وسط تيارات العنف.. باكستان تترقب رئيسا جديدا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19319/

أعادت الحكومة الباكستانية 3 من قضاة المحكمة العليا إلى مناصبهم بعد أن عزلهم الرئيس السابق برويز مشرف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، يأتي ذلك في وقت يستعد فيه البرلمان لانتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا لبرويز مشرف عبر الإقتراع السري يوم 6 سبتمبر/ ايلول. ويعتبر آصف علي زرداري زوج الراحلة بينظير بوتو والزعيم الحالي لحزب الشعب المرشح الاوفر حظا لهذا المنصب.

أعادت الحكومة الباكستانية 3 من قضاة المحكمة العليا إلى مناصبهم بعد أن عزلهم الرئيس السابق برويز مشرف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، يأتي ذلك في وقت يستعد فيه البرلمان لانتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا لبرويز مشرف عبر الإقتراع السري يوم  6 سبتمبر/ ايلول. ويعتبر آصف علي زرداري زوج الراحلة بينظير بوتو والزعيم الحالي لحزب الشعب المرشح الاوفر حظا لهذا المنصب.
تجدر الاشارة الى ان حال زرداري قد تغيّرت بعد اغتيال زوجته بينظير بوتو في نهاية العام الماضي، وخاصة عندما انتقلت زعامة حزب الشعب له. حيث استطاع الحزب المجروح بمقتل زعيمته الحصول على اغلبية المقاعد في الإنتخابات البرلمانية التي جرت في فبراير/ شباط الماضي.
يرشح زرداري نفسه لمنصب رئيس باكستان بغض النظر عن كل ماوجه اليه من انتقادات واتهامات.  فهو من وجهة نظر زوجته الراحلة بينظير بوتو كما وصفته في مذكراتها " لا يهتم بالسياسة الحزبية .". كما وصفه الكثير داخل الشارع الباكستاني بانه شخصية مثيرة للجدل ويعرف باسم " السيد عشرة بالمائة" . اذ أحيطت  به اتهامات الفساد والرشاوي خلال التسعينات عندما كانت زوجته رئيسة للوزراء خلال فترتين.
وكان زرداري  قد حصل على البراءة في اطار صفقة مع الرئيس المستقيل مشرف، مهدت لعودة زوجته بينظير بوتو من منفاها وذلك قبل اغتيالها في ديسمبر/ كانون أول الماضي.
كما ويخشى زرداري في الوقت الحالي  إعادة القضاة الذين عزلهم الرئيس مشرّف تخوفا من احتمال أن يفتحوا ملف قضايا الفساد ضدّه مرة اخرى.
ورشح لمنصب رئيس باكستان ايضا سعيد الزمان صديقي وزيرالعدل في عهد رئيس الوزراء الاسبق نواز شريف وقاضي المحكمة العليا قبل الإنقلاب الذي قام به الجنرال برويز مشرف عام  1999 .
ويرى محللون ان توجهات صديقي تتلائم كثيرا مع سياسية حزب الرابطة الإسلامية الذي ينادي بضرورة عودة القضاة المقالين. وخلافا لزرداري يرى صديقي أن رئيس البلاد يجب ألا ينتمي لحزب سياسي .
وبصدد ترشيح زرداري لمنصب رئيس باكستان قال صديقي "ان زرداري شخص يقود حزبا سياسيا، ونحن لسنا في حاجة في هذه المرحلة لشخص منحاز الى حزب سياسي. فهناك الكثير من الخلافات بين القوى السياسية في باكستان، ومن اجل التوفيق بين القوى السياسية فنحن نحتاج لشخص يلعب دورا محايدا".
اما المرشح الثالث للإنتخابات الرئاسية فهو مشاهد حسين رئيس حزب الرابطة الإسلامية عن جناح قائد أعظم الحزب الموالي للرئيس السابق برويز مشرّف.
 وحول ترشيح زرداري لمنصب رئيس الدولة قال حسين " إن زرداري لا يعد الشخص المناسب لرئاسة البلاد  بسبب تهم الفساد الموجهة اليه بإلاضافة إلى اصابته باختلالات عقلية" .
 واضاف حسين " ان على زرداري أن يقدم تقريرا يثبت بوضوح أنه سليم عقليا وذهنيا ليصلح لهذا المنصب، وهذه المسائل طرحت ليس منا فقط، فقد أثيرت في وسائل الإعلام ايضا. وقدّم محاموه سابقا وثائق مرضية للمحكمة للتلاعب بالقضايا المرفوعة ضده". 
تواجه باكستان مرحلة جديدة فمهما كانت هوية الرئيس الجديد فأمامه مسائل عديدة تنتظر البت فيها ابتداءا من مسألة القضاة المعزولين التي تعد حديث الشارع ونهاية بمصير البلاد وتحالفاتها في الحرب على الإرهاب.
امنيا:
قالت مصادر امنية باكستانية إن 5 مسلحين قتلوا إثر هجوم صاروخي يشتبه انه نفذ بطائرة أمريكية بلا طيار في إقليم وزيرستان الشمالي في باكستان.
فيما ذكر شهود عيان ان طائرة تجسس أميركية أطلقت 3 صواريخ على منزلين فى بلدة غوروفيك في الإقليم مما أدى الى مقتل 4 أطفال و3 نساء وإصابة عدد آخر بجروح.
 يشار إلى ان هذا الهجوم يعد الهجوم الأميركي الثالث خلال 3 ايام على الأراضي الباكستانية رغم الإحتجاجات الحكومية .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)