مقتل نحو 30 مصرياً والمئات تحت أنقاض الإنهيارات الصخرية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19365/

تتواصل جهود الإنقاذ لإنتشال المئات من تحت أنقاض الإنهيارات الصخرية في منطقة الدويقة شمال شرق العاصمة المصرية القاهرة، بعد مقتل نحو 30 شخصاً وأصابة عدد غير محدد من المصريين وأنهيار حوالي 35 مبنى في حي الدويقة بالقاهرة.

تتواصل جهود الإنقاذ لإنتشال المئات من تحت أنقاض الإنهيارات الصخرية في منطقة الدويقة شمال شرق العاصمة المصرية القاهرة، بعد مقتل نحو  30 شخصاً وأصابة عدد غير محدد من المصريين وأنهيار حوالي 35 مبنى في حي الدويقة بالقاهرة.
ومع الصعوبات التي تواجه عمليات رفع الكتل الصخرية الضخمة، والتي يبلغ وزنها 70 طنا، تتزايد المخاوف من إحتمال حصول كارثة إنسانية وإجتماعية جديدة في مصر.

 ويسكن في هذه المباني التي دمرت عوائل مصرية فقيرة، قوام كل عائلة منها ما لا يقل عن 10 أشخاص، مما يعني صدق التوقعات التي تقول عن زيادة لاحقة في عدد القتلى والمصابين هناك.
وبالرغم من أن عمليات الإنقاذ مستمرة، إلا أن كثيرا من العوائق تقف أمامها تحول دون قيام طواقم الإنقاذ بعملهم بالسرعة المطلوبة، فالصخور المنهارة ذات كتل كبيرة والمنطقة وعرة وطرقاتها ضيقة لا تسمح بمرور المعدات والآليات الكبيرة اللازمة لرفع الصخور أو تفتيتها، مما زاد من غضب السكان المحليين واستيائهم من الحكومة ورجال الأمن.
وتعرف هذه المنطقة  بكثافتها السكانية، حيث تعيش الأسر الفقيرة في مساكن عشوائية مبنية على المنحدرات الصخرية.
وكانت الحكومة المصرية قد وعدت بتوفير مأوى لهم وإخراجهم من المناطق الخطرة، إلا أن هذه الوعود لم تجد لها مكانا على أرض الواقع.
رئيس قسم الحوادث في صحيفة "الاحرار"
وقال طارق درويش رئيس قسم الحوادث في صحيفة الاحرار اليومية لقناة " روسيا اليوم " عبر الهاتف من مكان الحادث: "إن عمليات الانقاذ هي عمليات بدائية ولم تستطع المعدات الثقيلة من الدخول إلى مكان الحادث، وان قوات الانقاذ المؤلفة من رجال الاطفاء ورجال عمليات البحث وغيرهم تواجه صعوبات كبيرة.
المؤشرات الأولية تبين إن عدد الضحايا ارتفع إلى 28 شخصاً ووصل عدد المصابين إلى 24 شخصاً آخرين، وأعتقد أنه بقي حوالي 2000 إلى 3000 شخص تحت الأنقاض. لقد طالب سكان هذه المنطقة من المسؤولين في المحافظة والمسؤولين عن الحي بإيجاد مساكن بديلة قبل حدوث الكارثة  وانقاذهم من حالة التشرد التي يعيشونها لأن هذه الأماكن لا تصلح للمعيشة والسكن فيها".

ومما يجدر ذكره أن إنهيار الصخور في جبل المقطم ليس الأول من نوعه فعام 1994 وقع إنهيار مماثل، في المنطقة ذاتها، مما أسفر عن مقتل العشرات. وكان من المفترض أن لا يبقى هذا الإنذار صفحا من الماضي، بل ناقوس خطر يحول دون تكرار الألم.

نجاد البرعى ناشط حقوقي

وقال الناشط الحقوقي نجاد البرعى من القاهرة لقناة "روسيا اليوم" حول موضوع الإنهيارات الصخرية في منطقة الدويقة بالقاهرة:

"إن هذه الكارثة الإنسانية ليست الأولى في هذه المنطقة، وذلك بسبب الإهمال والتقاعس في متابعة تنفيذ قرارت سابقة المتعلقة سواءً بتدعيم جبل المقطم الذي حصل منه الانهيار أو باجلاء المناطق المناطق السكنية العشوائية وإعادة إسكان الناس في مناطق لائقة، لأن المنطقة التي حدثت فيها تلك الكارثة لا تصلح أصلاً للسكن بأي شكل من الأشكال. وكشفت هذه الكارثة عن مشكلة لا تقل خطورة، هي هبوط مستوى الأداء الحكومي فيما يتعلق بعمليات الإنقاذ، وإذ تبين أنه لا تتوفر الكفاءة الازمة في مجال إجراء عمليات الانقاذ. وهذه مسألة أكثر عمقاً من فكرة انهيار جبل المقطم أو من دفن الناس تحت الأنقاض، لان ذلك يدل على أن البلد أصبح مكشوفاً امام أي خطر طبيعي يمكن أن يحصل وهذه هي الطامة الكبرى".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية