الأمم المتحدة ترعى مفاوضات بين القبارصة الأتراك واليونانيين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19286/

رعت الامم المتحدة جولة جديدة من المباحثات بين زعيمي الشطرين اليوناني والتركي من قبرص. يأتي ذلك وسط تزايد الآمال بالتوصل الى تسوية تعيد توحيد الجزيرة بعد حوالي 34 عاما من الانتظار.

رعت الامم المتحدة جولة جديدة من المباحثات بين زعيمي الشطرين اليوناني والتركي من قبرص.
يأتي ذلك وسط تزايد الآمال بالتوصل الى تسوية تعيد توحيد الجزيرة. بعد حوالي 34 عاما من الانتظار.
شهدت المنطقة العازلة بين شطري قبرص جولة جديدة من المفاوضات بين القبارصة اليونانيين بقيادة الرئيس ديميتريس كريستوفياس والقبارصة الاتراك بزعامة  محمد على طلعت رئيس جمهورية شمال قبرص غير المعترف بها دوليا. ويقول الكثيرون من الساسة إن هذه المحاولات تحمل طابعا جديا هذه المرة. وأعرب كريستوفياس عقب لقاءه مع طلعت عن أمله في التوصل الى تسوية في القريب العاجل. من جهته شدد زعيم القبارصة الاتراك على رغبته الصادقة في التوصل الى إتفاق تسوية للقضية، متوقعا أن يتم ذلك بحلول نهاية العام الجاري.  كما نفى طلعت أن تكون تركيا مارست ضغوطا على القبارصة الاترك عشية المفاوضات.
 وأكد الكسندر داونر المبعوث الخاص للامم المتحدة في قبرص إقتناع الزعيمين القبرصيين بضرورة التوصل الى تسوية شاملة للقضية،و قرأ  بيانا موجزا بإسم بان كي مون الامين العام للامم المتحدة أثنى خلاله على  زعيمي شطري الجزيرة. وشهدت عملية التسوية إنهيارا عام2004 ،عندما رفض القبارصة اليونانيون في إستفتاء عام، خطة التسوية التي إقترحتها الامم المتحدة ووافق عليها القبارصة الاتراك.
وقبل أربعة أعوام إنضم الشطر اليوناني الى الاتحاد الاوروبي بينما بقى القبارصة الاتراك خارج إطار الاتحاد.  و شهدت قبرص تجاذبات بين الساسة والعسكر في مراحل متعددة خلال القرن الماضي، لكن الحدث الاخطر بدأ عام 1974 عندما إجتاحتها القوات التركية، ردا على إنقلاب عسكري  كان يهدف الى توحيد الجزيرة مع اليونان.
و تحتفظ تركيا منذ ذلك الوقت ب 35 الف جندي في شمال قبرص ، بينما يتمركز عدد محدود من القوات اليونانية جنوب الجزيرة. لكن المشهد اليوم يبدو مغايرا تجلى في التحسن الكبير للعلاقات بين أنقرة وأثينا، تدعمه رغبة تركية قوية في دخول الاتحاد الاوروبي وهو ما يحمل مؤشرات إنفراج في القضية القبرصية. وبالتالي يساعد  قبرص في إيجاد تسوية سلمية لقضيتها تنهي واحدا من أكثر النزاعات تعقيدا  في منطقة حوض المتوسط.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك