أقوال الصحف الروسية ليوم 26 اغسطس/ آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18871/

تتوقف صحيفة "روسيسكايا غازيتا" عند قرار مجلسي البرلمان الروسي الإعتراف بجمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، والتوجه إلى الرئيس دميتري مدفيديف للنظر في القضية. تستعرض الصحيفة في مقالة لها  آراء عدد من الخبراء السياسيين حول هذا الموضوع. فتنقل عن رئيس "صندوق السياسة الفعالة" غليب بافلوفسكي أن أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية يستحيل أن تكونا جزءا من جورجيا، ولم يبق لروسيا خيار آخر سوى الاعتراف باستقلالهما. وباعتبار أن جورجيا تهدد أمن هاتين الجمهورتين، يرى بافلوفسكي ضرورة أن تعقد روسيا معهما اتفاقيات عسكرية، ملفتا إلى أن توقيع اتفاقيات كهذه لا يمكن إلا مع دول مستقلة ذات سيادة. أما رئيس "صندوق السياسة" فياتشيسلاف نيكونوف فيرى أن على روسيا عدم التسرع في الاعتراف بالجمهوريتين رغم أنهما مستقلتان فعليا. ويضيف موضحا أن ذلك سيعطي الدبلوماسيين الروس متسعا من الوقت للاتفاق مع شركائهم الغربيين على اتخاذ قرارات تتوافق والمصالح الروسية. ويشير نيكونوف إلى أن الاعتراف القانوني هو أداة سياسية فريدة من نوعها ، من المفضل عدم استخدامها في الوضع الحالي. وتورد الصحيفة رأي ألكسيه مالاشينكو من مركز كارنيغي الذي يحبذ التريث، إذ أن عدم اعتراف روسيا باستقلال الجمهوريتين يوفر لها فسحة إضافية للمناورة مع الغرب.

تنشر صحيفة "نوفيي إزفستيا" مقالة عن العلاقات الروسية الأوروبية بعد التطورات الأخيرة بمنطقة القوقاز، تتوقف خاصة عند الموقف الفرنسي من هذه المسألة. تقول الصحيفة إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي ترأس  بلاده  الاتحاد الاوروبي للدورة الحالية، اعلن عن قمة طارئة لزعماء دول الاتحاد في الأول من سبتمبر/أيلول، لبحث آفاق العلاقات مع روسيا ومواصلة تقديم المساعدة لجورجيا. وتضيف الصحيفة ان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير نفى أن بلاده تنوي الدعوة إلى فرض عقوبات على روسيا. وجاء في المقالة أن العديد من المراقبين يستبعدون إمكانية اتخاذ قرارت مفاجئة لا تعجب موسكو، بل ان القمة ستختتم ببيان شديد اللهجة وحسب.  ويرى كاتب المقال أن اعتماد أوروبا على موارد الطاقة الروسية، وتباين آراء الأوروبيين من كيفية بناء العلاقات مع روسيا، لن يسمحان بتصعيد موقف الاتحاد الأوروبي إزاء موسكو.
ويبرز كاتب المقال تصريح الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يوم أمس عن استعداد بلاده لوقف كافة أشكال التعاون مع حلف شمال الأطلسي، وتأكيده أن مصلحة الناتو بالتعاون مع روسيا أكبر من مصلحة روسيا بالتعاون مع هذا الحلف. ويورد الكاتب في الختام إشارة الرئيس الروسي إلى إن العلاقات مع الحلف يجب أن تبنى على أسس الشراكة المتوازنة، لا على الأوهام.
ومن الطبيعي أن روسيا لن تشعر بالارتياح عندما يجري تطويقها بقواعد عسكرية تابعة لحلف الناتو الذي يواصل توسعه باتجاه المزيد والمزيد من الدول.

تعلق صحيفة "إزفيستيا" على اقتراح مثير طرحه الدالاي لاما في مقابلة مع قناة يورونيوز التلفزيونية. تقول الصحيفة إن هذا الاقتراح لا يتعلق بمصير التبيت كما قد يتبادر إلى الذهن، بل بالعلاقات بين روسيا والغرب.
وتضيف أنه دعا لضم روسيا إلى حلف شمال الأطلسي ، ونقل مقر هذا الحلف من بروكسل إلى موسكو. جاء في المقالة أيضا أن زعيم البوذيين الروحي أعرب عن عميق أسفه لما وصفه بعودة أنماط التفكير، والتوجهات، والعادات القديمة بالرغم من تفكك الاتحاد السوفييتي وظهور دول عديدة مكانه، في طليعتها روسيا الاتحادية. وإذ لا يرى في هذه العودة ما يبشر بخير، قال الدالاي لاما إن من الضروري ضم الشعب الروسي العظيم إلى الأسرة لأوروبية والمجتمع الدولي. وأضاف أن نقل مقر حلف الناتو من بروكسل إلى موسكو من شأنه أن يقلل من الشعور بالخوف والغربة. ومن ناحية أخرى تشير الصحيفة إلى أن الموقع الإلكتروني الرسمي لقناة يورونيوز حرَّف، سهوا أو عمدا، كلام الدالاي لاما، زاعما أنه تحدث عن عودة العادات والتوجهات القديمة  إلى الظهور في روسيا. وتؤكد الصحيفة أن زعيم البوذيين الروحي لم يأت على ذكر روسيا في هذا السياق إطلاقا، بل كان يقصد الغرب تحديدا.

تعلق صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" على قرار الحكومة الروسية إعادة النظر في مسألة الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية  ردا على تهديد الولايات المتحدة بإعاقة قبول روسيا في هذه المنظمة. تقول الصحيفة إن موسكو قررت التخلي عن تنفيذ بعض الالتزامات المترتبة على اتفاقيات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية. وتتوقع أن يؤجل انضمام روسيا إلى المنظمة لمدة تتراوح بين ثلاث إلى عشر سنوات إذا ما نفذت واشنطن تهديداتها. وجاء في المقالة أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ، أكد أن موسكو تنفذ جميع الإلتزامات التي أخذتها على عاتقها أثناء عملية التفاوض حول انضمامها إلى المنظمة.
وأوضح أن هذه العملية لم تصل إلى نهايتها بعد، علما بأن قطاعات معينة من الإقتصاد الروسي، وخاصة قطاع الزراعة، تتعرض لضغوط كبيرة نتيجة ذلك. وأشار بوتين إلى أن روسيا  لا ترى أية نواح إيجابية من الانضمام إلى المنظمة. وغالبا ما كانت تواجه أثناء المفاوضات بمطالب غير مقبولة.  ولو أن الغرب أراد لروسيا الانخراط في الاقتصاد العالمي، لكانت روسيا عضوا في هذه المنظمة منذ زمن بعيد. واستبعد أن يؤثر قرار حكومته على الاقتصاد الروسي ككل. واستنادا إلى آراء بعض الخبراء يخلص كاتب المقالة إلى أن روسيا ستحقق فائدة كبرى بعد القرار المذكور، وخاصة  في بعض القطاعات كالبنوك وشركات التأمين، إذ ستتحرر من القيود التي تمنع إنشاء فروع للشركات الأجنبية المختصة بهذا القطاع في روسيا.

وتتناول مجلة "بروفيل" في مقالتها الافتتاحية نتائج زيارة الرئيس السوري الأخيرة إلى روسيا، وانعكاساتها المحتملة على مستقبل التعاون  العسكري بين البلدين. تقول الصحيفة إن الرئيس بشار الأسد  شدد على أهمية ان تحتل روسيا موقعها في الساحة الدولية كدولة عظمى، وبذلك ستُفشِلُ جميع المحاولات الرامية إلى عزلها. وتضيف أن هذه الفكرة، التي سبق ودعا إليها العديد من حلفاء موسكو، يجب ان تشكل منطلقا للنهج السياسي الروسي.  وجاء في المقالة أن الأزمة الأخيرة في القوقاز كشفت حقيقة مواقف شركاء موسكو، وحلفائها ، وخصومها أيضا، ومَن منهم ينتهج سياسة مستقلة تتوافق ومصالح بلاده. ويضيف كاتب المقالة ان روسيا تحاول تحديد سقفٍ لتعاونها العسكري والتقني مع سوريا ، بحيث لا يؤدي هذا التعاون إلى تأزيم العلاقة مع إسرائيل. أما تل أبيب فلم تتردد في تزويد جورجيا بكميات كبيرة من الأسلحة عالية التقنية، والمشاركة المباشرة  في التخطيط للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية. وتنقل المجلة عن الرئيس الجورجي تبجحه بان حكومة بلاده تضم وزيرين يهوديين يحملان الجنسية الإسرائيلية، هما وزيرا الدفاع وإعادة الاندماج. ويخلص الكاتب في الختام إلى ان الشعرة التي تعيق موسكوعن توسيع نطاق التعاون الدفاعي مع بعض البلدان قد تنقطع في القريب العاجل.

