نكهة رمضان في ظل الاحتلال

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19112/

بدأت غالبية الدول العربية والاسلامية بصيام شهر الرحمة والفضيلة يوم 1 سبتمبر/ايلول. ولصيام هذا الشهر الكريم في العراق والأراضي الفلسطينية نكهةٌ خاصة في ظل الإحتلال الذي يعيشه شعبا هذين البلدين.

بدأت غالبية الدول العربية والاسلامية بصيام شهر الرحمة والفضيلة يوم 1 سبتمبر/ايلول. ولصيام هذا الشهر الكريم في العراق والأراضي الفلسطينية نكهةٌ خاصة في ظل الإحتلال الذي يعيشه شعبا هذين البلدين.
يحظى شهر رمضان بين أشهر السنة الهجرية بموقعه المتميز في قلوب المسلمين. فهو شهر للعبادة والصوم وأعمال الخير، وفي مقدمتها الموائد الرمضانية المخصصة للفقراء والمحتاجين. كما ينقي هذا الشهرالفضيل القلوب ويعيد دفء العلاقات الى أفئدة المتخاصمين.
فبالرغم من كل الظروف القاسية التي يعاني منها العراقيون و الفلسطينيون فالكل يبذل ما في وسعه من أجل استقبال هذا الشهر الكريم  بالشكل الذي يستحق.
ففي بلاد الرافدين يأتي رمضان والاحتلال ما يزال جاثما على قلوب العراقيين. فالعاصمة العراقية بغداد تشهد حركة تسوق ملحوظة وسط إجراءات امنية مشددة وإرتفاع كبير في اسعار المواد الغذائية. كما اضعف الدخل المتدني القوة الشرائية، مما أضاف مشكلة أخرى إلى قائمة المتاعب التي يعاني منها العراقيون. لكنهم رغم ذلك  تعودوا على استقبال شهر الخير والبركة  بالموائد العامرة.
اما بالنسبة للفلسطينيين الذين يعانون أوضاعا مادية هي الاسوأ منذ سنوات  بسبب حصار غزة واستمرار القوات الاسرائيلية في التضييق على فلسطينيي الضفة، فلم يمنعهم ذلك من إنارة وتزيين شوارع المدن الفلسطينية. بينما يتنافس باعة الحلويات والمواد الغذائية على الزبائن في محاولة للتعويض عن فترة الكساد السابقة.
ورغم كل المصاعب السياسية والاقتصادية التي تعاني منها بعض البلدان العربية والاسلامية مايزال شهر رمضان يحتفظ ببهجته وبريقه.
فهو شهر للعبادة والخير والمحبة وهو يساعد في الابتعاد عن الخطايا والتقرب من الفضيلة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية