إنتخاب زعيم حزب الشعب آصف علي زرداري رئيسا جديدا لباكستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19346/

إنتخب البرلمان الباكستاني يوم 6 سبتمبر/أيلول زعيم حزب الشعب آصف علي زرداري رئيسا جديدا للبلاد خلفا للرئيس المستقيل الجنرال برويز مشرّف. وأفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" ان زرداري حصل على 281 صوتا.

إنتخب البرلمان الباكستاني يوم 6 سبتمبر/أيلول زعيم حزب الشعب آصف علي زرداري رئيسا جديدا للبلاد خلفا للرئيس المستقيل الجنرال برويز مشرّف. وأفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" ان زرداري حصل على 281 صوتا.

 يأتي هذا الإنتخاب في ظل أزمات أمنية وإقتصادية وسياسية تترنح تحتها البلاد. ويبدو أن زعيم حزب الشعب أصف زرداري الذي انتخب اليوم من بين 3 مرشحين، ستكون مواجهةُ الإرهاب والعلاقةُ مع واشنطن من ابرز التحديات التي تنتظره.

ومن الجدير بالذكر ان الإنتخاب تم بتصويت سري في البرلمان الباكستاني. وقد تنافس على منصب الرئاسة شركاء تحالفوا لإسقاط الرئيس برويز مشرف، وأختلفوا بعد ذلك، لينتهي بهم المطاف إلى طلاق سياسي بين قطبي الإئتلاف، حزب الشعب وحزب الرابطة الإسلامية جناح نواز شريف، ليعلن كل منهما مرشحه للرئاسة. فالمرشح زرداري رشحه حزب الشعب. أما القاضي سعيد الزمان فمرشح عن حزب الرابطة الإسلامية جناج شريف، الذي يسيطر على أغلب مقاعد البنجاب، أهم الأقاليم الباكستانية من حيث الموارد البشرية والطبيعية. ويعد وزير الإعلام السابق مشاهد حسين ثالثهما، وهو مرشح عن حزب الرابطة الإسلامية جناح قائد أعظم، وهو الحزب الذي كان حاكما طيلة رئاسة مشرف.

من جهة أخرى طالب محامون باكستانيون بالفصل بين السلطات وإعادة القضاة المعزولين إلى مناصبهم. وقد فسر البعض هذه المطالب بتوظيفها سياسيا، وهي تحمل تهديدا مباشرا لحزب الشعب، الذي ينوي الجمع بين منصبي رئاسة البلاد ورئاسة الوزراء.

 لمحة تاريخية

مرة أخرى سدة الحكم في باكستان في عهدة عائلة بوتو.. عائلة كان لها نصيبها من مسلسل الإغتيالات السياسية والموت الغامض أرمل بينظير بوتو آصف علي زرداري ذو الثلاثة والخمسين عاماً رئيساً للبلاد زرداري المعروف حتى الآن بسمعته غير الجيدة لا تزال تلاحقه صفة "السيد عشرة بالمئة" في إشارة إلى العمولات التي اتهم بتقاضيها عن كل صفقة عامة يتم ابرامها حينما كان وزيراً في عهد حكم زوجته في التسعينات. امضى زرداري 11 عاما في السجن بتهم قتل وفساد في عهدي نواز شريف والرئيس الجنرال مشرف حتى العام 2004. كما تم التحقيق معه في إسبانيا وسويسرا بتهم تتعلق بغسيل أموال وجرائم أخرى.  تمت تبرئته من بعض الاتهامات الموجهة اليه فيما شطبت التهم الباقية عندما عفا عنه الرئيس برويز مشرف عام 2007 حين كان يتفاوض على تقاسم للسلطة مع بينظير بوتو. شخصية قريبة من همومه الشخصية وبعيدة عن هموم السياسة..

رأي بعض المراقبين

ويرى العديد من المراقبين السياسيين ان زرداري ما كان ليخلف مشرف لو لم تقتل زوجته في نهاية عام ألفين وسبعة في عملية انتحارية ولو كانت انتخابات اليوم تجرى بالاقتراع العام المباشر.

ولا يخفى المشهد السياسي والرأي العام الباكستاني المخاوف من التأثيرات السلبية لإختيار زرداري رئيساً لبلاد تقف على شفير الفوضى الإقتصادية والسياسية والأمنية، مع استمرار الخلافات مع حزب الرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف وتصاعد الهجمات الإنتحارية واستمرار انتهاك القوات الأمريكية لحرمة هذا البلد عبر  شن العمليات العسكرية ضد انصار القاعدة في شمال غرب باكستان انطلاقاً من أفغانستان.

مقتل 15 شخصاً على الأقل في إنفجار بالقرب من نقطة تفتيش

على صعيد اخر ذكرت مصادر أمنية باكستانية أن  15 شخصا قٌُتلوا على الأقل وجرح أكثر من 50 آخرين في إنفجار هز مدينة بيشاور شمال غرب البلاد.

وأضافت المصادر أن الإنفجار نجم عن هجوم إنتحاري بسيارة مفخخة إستهدف نقطة تفتيش عسكرية وأن عدد الضحايا مرشح للإرتفاع  جراء دمار لحق  بمبنيين في المنطقة.

التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك