النفط والسياسة على رأس مباحثات رايس في المغرب العربي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19391/

حملت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في جولتها المغاربية إلى الرباط والتي كانت بدأتها بزيارة تاريخية إلى ليبيا قبل تونس والجزائر، حملت عددا من العناوين النفطية والسياسية، لكنها لم تبتعد عن هدف إدراج شمال إفريقيا في جدول إهتمامات الجمهوريين الإنتخابية.

حملت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في جولتها المغاربية إلى الرباط والتي كانت بدأتها بزيارة تاريخية إلى ليبيا قبل تونس والجزائر، حملت عددا من العناوين النفطية والسياسية، لكنها لم تبتعد عن هدف إدراج شمال إفريقيا في جدول إهتمامات الجمهوريين الإنتخابية، خصوصا ان رايس ستودع الحكم بعد عدة أشهر.

وقد حلت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بتونس ثم الجزائر والمغرب عقب زيارتها التاريخية إلى ليبيا، حيث سعت إدارة بوش من خلالها لتدارك غيابها في منطقة المغرب العربي.

وهيمن على مباحثات رايس مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي موضوع الديمقراطية وحقوق الإنسان في وقت يتهيأ فيه الرئيس التونس لترشيح نفسه لولاية رئاسية خامسة.

كما شملت مباحثاتها مع زعماء المنطقة قضايا مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري والأمني.

أما في الجزائر فقد حازت الهجمات الإرهابية التي شهدتها هناك حصة الأسد خلال اجتماعها لساعتين مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. إذ أبرزت رغبة بلادها مضاعفة تعاونها الأمني والإستخباراتي مع الحكومة الجزائرية.

ويجد هذ الاهتمام الأمريكي مبرراته،الإعلامية على الأقل، في التصاعد المريب لهجمات ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وهو المبرر الذي ساقته إدارة بوش فيما سبق لإقناع الجزائر باستضافة قاعدة عسكرية أمريكية في صحرائها الشاسعة.

من جهة أخرى ترغب واشنطن في إبقاء الجزائر ضمن نفوذها النفطي في منطقة شمال إفريقيا، وهي تتوجس خيفة من مخاطر تأسيس "أوبك" للغاز تضم إلى جانب الجزائر روسيا وإيران وقطر وفنزويلا.

وكان اهتمام رايس بقضية الصحراء الغربية على قسم من مباحثاتها في المغرب، واستغل زعيم جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز الزيارة لحث رايس للضغط على الرباط لاحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، حسب قوله.

من جهتها أعربت الحكومة المغربية عن ثقتها بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة، والتي ترجمها خالد الناصري وزير الاتصال المغربي والناطق الرسمي باسم الحكومة، حيث قال: "المغرب يراهن على تبصر السياسة الخارجية الأمريكية في هذا الملف، بحيث أن تصرفات الدبلوماسية الأمريكية في معالجة هذا الملف على صعيد مجلس الأمن بالخصوص، تبين أن الدبلوماسية الأمريكية تدرك تماما كامل معطيات هذا الملف".

ومما يجدر قوله بعد ختام زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية إلى هذه المنطقة ان الذاكرة لا تحفل بزيارات رؤساء أمريكيين لهذه المنطقة، التي تربطها بالولايات المتحدة علاقات عريقة عمرها الآن 3 قرون، حيث كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة وتبادلت معها العلاقات الدبلوماسية منذ القرن الثامن عشر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية