مرحلة ما بعد أولمرت واحتمال ولادة إئتلاف جديد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19426/

أثارت توصية الشرطة الاسرائيلية بتوجيه اتهام جنائي لرئيس الوزراء إيهود أولمرت تساؤلات عن طبيعة المرحلة التالية. ورغم ذلك فان قرار توجيه الاتهام بقي حكرا على النائب العام وحده والذي بات يستقطب لب رئيس الحكومة الاسرائيلية.

أثارت توصية الشرطة الاسرائيلية بتوجيه اتهام جنائي لرئيس الوزراء إيهود أولمرت تساؤلات عن طبيعة المرحلة التالية. ورغم ذلك فان قرار توجيه الاتهام بقي حكرا على النائب العام وحده والذي بات يستقطب لب رئيس الحكومة الاسرائيلية.
ويبدو ان على رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان يدفع عن نفسه تهما منها الرشوة و خيانة الامانة العامة وتبييض الاموال.
وكانت الشرطة الاسرائيلية واضحة الى حد اغراق اولمرت بمستنقع فساد وسوء ائتمان في قضيتين من اصل ستة  مازالت تنشط في التحقيق فيها .
المقربون من اولمرت استخفوا بتوصية الشرطة متعللين بأن مثل هذا الاجراء تم اتخاذه 3 مرات من قبل بحق رؤساء حكومة فاعلين الا ان الامر انتهى وانفض لاحقا عند النائب العام الذي لم ياخذ بهذه التوصية.
واذا كانت الشرطة الاسرائيلية راكمت بيناتها وقرائنها ضد اولمرت في قضيتي رجل الاعمال الامريكي اليهودي موريس تالينسكي و ريشون تورز الا ان الهزة الارتدادية لزالزال توصيتها لم تفاجئ احدا داخل المعترك السياسي الاسرائيلي .
فالحكومة تعي تماما ان رئيسها اخضع مرات عدة للاستجواب في قضايا مشابهة منذ بضعة أشهر، أما المعارضة فوجود اولمرت وعدمه لم يعد يؤرقها كما من قبل  لان نجمه اوشك ان يأفل. حيث سيخوض حزب كاديما بعد اقل من 10 ايام انتخابات داخلية لم يدرج  اولمرت اسمه فيها ربما لاعتقاد منه بانه شل سياسيا .
وتتجه الانظار من خلال ثنائية الحكومة والمعارضة الى ما بعد اولمرت، ففي حال تم لكاديما في استحقاقه الداخلي ما أراده قياديوه فان زعيمه المقبل سيشكل ائتلافا قريبا مما هو عليه اليوم .
أما اذا دب الخلاف بين اركان كاديما أو بين اعمدة الحكومة فان راس حربة اليمين الاسرائيلي بينيامين نتنياهو قد يخلط الاوراق ويستقطب المرتدين عن كاديما والحكومة ليخرج بائتلاف حاكم جديد .
وبشتى الاحوال فان مقعد اولمرت المقبل ضاق و لن يتسع الا لرئيس حكومة تصريف اعمال لن تُعنى باي مما ردده قبلا سواء في السلم او في الحرب.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية