أقوال الصحف الروسية ليوم 1 سبتمبر / ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19098/


تسلط  صحيفة "نوفيي إزفيستيا" الضوء على قمة الإتحاد الأوروبي الطارئة، حيث يجتمع القادة الأوروبيون في بروكسل هذا اليوم لمناقشة الوضع في القوقاز والنظر بمستقبل العلاقات مع روسيا. تقول الصحيفة إن أوروبا لم تتوصل بعد إلى رأي موحد بشأن الإجراءات التي ينبغي أن يتخذها الغرب بحق روسيا. وتنقل عن المحلل السياسي الألماني ألكسندر رار أن الدول الأوروبية الرئيسية لن تؤيد فرض عقوبات اقتصادية على موسكو، ذلك أن الشركات الكبرى في ألمانيا وإيطاليا وفرنسا دخلت السوق الروسية بقوة، علما بأنها تصدر إليها سلعا كمالية ، يستطيع الروس الاستغناء عنها بكل بساطة. وجاء في المقالة أن الولايات المتحدة تورطت في حرب تجارية مع روسيا، وهددت بعرقلة انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية ، فردت موسكو بتقليص وارداتها من الدجاج الأمريكي. ويضيف كاتب المقالة أن أوساط البزنس الأمريكية رأت في ذلك دافعا لها للضغط على البيت الأبيض. ويورد في هذا السياق رأي مدير الشؤون الأوروبية في غرفة التجارة الأمريكية مايكل كوسيدين، بأن روسيا دولة كبيرة ومهمة بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، وأن من الأفضل للجميع أن تنضم إلى نظام يقوم على نفس المبادئ التجارية التي تتعامل بموجبها جميع الدول.
ويعبر خبير أمريكي آخر عن قلق بعض الأوساط من بقاء الروس خارج منظمة التجارة العالمية ، لأن ذلك يوفر لهم حرية التصرف كما يشاؤون، حسب تعبيره.

تعلق صحيفة "إزفيستيا" على قرار السلطات الجورجية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع روسيا. تقول الصحيفة إن آلاف الجورجيين الذين يحملون الجنسية الروسية هم أول المتضررين بهذا الإجراء. وإذ تؤكد أن سفر هؤلاء إلى جورجيا لزيارة أقربائهم سيغدوعملية شاقة ومؤلمة للغاية، ترى الصحيفة أنهم آخر من تفكر بهم السلطات الجورجية. وتشير المقالة إلى الوعود التي قطعتها الحكومة الجورجية بالدفاع عن حقوق مواطنيها الذين يقيمون في روسيا ويعيلون أسرهم في جورجيا، وتستغرب كيف سيتمكن موظفان في قنصليتها بموسكو من الاهتمام بمصالح عشرات الآلاف من الجورجيين. ويمضي كاتب المقالة فيتساءل عن الآثار التي سيتركها قطع العلاقات الدبلوماسية على المنشآت الاقتصادية الجورجية العائدة لأوساط المال والأعمال الروسية التي تملك سبعين بالمئة من اقتصاد جورجيا الوطني. ويلفت إلى أن هذه الشركات والمنشآت تضمن العمل للعديد من الجورجيين ، وتوفر الجزء الأكبرمن مداخيل الميزانية الجورجية. وينوه الكاتب بتاريخ العلاقات الثقافية والعلمية والرياضية القائمة بين الشعبين الروسي والجورجي منذ قرون عديدة، ويعرب عن قناعته بأن قطعها،ولو مؤقتا، قد يؤدي إلى عواقب كارثية على جورجيا نفسها. ويعبر الكاتب عن أمله باستمرار العلاقات الشخصية بين المواطنين الجورجيين والروس العاديين، مؤكدا أن بسطاء الناس لا يرغبون بالعداوة وتصفية الحسابات، وهم وحدهم القادرون على إحياء العلاقات الطيبة بين هذين الشعبين الذين تجمعهما وحدة العقيدة الأرثوذكسية.

تنشر صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" مقالة تتحدث فيها عن المسألة القومية في جورجيا ، فتقول إن هناك مناطق أخرى في هذه الجمهورية،  تتطلع إلى الحكم الذاتي ، وربما للاستقلال. وهي المناطق التي يشكل فيها الأرمن والأذربيجانيون أكثرية السكان. وتضيف الصحيفة أن أبناء هاتين القوميتين متواجدون في جورجيا بأعداد كبيرة، وإن تجاهلهم ليس بالأمر الخطير فحسب، بل ويعد بمثابة جريمة. ويعيش في جورجيا، بحسب نتائج أحصاء عام2002 ثلاثمئة ألف أذربيجاني ومئتان وخمسون ألف أرمني من مجموع سكان جورجيا  البالغ أربعة ملايين وثلاثمئة ألف نسمة. ولا يستغرب كاتب المقالة أن توجه الجالية الأذربيجانية، التي تشكل القومية الثانية في جورجيا، التهمة إلى سآكاشفيلي بانتهاك حقوق الإنسان. ولا يستغرب أيضا أن يهدد بعض الأرمن بانفصال المنطقة التي يعيشون فيها. ويشير إلى أن الصراعات في تلك المناطق تشتعل تحت الرماد منذ أمد بعيد ، إلا أن السلطات الجورجية لا تبدي اهتماما بها. ويعيد الكاتب إلى الأذهان أن الجالية الأرمنية وجهت عام2005 مذكرة إلى تبليسي تطالب فيها بمنح الحكم الذاتي للمناطق التي يسكنها الأرمن. ولكن السلطات الجورجية لم ترد على ذلك الطلب حتى وقتنا الحاضر. ويختم الكاتب بلهجة لا تخلو من السخرية، قائلا إن هذه المشاكل لا تتسم بالأهمية عند ممثل واشنطن في جورجيا السيد سآكاشفيلي، وإنه ينتظر، كما في السابق، الإيعازات من رؤسائه، مطمئنا إلى أنهم سيمدون له يد العون، ولو بربطات عنق جديدة، فيما لو نشب نزاع آخر في هذه المنطقة.

تتناول صحيفة "فريميا نوفوستي" مشكلة ارتفاع الأسعار مشيرة إلى إن متوسط الأسعار في روسيا لم يرتفع للاسبوع الثالث على التوالي. لكن كاتب المقال يحذر من التفاؤل في هذا المجال، فالخبراء الاقتصاديون يرون ان معدل التضخم في البلاد سيتجاوز سقف الأحد عشر فاصلة ثمانية بالمئة الذي حددته الحكومة الروسية. ويقول المحللون ان الفضل في ثبات الاسعار الحالي يعود للخضراوات والفواكه، التي استمرت اسعارها بالانخفاض خلال الشهر الماضي. كما ان اسعار المحروقات انخفضت هي الاخرى، بينما واصلت ارتفاعَها اسعارُ اللحوم والملح والرز. وتضيف الصحيفة ان خبراء الاقتصاد العاملين في الحكومة لا يرون اي بصيص امل بانكماش الاسعار خلال هذا العام، والسبب بحسب قولهم يعود إلى عوامل عدة تعيق تباطئ التضخم. ويدعو الخبراء إلى اجراء تعديلات ملموسة على جميع الجبهات الاقتصادية، وليس الاعتماد على العوامل الموسمية في الحد من التضخم.

تتحدث صحيفة "فريميا نوفوستيه"  ايضا عن طموح شركات النفط الروسية باستئناف عملها في العراق، فتقول إن شركة "لوك أويل"
تعتزم توسيع مشاريعها في هذا البلد. وتنقل الصحيفة عن نائب رئيس الشركة ليونيد فيدون أن "لوك أويل" تنوي الاشتراك في مناقصة لاستثمار حقل "القرنة الغربية - 1". ويؤكد السيد فيدون أن هذا المشروع لا علاقة له بالمشاريع القديمة التي كان من المفترض أن تنفذها الشركة بموجب اتفاقيات سابقة، وخاصة ما يتعلق بحقل "القرنة الغربية - 2 ". وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن حقل "القرنة الغربية" يعد من أضخم الحقول في العراق، إذ تقدر احتياطاته المؤكدة ، بحوالي خمسة عشر مليار برميل. وتضيف أن الشركات السوفيتية كانت باشرت العمل في حقل "القرنة الغربية -1" قبل تفكك الاتحاد السوفيتي ،
ولكنها اضطرت لوقف نشاطها مع اندلاع حرب الخليج الأولى. وجاء في المقالة أيضا أن الشركة حصلت أواخر التسعينات على حصة في حقل "القرنة الغربية -2 "، غير أن السلطات العراقية فسخت العقد الخاص بذلك في غمرة التحضيرات الأمريكية لغزو العراق. ويبدو أن هذه الخطوة جاءت تعبيرا عن استياء نظام صدام حسين آنذاك من امتلاك بعض الشركات الأمريكية حصصا في شركة "لوك أويل " الروسية. ومنذ ذلك الحين تحاول الشركة استعادة حقوقها بالعمل في حقل "القرنة الغربية - 2 "،
غير أن الحكومة العراقية تصر على أن العقد في حكم الملغى، ولم تتراجع عن هذا الموقف رغم بادرة حسن  النية التي أبدتها روسيا بشطب ديونها المترتبة على العراق. ويؤكد الكاتب في ختام مقالته أن شركة "لوك أويل" مصممة، في كل الأحوال، على التمسك بحقها فيما يتعلق باستثمار حقل "القرنة الغربية- 2".

