فان الناتو على استعداد كمنظمة للمساهمة في هذه القضية. وهذا ليس له الا معنى واحد، وهو انه لم تستنبط اية عبر من الاحداث الاخيرة".
واشار لافروف قائلا: " ولذلك ستكون قضية الحيلولة دون عسكرة جورجيا  احدى القضايا المركزية  اثناء المشاورات الدولية حول سبل التوصل الى ضمان الامن في المنطقة وهي التي تم الاتفاق على ان تبدأ في 15 اكتوبر / تشرين الثاني". وقال لافروف : " طيلة السنتين الاخيرتين حذرنا من عسكرة جورجيا، وقيل لنا في الجواب وبضمن ذلك من جانب وزيرة الخارجية الامريكية وخبيريها في شؤون القوقاز ميتيو برايزا ودين فريد ان ذلك لن يحدث مطلقا وان الولايات المتحدة لن تسمح باستخدام القوة من قبل تبليسي. اما في حالة اقدام سآكاشفيلي على ذلك، وهنا انقل العبارة بنصها، فانه سوف يشطب بنفسه على مسألة الانتماء الى حلف الناتو."

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)