تلقي صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" الضوء على الفضائح الرياضية قبل واثناء أولمبياد بكين. تقول الصحيفة ان الفضيحة الأولى تفجرت قبيل بدء الألعاب ، حين أعلنت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات منع سبع رياضييات روسيات من المشاركة في الألعاب الأولمبية بسبب خلل في نتائج التحليل. وجاء في المقالة أن ذلك الإعلان تم قبل أسبوع من بدء الألعاب، عندما بات من المستحيل تغيير تشكيلة الفريق الروسي . وتستطرد الصحيفة قائلة ان اللاعبات الروسيات منعن من المشاركة في الأولمبياد لمجرد الشك بتعاطيهن المنشطات ، في حين سُمح  لاثنين من لاعبي الجمباز الأمريكيين  بالمشاركة رغم إثبات تعاطيهما المنشطات، واقتصرت عقوبتهما على بضع كلمات تأنيب. وتشير الصحيفة إلى فضيحة أخرى عندما عرض التلفزيون الصيني برنامجا عن لاعبات الجمباز الصينيات، لم تتجاوز أعمار بعضهن أربعة عشر عاما. ويوضح كاتب المقال ان هذا يلقي بظلال من الشك على الذهبيتين اللتين حصلت عليهما الفتيات الصينيات. لكن بكين سارعت إلى إلقاء اللوم على التلفزيون، زاعمة ان عمر اللاعبات لم يقل عن 16عاما. ومع ذلك ستجري اللجنة الأولمبية الدولية تحقيقا بالأمر. وترى الصحيفة ان الانتصارات المذهلة للرياضيين الصينيين، أثارت الشكوك حول تناولهم منشطات سرية، لا يمكن للتحاليل المعاصرة الكشف عنها. ومن جهة اخرى فإن جميع المشاركين في الأولمبياد يعزون تلك الانتصارات إلى ظروف خاصة هيأها الصينيون لأنفسهم، ناهيك عن انحياز التحكيم. ويختم الكاتب مؤكدا أن الروس وحدهم فقدوا عدة ميداليات في الملاكمة والمبارزة بسبب عدم موضوعية الحكام.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

تناولت صحيفة "آر بي كا ديلي" التي تحت عنوان " منظمة التجارة العالمية ستنتظر" موضوع انسحاب روسيا من عدد من الاتفاقيات المبرمة في إطار هذه المنظمة التي تتعارض مع مصالحها. ونقلت "ار بي كا" عن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قوله إن قرار الإنسحاب منطقي، مؤكدا ان روسيا إلتزمت منذ سنوات بالاتفاقيات المبرمة، بما فيها الإتفاقيات المتعلقة بالقطاع الزراعي الذي تحملها عبئاً كبيرا جراء ذلك. وأضافت الصحيفة أن معظم الاتفاقات المزمع تعطيلها ستعود بالضرر على الولايات المتحدة التي هددت بعدم السماح لروسيا بالانضمام إلى المنظمة نتيجة موقف موسكو من العدوان الجورجي على اوسيتيا الجنوبية.

صحيفة "فيدوموستي" أشارت تحت عنوان" تقليص الرسوم " إلى انخفاض الرسوم الجمركية على صادرات النفط الروسية اعتبارا من شهر اكتوبر/ تشرين الاول المقبل، وذلك لاول مرة خلال هذا العام. ونقلت الصحيفة عن مسوؤل في وزارة المالية الروسية ان الرسوم الجمركية قد تنخفض من 495 دولارا و90 سنتا للطن حاليا إلى نحو 483 دولارا أي بأكثر من 10 دولارات في حال استقر سعر النفط الروسي ماركة "يورالس" حتى نهاية الشهر الحالي دون 115 دولارا للبرميل.

صحيفة "كوميرسانت" اشارت تحت عنوان "هونداي حولت روسيا إلى صنف سي" أن شركة هونداي الكورية لن تقتصر على إنتاج وتسويق سيارات متوسطة صنف "بي" في الاسواق الروسية بل إنها تعتزم إنتاجَ سيارات فاخرة من صنف "سي" . ولفتت الصحيفة إلى أن تصميم النموذج الجديد المزمع تصنيعه وطرحه في الاسواق الروسية قيد الدراسة. وسيتم تجميع نوع واحد في مصنع سان بطرسبوغ كمرحلة أولى. واشارت كوميرسانت إلى ان هذه الخطوة جاءت مع ارتفاع الطلب على السيارات في روسيا ولاسيما الفاخرة. وذكرت الصحيفة ان روسيا احتلت المرتبة الثانية بين دول اوروبا من حيث حجم السيارات المباعة في النصف الاول من العام الحالي إذ بلغ اكثر من مليون و 54 ألف سيارة.


                 
 


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)