 تنشر صحيفة "غازيتا" مقالة تصف فيها الفرحة العارمة التي عمت مدينة سان بطرسبورغ بعد انتصار فريقها "زينيت" على فريق "مانشستر يونايتد" الانكليزي، وتتويجه بطلا لكأس السوبر الأوروبي بكرة القدم. تقول الصحيفة ان بطرسبورغ كانت ساكنة حتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة، لكن ما ان أعلن فوز الفريق الروسي، حتى خرجت الحشود إلى شوارع المدينة. وجاء في المقالة أن الكثيرين تابعوا المباراة في المقاهي الرياضية المنتشرة في كل أنحاء المدينة وضواحيها. كما أن ركاب متروالأنفاق لم يكونوا بمنأى عن أحداث المباراة، التي كانت نتائجها تذاع في مكبرات الصوت الموجودة ضمن عربات القطارات، ناهيك عن
إذاعتها من مكبرات الصوت في مركز المدينة. وتشير الصحيفة إلى أن الجماهير من أنصار فريق "زينيت" ظلت تجوب الشوارع حتى الفجر،وبلغت الحشود أوجها في مركز المدينة. وينقل الكاتب عن مصدر في شرطة سان بطرسبورغ انه لم تسجل إصابات أو أضرار تذكر بالرغم من أن عدد الجموع المحتشدة وصل إلى عشرات الألوف. وتتابع الصحيفة فتقول ان الكأس وصلت سان بطرسبورغ مساء يوم الأحد، وخرج لاستقبالها على طريق المطار مشجعون من الجنسين ومن مختلف الأعمار والقوميات، لم يثنهم عن ذلك لا الطقس السيء ولا ظلمة المساء. اما لاعبو "زينيت" فكانوا على متن حافلة مكشوفة ، يلوحون بالكأس التي غنموها في معركة ضارية مع واحد من أقوى الفرق الأوروبية.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

صحيفة "ار بي كا ديلي" نشرت مقالا بعنوان "ارقامٌ قياسية ل "روس نِفت" استعرضت فيه بيانات شركة "روس نفت" الحسابية في النصف الاول من العام الحالي، التي كشفت عن ارتفاع المعدل اليومي لإنتاج النفط وزيادة في الايرادات والارباح ، فضلا عن أنَّ الشركةَ النفطية قلصت من حجم ديونها قصيرة الاجل، لكنها سجلت ارتفاعا كبيرا في النفقات العامة. وخلُصت الصحيفة الى أن هذه المؤشرات تحققت من خلال استحواذ "روس نفت" على أصول شركة "يوكوس" وارتفاع اسعار النفط وانخفاض تكلِفة استخراج وتكرير النفط..

صحيفة "كوميرسانت" كتبت مقالا بعنوان "المستثمرون يَقتنون السندات الحكومية" ذكرت أنَ سنداتِ الاقراضِ الحكومية بلغت ادنى مستوىً لها منذ أزمة روسيا المالية قبل عشر سنين حيث انخفضت في الشهر الماضي بنحو اثنتي عشرة نقطةً مئوية. وبانخفاض مؤشراتِ الأوراق المالية الحكومية قد يتأثر بنك التنمية الروسي، الذي يقوم بالاستثمار بواسطة هذه الاوراق، مستندا إلى تراكماتِ الاموال التقاعدية، لذا سوف يتطلب الأمر من البنك استخدام اموالٍ اضافية من الموازنة الحكومية من اجل رفعِ مؤشرات هذه السندات.

صحيفة "فيدوموستي" نشرت مقالا تحت عنوان "مواجهة منظمة التجارة بالحبوب" اوضحت فيه أن روسيا قد توقف الاتفاقياتِ الثنائية بشأن تصديرِ الحبوبِ واستيراد اللحوم بسبب التأخير في انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية.
وتابعت الصحيفة أنه تم تشكيل فريق عمل باشراف النائب الاول لرئيس الوزراء ايغور شوفالوف لإعدادِ قائمة بالاتفاقيات التجارية التي سيُعلق العمل بها من اجل حَفز المنظمة لاتخاذ قرار بشأن انضمام روسيا إليها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)