مدفيديف: احداث أوسيتيا الجنوبية تحذير جدي لاطراف النزاعات المجمدة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18843/

قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف خلال اللقاء مع نظيره المولدافي فلاديمير فورونين إنه يرى فرصا جيدة لتسوية قضية بريدنيستروفيه مشيرا إلى استعداد روسيا للمساهمة في تحقيق هذا الهدف. كما شدد على أهمية أخذ دروس وتداعيات الأحداث الأخيرة في أوسيتيا الجنوبية في الاعتبار عند معالجة النزاعات المجمدة.

اجتمع الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في سوتشي يوم 25 أغسطس/آب مع نظيره المولدافي فلاديمير فورونين لمناقشة سبل إيجاد حل نهائي للنزاع في بريدنيستروفيه إضافة إلى بحث عدد من قضايا العلاقات الثنائية.
وقال مدفيديف خلال اللقاء إنه يرى فرصا جيدة لتسوية قضية بريدنيستروفيه مشيرا إلى استعداد روسيا للمساهمة في تحقيق هذا الهدف. وشدد الرئيس الروسي على أهمية أخذ دروس وتداعيات الأحداث الأخيرة في أوسيتيا الجنوبية في الاعتبار عند معالجة ما يطلق عليه النزاعات المجمدة. وقال مدفيديف إن هذه الاحداث "تشكل تحذيراً جدياً الى الجميع وأعتقد أنه يجب علينا ان ننطلق من هذا السياق للنظر في قضايا اخرى".

من جهته، أشار فورونين الى أن بلاده كان لديها ضبط النفس بما فيه الكفاية لتجنب تأزيم الوضع حول بريدنيستروفيه،مضيفاً أنها تستجمع الشجاعة وتعبئ الجهود وتواصل البحث عن حل سلمي.
يذكر أنه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي أعلنت بعض المناطق المولدافية الواقعة في الشاطئ الايسر لنهر دنيسترعن انشاء الجمهورية المولدافية البريدنيستروفية ، خوفاً من تصريحات الراديكاليين في كيشينيف عن امكانية انضمام مولدافيا الى رومانيا.  ولم توافق سلطات مولدافيا على هذا القرار وحاولت ادخال القوات في الجمهورية غير المعترف بها مما أدى الى نشوب نزاع مسلح  استمر عدة أشهر. وفي الوقت الحالي تقوم بحفظ الأمن والنظام في منطقة النزاع قوات حفظ السلام المشتركة التي تدخل في تشكيلها الوحدات العسكرية الروسية والمولدافية والبريدنيستروفية. وتواصل بريدنيستروفية السعى للحصول على استقلالها . أما مولدافيا فهي لا توافق على ذلك وتقترح الحكم الذاتي الواسع. وفي فبراير/شباط   عام 2006 تم تعليق المفاوضات بمشاركة الوسطاء الدوليين في نطاق "5 + 2 " ( مولدافيا وبريدنيستروفيه وروسيا واوكرانيا ومنظمة الامن والتعاون الأوروبي  وكذلك بصفة المراقبين – الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة).   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)