متانة الإقتصاد الروسي بالرغم من الأزمات

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19156/

أعرب خبراء روس عن ثقتهم بأن سوق المال الروسية ستتعافى في الفترة المقبلة. وأشار مصرفيون إلى متانة أسس الاقتصاد الروسي، مما يجعل روسيا قادرة على ضبط حركة عملتها الوطنية.

أعرب خبراء روس عن ثقتهم بأن سوق المال الروسية ستتعافى في الفترة المقبلة. ولفت مصرفيون إلى أن الأزمات السياسيةَ عادة ما تترافق مع سحب المستثمرين المضاربين لأموالهم من سوق المال، وأشاروا إلى متانة أسس الاقتصاد الروسي، مما يجعل روسيا قادرة على ضبط حركة عملتها الوطنية.

وقد أرخى النزاع في أوسيتيا الجنوبية والتوتر مع الغرب بظله على أسواق المال الروسية، وأدى إلى سحب المستثمرين الأجانب أكثر من 10 مليارات دولار منذ بَدء العمليات العسكرية في ابخازيا الجنوبية ، الامر الذي أدى إلى خفض التوقعات بشأن تدفق رأس المال الأجنبي إلى روسيا إلى نحو 40 مليار دولار مع نهاية العام. علما أنه وصل في النصف الأول من العام الحالي إلى 30 مليارا، لكن الخبراء يقللون من خطر ذلك،  ويتوقعون استقرار الوضع قريبا.
 
من جهة اخرى  يتوقع الخبراء ألا ينعكس الوضع على الاستثمارات الكبيرة وطويلة الأمد. فقد حافظت المؤسسات الاستثمارية على تقويمها  الإيجابي الحذر على المدى القصير، مؤكدة أن الأسهم وصلت إلى أدنى مستوياتها بعدما انخفضت نحو 40% من أعلى مستوياتها في مايو أيار، بفعل الحرب وعوامل أخرى تتعلق بوضع الأسواق في العالم .

وتتوقع هذه المؤسسات أن يرتفع طلب المستثمرين على الأسهم الروسية، لأنهم يستبعدون فرض عقوبات أوروبية، ما يخفف الضغوط عنها.

وسجل سعر صرف الروبل أيضا  أكبر انخفاض شهري أمام الدولار منذ 9 سنوات، لكن المصرفيين الروس أكدوا أن العملة الوطنية قوية بما فيه الكفاية، وان السلطات النقدية في روسيا قادرة على ضبط سعر الصرف في أي وقت شاءت.

وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، ما زالت أسواق المال الروسية  تنتظر إشارات من أوروبا والعالم تنقسم ما بين السياسية وفرض عقوبات اقتصادية على موسكو، وأخرى تتعلق بانعكاسات أزمة الاقتصاد الأمريكي على أسواق المال العالمية.ولربما ستكون  هذه الإنعكاسات أشد وطأةً بكثير من التَبِعات  الاقتصادية للحرب في القَوقاز.

وللإطلاع على التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم