هل يخشى الرئيس الاوكراني القاء خطاب امام البرلمانيين؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19166/

لم يلق الرئيس الاوكراني فكتور يوشينكو خطابه المقرر في جلسة الرادا العليا الاوكرانية. بينما تحتدم الخلافات في البرلمان نفسه بصدد النزاع في جورجيا.

لم يلق الرئيس الاوكراني فكتور يوشينكو خطابه المقرر في جلسة الرادا العليا الاوكرانية. بينما تحتدم الخلافات في البرلمان نفسه بصدد النزاع في جورجيا.
وكان المقرر ان يفتتح الرئيس الاوكراني جلسة الرادا العليا بألقاء خطاب فيها. لكن لم يحدث ذلك. وكان لدى البرلمانيين الكثير من الاسئلة لطرحها على الرئيس ومنها بصدد الدعم الاوكراني للنظام الجورجي، وكذلك حول بيع الاسلحة الاوكرانية الى جورجيا.  وكان بعض اعضاء الرادا يعتزمون طرح مسألة دخول السفينة الحربية الامريكية " دالاس" الى ميناء سيفاستوبول الأمر الذي أدى الى قيام الاهالي بمظاهرات جماهيرية احتجوا فيها بشدة على الحضور الاطلسي هناك. لكن يوشينكو لم يعط اجوبة عنها بعد. ويتنامى السخط على سياسة الرئيس ليس في البرلمان فقط بل في اوساط السكان لأنه يتبع سياسة قصيرة النظر لا ترتكز على رأي غالبية ابناء البلاد الراغبين في اقامة علاقات صداقة مع روسيا.
وتضمن جدول اعمال الرادا اجراء مناقشة لقرار البرلمان حول النزاع في جورجيا. علما ان مواقف الكتل البرلمانية متعارضة  كليا وبضمن ذلك  بين الشركاء في الائتلاف الموالي للرئيس. ووجهت الكتلة المؤيدة ليوشينكو الانذار الى كتلة يوليا تيموشينكو (رئيسة الوزراء) بان الائتلاف سينهار اذا لم تؤيد الكتلة  القرار حول ادانة روسيا. فيما تدعو المعارضة ممثلة بحزب الاقاليم  والشيوعيين الى الاعتراف باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا. وحسب أقوال فكتور يانوكوفيتش زعيم حزب الاقاليم  فأنه يتولد بسبب الطموحات الشخصية للسياسيين " خطر مصطنع على وحدة اراضي اوكرانيا" وبالدرجة الاولى بسبب  افعال القيادة الاوكرانية التي قررت التدخل في النزاع في القوقاز الى جانب احد الاطراف. وطلب من المجتمع الدولي  اعداد مواقف جديدة  من معالجة المشاكل في مثل هذه النزاعات بدون اعتماد معايير مزدوجة.  وطرحت كتلة فلاديمير ليتفين مشروع قرار يدين "  اتخاذ اوكرانيا ممثلة بشخص قيادتها ووزارة الخاراجية موقفا مؤيدا بشكل قاطع الى احد اطراف النزاع مما ادى الى نشوء التوتر الاجتماعي والسياسي الداخلي واضعاف المواقع الدولية لأوكرانيا" ودعا الرئيس الى الرد وايضاح الوضع في البلاد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)