رئيس وزراء اليابان يعلن استقالته بغية تفادي"الفراغ السياسي"

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19135/

أعلن ياسو فوكودا رئيس وزراء اليابان استقالته من منصبه اليوم 1 سبتمبر/ايلول معللا قراره بالسعي الى اخراج البلاد من المأزق السياسي.

أعلن ياسو فوكودا رئيس وزراء اليابان استقالته من منصبه اليوم 1 سبتمبر/ايلول معللا قراره بالسعي الى اخراج البلاد من المأزق السياسي. وقد نشأ هذا المأزق بعد ان سيطر على المجلس الاعلى للبرلمان تكتل المعارضة وعلى رأسه الحزب الديمقراطي. علما ان هذا الحزب بالذات يشل المبادرات التشريعية للحكومة ويشوه سمعتها لدى الناخبين.
وأضاف فوكودا قائلا :" اذا ما ابتغينا رعاية حياة مواطنينا فيجب الا ينشأ فراغ سياسي في البلاد بسبب المزايدات السياسية او النهج الخاطئ. ويجب علينا تشكيل فريق جديد يتولى حل المشاكل".  وقال " ان قراري يقوم على أساس التصور حول كيف يجب ان يكون الوضع السياسي في البلاد مستقبلا".
ولا تعني  استقالة فوكودا من منصبه ان رئيس الوزراء الجديد سينتخب فورا. فيجب على الحزب اللبرالي-الديمقراطي الحاكم ان ينتخب اولا زعيما جديدا للحزب ومن ثم ان يصادق المجلس الادنى للبرلمان على ترشيحه.  وقد تحل لحظة الانعطاف في الحياة السياسية في اليابان  في سبتمبر/ايلول عام 2009  حين ستجري الانتخابات النيابية. ويحتفظ الائتلاف الحاكم بالاغلبية فيه الآن .  بيد ان المعارضة  تتمتع بفرصة واقعية  في الحصول على اكثرية الاصوات وتنهي فترة 50 عاما من هيمنة اللبراليين – الديمقراطيين على الساحة السياسية في اليابان وتشكيل الحكومة. ولهذا السبب فان المعارضة تبتغي بالحاح  حل المجلس الادنى واجراء انتخابات مبكرة.
لقد ترأس ياسو فوكودا(72 عاما) مجلس الوزراء في سبتمبر/ايلول عام 2007 حين حل محل  سيندزو ابي. وانحسرت شعبية رئيس الوزراء بسرعة طوال هذا الوقت. وحدثت  خلافات صغيرة فور انعقاد قمة " الثمانية الكبار" في هوكايدو وكذلك بعد اجراء التعديل الوزاري في مطلع أغسطس/آب. واظهر استطلاع الرأي العام الذي اجرته صحيفة " نيكيه" في نهاية أغسطس/آب ان رئيس الوزراء يحظي بتأييد نسبة حوالي 29 بالمائة من الذين استطلع رأيهم. وادى الى تقويض الثقة بفوكودو وجود مشاكل خطيرة في السياسة الداخلية والاقتصاد وكذلك سلسلة الفضائح في وزارة الدفاع حيث جرى تسرب المعلومات السرية او اتهام الموظفين فيها بالفساد. كما ادى الى فقدان الثقة عجز السلطات عن حل مشكلة  ضياع المعلومات حول  حول الاستقطاعات الى رصيد التقاعد.  وبنتيجة ذلك قد يفقد  عشرات ملايين المواطنين  مستحقاتهم المالية.  علاوة على ذلك يعاني السكان من ارتفاع الاسعار  ومنها اسعار المحروقات  مما يؤثر  بصورة مباشرة في عوائد البزنيس ومستوى معيشة الناس البسطاء. وسيتعين على الحكومة القادمة معالجة جميع هذه المشاكل. علما ان المرشح الاوفر حظا الى منصب رئيس الوزراء هو تاو اسو السكرتير العام للحزب اللبرالي الدينمقراطي وزير الخارجية الاسبق.
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك