تايلاند... احتجاجات واستفتاء لاقالة الحكومة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19270/

وافقت الحكومة التايلاندية على إجراء استفتاء عام للتصويت على إزاحة رئيس الوزراء ساماك ساندارافاج من منصبه. وكان رئيس الوزراء قد تعهد بعدم الاستقالة من منصبه وعدم حل البرلمان، قائلا إن من واجبه حماية الديمقراطية.

وافقت الحكومة التايلاندية على إجراء استفتاء عام للتصويت على إزاحة رئيس الوزراء ساماك ساندارافاج من منصبه. وكان رئيس الوزراء قد تعهد بعدم الاستقالة من منصبه وعدم حل البرلمان، قائلا إن من واجبه حماية الديمقراطية.
في تسجيل صوتي تعهد رئيس الوزراء التايلندي بأنه لن ينصاع لمطالب المحتجين المعارضين للحكومة. وهذا الموقف يبدو أنه سيشعل فتيل أزمة وطنية عامة بدأت منذ أسبوع، عندما احتل آلاف المحتجين الساحات أمام مقر الحكومة، حيث أقاموا مخيما، مما حال حتى هذه اللحظة دون دخول المسؤول التايلاندي إلى مكتبه.
ويأتي إعلان رئيس الوزراء التايلاندي بعد يومين من فرضه حالة الطوارئ في البلاد، واعقب ذلك حدوث  مظاهرات تخللتها  اشتباكات دموية بين مؤيديه ومعارضيه، وخلفت قتلى وجرحى.
لقد أثارت الإحتجاجات العلنية المناهضة للحكومة التايلاندية الاستياء لدى ساماك، بسبب تحدي المتظاهرين مرسوم الطوارئ واعتصامهم أمام مقر الحكومة، ورفض قائد الجيش استخدام القوة لتفريقهم.
وفي هذه الأثناء قدم وزير الخارجية التايلاندي تاج بوناغ استقالته من منصبه، في خطوة اعتبرت مؤشرا واضحا على أن رئيس الوزاء يفقد دعم حكومته.
ويقف التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية وراء الإحتجاجات الحالية، في تحرك مماثل لما جرى في عام 2006 ، عندما أجبر التحالف رئيس الوزراء السابق تاكسن شيناواترا على التنحي عن السلطة. ويعد الأخير أحد أباطرة بزنيس وسائل الإتصال، وقد فر إلى بريطانيا مؤخرا حتى ينجو من توجيه التهم له بالتورط في الفساد. ويقول المحتجون إن رئيس الوزراء الحالي ساماك عميل لشيناواترا، وأنه يسير الحكومة بالوكالة عن سلفه.
ويتشكل تحالف المعارضة من فئات تمثل  الطبقة الوسطى والملكيين ونقابات العمال، ويبررون احتجاجاتهم بالقول إن الديمقراطية لا تناسب تايلاند، كما يقولون إن صناديق الإقتراع ترجح فيها كفة  الفقراء من ابناء الريف  الذين يمثلون الاغلبية، مما يتيح الإمكانية لشراء الأصوات وبالتالي تفشي الفساد. وتتعالى أصوات المحتجين بأن يتم تجديد أعضاء البرلمان باعتماد اسلوب تعيين النواب، أكثر من اعتماد  اسلوب الإنتخاب.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك