أقوال الصحف الروسية ليوم 5 سبتمبر / ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19299/

تتحدث مقالة من صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" عن آخر التطورات التي تشهدها منطقة القوقاز، بعد العدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية. جاء في المقالة أنه على الرغم من أن إدارة الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي لم تفرغ بعد من دفن قتلاها الذين سقطوا في المواجهات مع الجيش الروسي، فإنها بدأت تعد العدة لتنفيذ حماقة جديدة. وتوضح الصحيفة أن جورجيا تسعى لإعادة تسليح جيشها بالاعتماد على الغرب، آملة بالحصول لهذا الغرض على مبلغ يتراوح بين ثمانية وتسعة مليارات دولار. لكن الدول الغربية لم تتوصل حتى الآن إلى موقف موحد بهذا الشأن. وتنقل الصحيفة عن مراقبين أن الأمين العام لحلف الناتو وممثلين عن الدول الأعضاء في الحلف يعتزمون زيارة تبليسي منتصف الشهر المقبل، لمناقشة موضوع المساعدات تحديدا. وفي هذه الأثناء لم يتوقف سآكاشفيلي عن نشاطاته المحمومة على الساحة الداخلية، حيث أقال مؤخرا عددا من كبار ضباط جيشه. ومن ناحية أخرى ينقل كاتب المقالة عن مصادر مطلعة أن الجهات الأمنية في أوسيتيا الجنوبية ألقت مؤخرا القبض على مجموعة تخريب جورجية في ضواحي العاصمة تسخينفال. وأن هذه المجموعة كانت تخطط لتنفيذ عمليتين إرهابيتين، تستهدف أولاهما قافلة للجيش الروسي، أما الأخرى فكانت ستُنفَّذ في أحد الأماكن العامة المكتظة بالمواطنين.

صحيفة "إزفيستيا" تسلط الضوء على الأزمة السياسية في باكستان مبرزة أن الإئتلاف الحاكم انهار. وأن من يصفون نفسهم بالديمقراطيين، عجزوا عن إيجاد قواسم وطنية مشتركة  بعد أن تحقق هدفهم المتمثل في إزاحة الرئيس برويز مشرف. وتضيف الصحيفة أن وعود ديمقراطيي إسلام آباد بترشيح شخصية توافقية لمنصب الرئيس ذهبت أدراج الرياح. وأن الوضع الأمني يزداد سوءا، وتتوالى تهديدات حركة طالبان بمواصلة هجماتها حتى خلال شهر رمضان المبارك. وجاء في المقالة أن بعض المراقبين يرجحون أن تكون واشنطن قد تخلت طوعا ونهائيا عن باكستان حليفتها القوية في مكافحة الإرهاب. وهي، أي واشنطن، لاتبالي بما قد تتعرض له باكستان من قلاقل. وعن أسباب هذا الموقف الأمريكي تنقل الصحيفة عن رئيس معهد الشرق الأوسط في موسكو يفغيني ساتانوفسكي أن الرئيس المخلوع برويز مشرف كان  شخصية قوية ومستقلة إلى درجة لا تروق للولايات المتحدة. ولقد حاول طيلة سنوات حكمه انتهاجَ خطٍ مستقل على الصعيدين الاقتصادي والسياسي. أي أنه لم يكن حليفا للأمريكيين إلا بالقدر الذي يتوافق، حسب وجهة نظره، مع مصالح باكستان القومية. ويلفت كاتب المقالة إلى عامل مهم يتمثل في أن العلاقات الباكستانية الإيرانية شهدت بعض الدفء في عهد مشرف. فقد ساهمت إسلام آباد في مد خط للغاز من إيران إلى الهند عبر الأراضي الباكستانية، الأمر الذي لم يرق لواشنطن أبدا. ناهيك عن أن مشرف لم يوافق على تحويل بلده إلى رأس جسر تستخدمه الولايات المتحدة لتوجيه ضربة لإيران. ويختم الكاتب مؤكدا أن مشرف كان وطنيا ونبيلا عندما تنازل عن الحكم في اللحظة الحرجة. لكن بلده لم يجن أية فائدة من هذا التصرف الوطني النبيل.

تنشر صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالة عن الوضع في العراق، تلاحظ فيها أن تراجع وتيرة العمليات الإرهابية في هذا البلد ينعكس بصورة سلبية على الإئتلاف الحاكم. وتضيف أن احتمال نشوب نزاعات بين قوى هذا الائتلاف تزداد كلما خف خطر الإرهاب، وهذا بدوره يثير الشكوك حول استتباب الأمن والاستقرار. ولا تستبعد الصحيفة في هذا السياق أن تتطور أزمة محافظة ديالى شمال شرق العراق إلى مصادمات بين قوات الحكومة ومليشيات البشمرغة الكردية. وجاء في المقالة أن هذه الأزمة تعود إلى يوليو/تموز الماضي عندما طلبت الحكومة المركزية من المليشيات الكردية تسليم الجيش العراقي مقاليد الأمور في المحافظة، ومغادرتها إلى منطقة كردستان. وتبرز المقالة أن حكومة المالكي تحاول في الآونة الأخيرة أن تبدو أكثر استقلالية في إدارة الشؤون الداخلية، وأنها كانت اتخذت موقفا حازما أثناء المحادثات بشأن الاتفاقية الأمنية مع الإدارة الأمريكية، حيث أصرت على تحديد جدول زمني واضح لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، الأمر الذي يرفضه الأمريكيون. ومن الأسباب الأخرى التي تزيد الوضع في العراق  تعقيدا، يشير كاتب المقالة إلى تدهورالحالة الصحية للرئيس العراقي جلال طالباني. ويعيد إلى الأذهان أن هذا السياسي الكردي، البالغ من العمر خمسة وسبعين عاما، تميز دائما بقدرته على التفاهم مع الشيعة. وساهم في عام 2007 في وضع أسس التحالف الذي ضم حزبين كرديين وآخرين شيعيين، ليشكل لاحقا الركيزة الأساسية لحكومة المالكي الإئتلافية.

صحيفة "فريميا نوفاستيه" تنقل وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الخميس ممثلو منظمات المغتربين في روسيا. تقول الصحيفة إن ممثلي اتحاد المهاجرين في روسيا، وجمعية المغتربين العرب، والمؤتمر الروسي لشعوب القوقاز، شاركوا في المؤتمر الصحفي المذكور. وعبروا عن أملهم في أن تترك أحداث القوقاز الأخيرة آثارا إيجابية على التعاون بين روسيا والعالمين العربي والإسلامي. وتضيف الصحيفة أن ممثلي هذه المنظمات أعربوا عن قناعتهم بوجود احتياطي كبير لم يستغله السياسيون الروس حتى الآن. وأن هذا الاحتياطي يتمثل بشعوب آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية التي تتعاطف مع روسيا وتتوقع الخير من انبعاثها. وأعلنت المنظمات المذكورة تأييدها لاعتراف روسيا بكل من أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، ودعت إلى عدم الاكتفاء بهذه الخطوة الهامة التي اتخذتها القيادة الروسية. واعتبرت أن الوضع الراهن يساعد في تعزيز علاقات روسيا مع بلدان الشرق بما يشكل قوة مهمة للمحافظة على التوازن العالمي. وجاء في المقالة أن رئيس اتحاد المهاجرين في روسيا محمد أمين مادجو أشار إلى أن الدول الغربية تدافع عن الديمقراطية في التصريحات، وتلجأ إلى استخدم القوة في الواقع العملي. وأكد أن تدخل الغرب يخلق نزاعات قومية ودينية وعرقية جديدة، على غرار ما شهدته أفغانستان والعراق ودول البلقان جراء هذه السياسة الخطيرة. أما رئيس جمعية المغتربين العرب أبو بكر يوسف فأكد على ضرورة الخلاص من عالم الأحادية القطبية الذي يئن منه الجميع. وأعرب عن أمله بأن توتر العلاقات بين روسيا والغرب، سيدفع موسكو لإعادة النظر بدورها في الشرق الأوسط، والعودة إلى التعاون النشيط مع الفلسطينيين.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن تجربة جديدة تجريها في محافظة أومسك هيئة مكافحة المخدرات بالتعاون مع وكالة الفضاء الروسية. وتوضح الصحيفة  أن الخبراء لجأوا إلى خدمات القمر الصناعي ليتمكنوا من تحديد مواقع حقول القنب البرية. ولهذا باتت تحت المراقبة الفضائية المناطق المأهولة بالقرب من الحدود بين روسيا وكازاخستان، حيث الكثير من حقول القنب. وتضيف الصحيفة أن سكان القرى المجاورة يجمعون هذا المحصول الذي تجود به الطبيعة، ويحضِّرون منه المواد 
المخدرة التي يتاجرون بها. ولمنعهم من مزاولة هذه المهنة غير المشروعة لا بد من القضاء على تلك النباتات. وجاء في المقالة أن خبراء وكالة الفضاء الروسية أرسلوا الاحداثيات التقريبية لحقول القنب إلى القمر الصناعي، الذي سوف يراقبها بدقة، ويسجل أي تغير يطرأ عليها. كما سيكون جاهزا لكشف البؤر الجديدة لهذه النباتات  الخطرة حتى في أشد المناطق وعورة. ويضيف كاتب المقالة أن تقنيات الفضاء، التي يستخدمها المختصون الروس لأول مرة في مكافحة المخدرات، سوف تسهل عملهم هذا، وتضاعف الكميات التي يتلفونها من المواد المخدرة. علما بأن موظفي هيئة مكافحة المخدرات في محافظة أومسك أتلفوا خلال ثمانية أشهر 150 ألف متر مربع من حقول القنب، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف ما تم إتلافه قبل عام.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت مقالا بعنوان "وكالة الطاقة الدولية ترعب اوروبا" اشارت فيه الى ان تقرير الوكالة الدولية المذكورة اوضح ان اعتماد اوروبا على واردات الطاقة من روسيا سوف يستمر بالارتفاع،  ودعا تقريرها الاتحاد الاوروبي الى تقليل الاعتماد على صادرات روسيا من النفط والغاز وتطوير سياسة طاقة خارجية خاصة به، وتأمين نفسه سياسيا واقتصاديا عن طريق تنمية علاقاته التجارية مع شركة غازبروم الروسية وبالمشاركة معها في مشروعات يضمن من خلالها مصالح الجميع.

صحيفة "كوميرسانت" نشرت مقالا بعنوان "مساهمو تي ان كا - بريتش بتروليوم يبحثون عن المواهب" حيث ذكرت ان المساهمين في ثالث اكبر شركة نفطية في روسيا وقعوا على مذكرة تفاهم تنهي مرحلة الخلافات الدائرة بينهم منذ تسعة اشهر. وتابعت الصحيفة ان الاتفاق يقضي بضم اعضاء مستقلين لمجلس ادارة (تي ان كا بريتش بتروليوم) وتعيين مدير جديد يتميز بالكفاءة والخبرة في الادارة وامكانية طرح اكتتاب عام اولي.

صحيفة "فيدوموستي"  نشرت مقالا بعنوان "خمسة مليارات دولار رقم مذهل" اوردت فيه تقديرات رئيس البنك المركزي الروسي بشأن خروج رؤوس الاموال من روسيا في شهر اغسطس/ اب الماضي التي بلغت خمسة مليارت دولار مقابل اكثر من ستة مليارات ونصف المليار دولار في الفترة ذاتها من عام الفين وسبعة. وخلصت الصحيفة الى ان التقلبات في اسواق المال الروسية تعود الى سحب رؤوس اموال تعمل في مجال المضاربات بالبورصة من اجل الربح السريع.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)