لافروف : يجب أن تتعهد جورجيا بعدم استخدام القوة من جديد

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19287/

ترى روسيا أن من الضروري تشكيل لجنة دولية حيادية للرقابة في منطقة الأمن في أوسيتيا الجنوبية، وأن يتعهد الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي بعدم استخدام القوة.

ترى روسيا أن من الضروري تشكيل لجنة دولية حيادية للرقابة في منطقة الأمن في أوسيتيا الجنوبية، وأن يتعهد الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي  بعدم استخدام القوة.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين في ختام مباحثاته مع نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني " أن المهم هو تشكيل لجنة دولية حيادية للمراقبة في منطقة الأمن في أوسيتيا الجنوبية، وأن ينفذ الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي جميع الالتزامات ومن بينها عدم استخدام القوة من جديد ".

وأشار لافروف إلى أنه تبادل الاراء مع نظيره الايطالي حول ماهية الخطوات التي يجب اتخاذها من أجل تنفيذ خطة مدفيديف-ساركوزي.

وقال"نحن نثمن أن إيطاليا مارست منذ بداية الأزمة دوراً بناءاً واتخذت موقفاً عقلانياً ولم تتوخ أهدافاً  أخرى غير ضمان الأمن".

وأضاف لافروف أن القوات الروسية لحفظ السلام ستبقى في مناطق الأمن بمنطقة النزاع في جورجيا حتى يتم تشكيل آليات دولية للرقابة على الأمن.

وأكد لافروف على " أن سحب قوات حفظ السلام الروسية يتوقف على كيفية تشكيل الآلية الدولية من قبل المجتمع الدولي. وأن البند الخامس من خطة مدفيديف-ساركوزي ينص على أن قوات حفظ السلام الروسية ستعمل على اتخاذ تدابير إضافية لإحلال الأمن حتى يتم تشكيل الآليات الدولية ".

وأوضح وزير الخارجية الروسي أنه يجري العمل الآن في تشكيل هذه الآليات لأحلال الامن من قبل المجتمع الدولي، ولكن هذه العملية لم تستكمل بعد. وحالما يتم ذلك ويتم تشغيل هذه الآليات وتحديد نظام منطقة الأمن تحت رقابة دولية وحالما يتم توقيع وثيقة الضمانات حول عدم استخدام  القوة سيعتبر هذا الأمر منتهياً.

وقال لافروف في ختام اللقاء مع فرانكو فرانتيني أن موسكو تحاول استكناه مغزى مقصد تبليسي حين تطرح شروطاً جديدة لتسهيل منح التأشيرات إلى رعايا روسيا وأشار قائلاً: " نحن نحاول معرفة مقصد الجانب الجورجي. ونحن اعتدنا على عدم الثبات  في خطوات القيادة الجورجية وفق مبدأ "اعمل أولاً ثم فكر في العواقب فيما بعد".

واعاد الوزير الروسي إلى الأذهان أن موسكو " حذرت لدى الإعلان عن قطع العلاقات الدبلوماسية من أن هذا سيلحق الأذى بمصالح الناس. ونحن سمعنا الآن بياناً جديداً حوا أن الجانب الجورجي يتفهم قطع العلاقات الدبلوماسة".

الموقف الإيطالي

أشار فرانكو فراتيني وزير خارجية إيطاليا من جانبه إلى أن شروط عمل البعثة الدولية في اوسيتيا الجنوبية ستناقش في يوم الجمعة 5 سبتمبر/أيلول  أثناء لقاء وزراء خارجية بلدان الاتحاد الأوروبي في مدينة أفينيون الفرنسية. وقال فراتيني في المؤتمر الصحفي الذي عقد في ختام المباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بموسكو: " إن من مصلحة أوروبا أن تنشر هناك بعثة واسعة النطاق. ولهذا فإن اللقاء الذي سيعقد غداً في فينيون سيكون هاماً جداً حيث سيحدد هناك أيضاً موعد وشروط انتشار هذه البعثة".

وتابع الوزير الإيطالي قوله: " إنني حظيت بإرتياح إلى تمنيات الزميل الروسي بشأن أن تعمل أوروبا وتتحدث بصوت واحد. ويسعدني أن اسمع ان روسيا عملت كل ما في وسعها من أجل أن تصل المعونات الإنسانية إلى أوسيتيا الجنوبية. وتولي إيطاليا والبلدان الأوروبية الأخرى أهمية إلى هذه المساعدة. ويسرني أن تعمل روسيا بهذه الروح وألا تقيم العقبات".

وأشار أيضاً: " نحن نثمن كل التثمين أن السلطات الروسية تستقبل بعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي وتتقبل الحضور الدولي. ومن الطبيعي أنني سأبحث هذا الإقتراح مع زملائي. والشيء الرئيسي هو أنه سيرابط في أوسيتيا الجنوبية ممثلو منظمة الأمن والتعاون الأوروبي وقوات الشرطة الدولية".

وذكر الوزير الإيطالي أيضاً: " إنني زرت في العشية تبليسي وأشرت خلال الأحاديث مع الرئيس الجورجي بصورة خاصة إلى بند عدم استخدام القوة. وهذا البند يعتبر أساسياً".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)