حوار مصالحة فلسطيني جديد وخلافات تزداد تعقيداً

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19520/

مع اقتراب موعد حوار جديد يزداد الخلاف الفلسطيني عمقا، فحماس اخذت على فتح عدم جديتها لانجاح الحوار مستخدمة تغيب رئيس السلطة محمود عباس عنه بينة لذلك. ورغم هذا يؤمل أن يكون هذا اللقاء خطوة أخرى في تقريب وجهات النظر من أجل إنهاء حالة الإنقسام بين غزة والضفة.

يقترب موعد انعقاد حوار القاهرة للمصالحة الفلسطينية وينتظر من هذا الاجتماع أن ينهي حالة الانقسام بين فتح وحماس بعد قطيعة واقتتال أديا إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية .
وينطلق الحوار الوطني بعد 3 اسابيع في القاهرة في مهمة تبدو عسيرة على عاصمة ستخوض هذا الغمار للمرة الثالثة على التوالي .
 اسطر الحوار الاولى قالت إن القاهرة ستدير حوارات ثنائية مع مختلف الفصائل الفلسطينية كي تتمكن من اعداد رؤية شاملة للمازق الفلسطيني وسبل الخروج منه على ان تستكمل هذه اللقاءات بدعوات منفصلة لحركتي فتح وحماس لصقل هذه الرؤية تماما . 
ومع اقتراب موعد الحوار يزداد الخلاف الفلسطيني عمقا، فحماس اخذت على فتح عدم جديتها لانجاح الاجتماع المرتقب مستخدمة تغيب رئيس السلطة محمود عباس عنه بينة للتنصل من مسؤوليتها تجاه انجاح الحوار.
رغم ذلك فان مجرد اعلان القاهرة بدء مسيرة المصالحة الفلسطينية لا يعني ان هدفه بات في متناول اليد.
فبالاضافة الى أجندته المثقلة اصلا بشتى الوان التناحر والاختلاف طفت قضية جديدة اثارت لغطا في الساحة الفلسطينية والاسرائيلية . حيث أن الرئيس عباس سينهي ولايته بداية العام القادم وعليه ان يصدر مرسوما  قبل انقضاء فترته الرئاسية بثلاثة أشهر يدعو فيه الى اجراء انتخابات جديدة.
والى حين استبيان ما اذا كان هذا الاجراء سيتخذ ام لا سُجلت تحذيرات فلسطينية اسرائيلية  لكن باتجاهين متضادين فوزيرالعدل الفلسطيني السابق حذر من تمديد عباس لولايته بل وعدّها خرقا للدستور والقانون .
بالمقابل اعلن  رئيس جهاز الشاباك الاسرائيلي ان نهاية فترة رئاسة عباس ربما ستخلق حالة من الاضطراب والفوضى .
ورغم ان رام الله حسمت الى حد ما الجدل عبر نفي رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير عزم عباس تمديد ولايته الا ان الفترة القادمة لاتخلو من حساسية يراها المراقبون بالغة الافراط . فحماس اعلنت من قبل انها ترفض عباس رئيسا بعد انقضاء ولايته ، اما فتح فلا تزال ترى في حماس حركة متمردة انقلبت على شرعية السلطة. من هنا فان على حوار القاهرة ان يجلس مشاركيه في مقاعد تتماشى وسماتهم .فحماس قدمت نفسها ولا تزال على انها فصيل مقاوم،  اما فتح وان كانت تشترك وحماس بالفصائلية الا انها لا تنفصل عن بنيان السلطة في رام الله.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية