روسيا وبلجيكا متففتان على ضرورة مراعاة خطة مدفيديف – ساركوزي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19224/

اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اثناء لقائه نظيره البلجيكي كارل دي غيوخت ان الاعتراف بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا هو المخرج الممكن الوحيد والطريقة الممكنة الوحيدة لضمان أمن اهالي هاتين الجمهوريتين.

اعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف اثناء لقائه نظيره البلجيكي كارل دي غيوخت ان الاعتراف بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا هو المخرج الممكن الوحيد والطريقة الممكنة الوحيدة لضمان أمن اهالي هاتين الجمهوريتين.
وبالاضافة الى ذلك اشار لافروف ان روسيا الاتحادية ترى ان من المهم ان تتخذ منظمة الامن والتعاون في اوروبا قرارا بنشر قوات البوليس التابعة لها في مناطق الامن حول اوسيتيا الجنوبية وتضيف الى ذلك تدابير خاصة بنزع السلاح. واوضح الوزير الروسي ان "الآليات الدولية يجب ان تقضي بالتنسيق حول نظام منطقة الامن بما في ذلك نزع السلاح عنها. ويجب أن تصبح الوثيقة الخاصة بعدم استخدام القوة التى كنا نلح على توقيعها طيلة السنوات الاخيرة جزءا لا يتجزأ من هذا النظام".
والجدير بالذكر ان سآكاشفيلي كان يتهرب من التوقيع على هذه ااوثيقة. اما اصدقاؤه الغربيون فلم يرغبوا في حمله على ذلك.
وقال وزير الخارجية الروسي : " لذلك من المستغرب ان يقال لنا انه علينا الانسحاب من هناك الى حين اقامة آليات دولية في المنطقة. وبعد اقامتها  يتم تنفيذ البند الخامس لخطة مدفيديف – ساركوزي".
وقد اعرب وزير الخارجية الروسي عن أمله في الا  يعتزم احد الغاء الدورة الاولمبية في سوتشي عام 2014  اذ من الحماقة "تسييس" الرياضة.
 والجدير بالذكر انه سبق للبرلمان الاوروبي ان  اقترح على اللجنة الاولمبية الدولية اعادة النظر في قرارها باجراء الاولمبياد الشتوي عام  2014  في سوتشي بسبب الاحداث في اوسيتيا الجنوبية.

موقف وزير الخارجية البلجيكي
أعلن وزير الخارجية البلجيكي في مؤتمر صحفي عقد بعد انتهاء مباحثاته مع نظيره الروسي انه ينبغي ان يعود اللاجئون الى ديارهم ، ويجب ان تكون الآليات الدولية التي تضمنتها خطة مدفيديف – ساركوزي اساسا لذلك.
ويرى وزير الخارجية البلجيكي ان روسيا يجب ان تُنضم الى منظمة التجارة العالمية وتصبح جزءا من المجتمع الاقتصادي التجاري العالمي. وبحسب قوله من الضروري تسليط الضوء على هذه المسألة وخلق الظروف لكي يحدث ذلك في اللحظة اللازمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)