متحف الارميتاج يفتح أبوابه للفنون الاسلامية

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19006/

لا يحتاج الأمر إلى عناء تفكير عن مستوى نجاح المعارض الخاصة التي تقام في متحف الإرميتاج. النتيجة معروفة سلفا. فهذا المتحف الذي يعد واحدا من أكبر متاحف العالم مساحة ومقتنيات، يؤمه كل يوم عشرات الآلاف من المواطنين الروس وغيرهم من الزوار.

لا يحتاج الأمر إلى عناء تفكير عن مستوى نجاح المعارض الخاصة التي تقام في متحف الإرميتاج. النتيجة معروفة سلفا. فهذا المتحف ، الذي يعد واحدا من أكبر متاحف العالم مساحة ومقتنيات، يؤمه كل يوم عشرات الآلاف من المواطنين الروس وغيرهم من الزوار، يمتعون النظر ويزودون الذاكرة بصور حية من كنوز التاريخ والفن. والحال كذلك فيما يتعلق بمعرض الفنون الإسلامية الذي أقيم في قاعة نيكولاي. وثمة من قصده خاصة ليمعن النظر في جانب مما جادت به الثقافة والفن الإسلاميان عبر تاريخ من التطور والتفاعل مع الثقافات الأخرى، وثمة أيضا من تقاطع طريقه في أروقة المتحف بهذه القاعة فاستمال بصره سلاح موشى بالذهب هنا، أو تحفة مطعمة بنفيس الجواهر في جانب آخر. لوحات تصور معارك تاريخية وأخرى تكشف عن قوام فارع ووجه ناعم.
زار هذا المعرض رواد من قوميات مختلفة ينتمون إلى الديانة الإسلامية أو غيرها من الديانات. وهناك أيضا من الزوار من لم تكن لديهم فكرة عن مسألة انفتاح الحضارة الإسلامية على الحضارات الصينية والغربية ، وقد أوضح لهم المعرض هذه الحقيقة ، وهذا هو الهدف الأساسي من إقامته ، أي إخبار الزائر بأن العالم الإسلامي هو جزء من الحضارة الإنسانية.
هناك آثار فنية تعود إلى مسلمي الهند وأخرى إلى بلاد فارس وثالثة إلى الدولة العثمانية. وفي بعض المعروضات ظهر جليا التأثير الذي تركته الثقافة الصينية على الصناع والمهرة المسلمين، فالفن الإسلامي كان دائما منفتحا على فنون الثقافات الأخرى.

  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية