دار مارتا وماريا للرحمة تعود للأزدهار

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19105/

تمت إعادة بناء ما تهدَّم من دار مارتا وماريا للرحمة الموجودة في موسكو، والتي كانت لها شهرة عظيمة في روسيا قبل الثورةالبلشفية .

تمت إعادة بناء ما تهدَّم من دار مارتا وماريا للرحمة الموجودة  في موسكو، والتي كانت لها شهرة عظيمة في روسيا قبل الثورة البلشفية .

وقد تأسست دار مارتا وماريا للرحمة في شباط / فبراير من عام 1909 بجهود الأميرة يليزافيتا رومانوفا وعلى حسابها الشخصي، وهي زوجة الأمير الأكبر سيرغي رومانوف شقيق القيصر الروسي نيقولاي الثاني، الذي قتل على يد إرهابي في عام 1905.

وقد سميت دار الرحمة تيمنا بإسمي الأختين مارتا وماريا اللتين جاء ذكرهما  في الكتاب المقدس، وقصتهما تجسد المحبة والرحمة  في الديانة المسيحية.

عاشت في فترة إزدهار دار الرحمة حوالي 100من الأخوات الرحيمات، حيث جذبت وإستقطبت فكرة إنشاء  هذه الدار على نمط  دير من دون الدخول في الرهبانية الحقيقية، جذبت الكثير من الشابات وأعطتهن الخيار في مغادرة الدار للزواج أو البقاء فيها مع أدائهن لقسم الطاعة.

وتتعلم الأخوات الرحيمات هناك كيفية تقديم الإسعافات الأولية وبعض مهارات التمريض، بالإضافة إلى أصول التربية.

وتلحق بالدار مستشفى،كانت تعتبر أفضل المؤسسات الطبية في روسيا، وكان يعمل فيها 34 طبيباً مجاناً.
بدأت  إعادة إحياء دار مارتا وماريا للرحمة في عام 1992 عندما تمت إحالة عائدية  هذا المجمع المعماري الى بطريركية موسكو.

وعمل علماءمعماريون  في إعادة ترميم  هذا البناء الفريد، التي تطلبت خبرة وفن، في مدة لا تتجاوز السنة والنصف.

والنتيجة كانت مدهشة ورائعة، والمعبد فريد من نوعه بلوحاته الجدارية ونقوشه، والأجراس تتدلى من جديد.

كما تم إحياء السور التاريخية التي كانت محيطة بالدار ومبانيها من قبل، وتم بناء دار الفتيات والمشفى ومساكن للأخوات الرحيمات ومؤسسات أخرى.
للمزيد من المعلومات في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية