اقوال الصحف الروسية ليوم 25 اغسطس/آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18826/

تلقي صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الضوء على زيارة العاهل الأردني إلى روسيا. وتقول الصحيفة إن الملك عبد الله الثاني وصل يوم الأحد إلى سوتشي بدعوة من الرئيس الروسي دميتري مدفيديف. وتعيد الصحيفة إلى لأذهان أن هذه الزيارة هي التاسعة التي يقوم بها العاهل الأردني إلى روسيا، والثالثة  التي يلتقي خلالها مع الرئيس مدفيديف في الأشهر الستة الأخيرة. وجاء في المقالة أن الرئيس مدفيديف عبَّر للعاهل الأردني عن امتنانه لما تعتزم بلاده تقديمه من مساعدات إنسانية لأوسيتيا الجنوبية. ومن جانبه أشاد الملك عبد الله الثاني بمستوى الحوار السياسي، والتعاون الاقتصادي بين البلدين. ويشير كاتب المقالة إلى أن العاهل الأردني كان وصل إلى موسكو الخميس الماضي، حيث التقى رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين وزار المعرض الدولي الثالث للأسلحة والتقنيات العسكرية. ويبرز الكاتب أن الأردنيين يبدون اهتماما كبيرا بالأسلحة الروسية ، لا سيما بمنظومات الدفاع الجوي،  والمنظومات الصاروخية المضادة للدبابات ، بالإضافة إلى الآليات المدرعة والمروحيات القتالية.

تنشر صحيفة "إزفيستيا" تقريرا عن جلسة المنتدى السياسي ، الذ ي يعرف باسم "نادي إزفيستيا السياسي"، والذي يضم نخبة من اشهر المراقبين والمحللين السياسيين في روسيا. جاء في التقرير أن المجتمعين أجمعوا على أن الأحداث التي جرت بين الثامن والثاني عشر من شهر آب/أغسطس الجاري، أدت إلى  تحولات جذرية في الفكر السياسي الروسي. وأجمع هؤلاء كذلك على أن هذه المستجدات أفرزت أسئلة كثيرة ، من أهمها: كيف يتوجب على روسيا أن تبني علاقاتها مع الغرب ومع بلدان رابطة الدول المستقلة ؟ وماهي التطورات التي يُتوقع أن تطرأ على المجتمع والسلطة والقوات المسلحة؟ وأشار التقرير المذكور إلى أن العدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية شكل إشارةً لبدء عملية الطلاق البائن بين جورجيا من جهة وبين إقليميها الانفصاليين أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا من جهة أخرى... ولقد أكدت مداخلات المحللين أن استطلاعات الرأي أظهرت أن حوالي ثمانين بالمائة من الروس لا يرون أية إمكانية لبقاء أوسيتيا الجنوبية تحت الراية الجورجية... واستنادا إلى هذه المعطيات يرجح غالبية أعضاء "نادي إزفيستيا السياسي" أن يوافق مجلسا البرلمان الروسي على طلب ابخازيا وأوسيتيا الجنوبية الاعتراف  باستقلالهما. ثم يرفع البرلمان مذكرة بهذا الشأن للرئيس مدفيديف.  بعد ذلك يطلب الرئيس من وزارة الخارجية تقديم دراسة شاملة حول هذا الموضوع.وبناء على وثيقتي البرلمان والخارجية يتَّخذ  قراره النهائي. ويبرز تقرير الصحيفة في الختام أن المجتمعين لا يستبعدون أن يشهد المستقبل القريب تغييرا  في الخرائط التي تطبع في روسيا على الأقل ، بحيث تظهر عليها دولتان جديدتان هما جمهورية اوسيتيا الجنوبية وجمهورية أبخازيا.

صحيفة "فريميا نوفوستيي"  تتناول الأزمة الأخيرة في القوقاز وردود الفعل الدولية على ما اتخذته روسيا من تدابير خلال هذه الأزمة. ترى الصحيفة أن الأحداث الأخيرة كشفت لروسيا أنه ليس لديها حلفاء يؤيدون سياستها بجرأة وصلابة... وتأخذ الصحيفة على سبيل المثال الصين التي انتظرت خارجيتها عدة ايام قبل أن تصدر بيانا بهذا الشأن. أما بيانها فجاء خاليا من أي موقف ، حيث  اكتفى بالتعبيرعن أمل بكين بتسوية النزاع عن طريق الحوار السلمي. وعلى صعيد آخر تلفت المقالة إلى أن حرب القوقاز شغلت حيزا هاما في الإعلام الصيني رغم انشغاله بتغطية دورة الألعاب الأولمبية. وأن المراقبين في بكين لم يبدوا أي استياء من موقف روسيا ، ولم يشككوا بما اتخذته من إجراءات لمواجهة العدوان الجورجي. ويرى هؤلاء أن التدابير الروسية جاءت ردا على المخططات الرامية لتوسيع حلف الناتو باتجاه الشرق. وأن الصين انطلاقا من المصلحة المشتركة تؤيد ضمنيا التدابير الروسية في جورجيا ، دون أن تعلن صراحة عن ذلك. ويعبر كاتب المقالة عن اعتقاده بأن الصين سوف تشعر بسرور بالغ إذا ما تسنى وقف توسع الحلف والحيلولة دون انضمام أوكرانيا وجورجيا إليه. ويمضي موضحا سبب القلق الصيني فيقول إن اوكرانيا تحتل المرتبة الثانية ، بعد روسيا ، في قائمة مصدري الأسلحة والمعدات الحربية الحديثة إلى بكين ، ومنها صواريخ "جو - جو"، وأجهزة إلكترونية ورادارات ، ومحركات الدبابات. وتخشى الصين أن تعمل واشنطن على إغلاق هذه القناة إذا انضمت كييف إلى حلف الناتو. ويختم الكاتب بالإشارة إلى أن وجود القوات الغربية في أفغانستان، وخطط توسع الناتو باتجاه آسيا الوسطى من الأمور التي تشكل مصدر قلق لكل من موسكو وبكين.

تكتب صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" مقالةً يحاول كاتبها معرفة الاسباب التي جعلت المرشح الديموقراطي للرئاسة الأمريكية باراك أوباما يختار السيناتور جو بايدن دون غيره لمنصب نائب الرئيس. ويبرز الكاتب أن بايدن أصبح عضوا في مجلس الشيوخ منذ عام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين ، ولقد أثبت من خلال مواقفه وتصويته في مجلس الشيوخ أنه ليبرالي بكل معنى الكلمة. لكن الشيطان أغراه حسب قوله عام ألفين واثنين ، فصوَّت على إطلاق يد بوش في العراق. وبعد أن انكشفت له الحقائق تحول بايدن إلى واحد من أشد خصوم بوش. فقد عرف عنه قوله إن بوش أسوأُ رئيسٍ عرفته الولايات المتحدة منذ قيامها. وعن الأسباب التي دفعت أوباما لاختيار بايدن نائبا له يشير الكاتب إلى أن أوباما بروتستانتي من الناحية الدينية ، وينتمي إلى الطبقة المثقفة وأصحاب الياقات البيضاء من الناحية الاجتماعية. أما بايدن فــ كاثوليكي ، وينتمي إلى فئة أصحاب الياقات الزرقاء. على صعيد آخر من المعروف أن أوباما جديد في مجلس الشيوخ ، أما بايدن فـهو مخضرم. ومعلومٌ أن الجمهوريين يعيبون على أوباما ضعفه في السياسة الخارجية ، أما بايدن فيمتلك خبرة واسعة في هذا المجال لكونه يشغل منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ منذ سنوات عديدة.  ويرى الكاتب أن اختيار أوباما موفق للغاية ، لأن بايدن يستطيع ان يكسب له أصوات الكاثوليكيين والعمال ، ويعوضه عما ينقصه من خبرة في مجال السياسة الخارجية. ويلفت الكاتب في الختام إلى أن بايدن كان في طليعة المسؤولين الأمريكيين الذين سارعوا في القدوم إلى جورجيا خلال الأزمة الأخيرة ، ليعلن تضامنه مع رئيسها ميخائيل سآكاشفيلي.

تتحدث صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" عن العقوبات التي تلوح بها واشنطن في وجه موسكو ردا على موقفها  من العدوان الجورجي على اوسيتيا الجنوبية. تقول الصحيفة إن الغرب قد يعيد النظر بموقفه من طلب روسيا الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية ، وكذلك من عضويتها في مجموعة الثماني الكبار، إضافة إلى التهديد بمقاطعة الألعاب الأولمبية في سوتشي ، وتجميد الحوار الروسي- الأمريكي حول المسائل الاستراتيجية. ومن ناحية أخرى تنقل الصحيفة عن خبراء أمريكيين أن في جعبة روسيا من التدابيرالمضادة ما يفوق
العقوبات الغربية المحتملة. ومن ذلك مثلا قدرتها على عرقلة الجهود الأمريكية في مجلس الأمن الرامية إلى فرض المزيد من العقوبات على إيران ، وإحباط كل مخططاتها المتعلقة بمعاقبة سوريا وفنزويلا وحركة حماس الفلسطينية. ويشير المراقبون أيضا إلى أن موسكو قد تستخدم أدوات ضغط اقتصادية كالنفط والغاز. واستنادا إلى مصادر إعلامية أمريكية تقول الصحيفة أن الغرب يخشى ما تصفه هذه المصادر بسيناريو الكابوس ، أي أن تحاول موسكواستعادة شبه جزيرة القرم الاستراتيجية. كما أن تصدير السلاح يعد من نقاط القوة التي بوسع موسكو استعمالها لوضع الغرب أمام مشاكل جدية ، كما بينت ذلك زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى روسيا مؤخرا. وثمة أخيرا قدرة موسكو على عرقلة الامدادات الأمريكية والأطلسية إلى قوات التحالف الدولي في أفغانستان عبر الأراضي الروسية. ويختم الكاتب مقالته بالإشارة إلى ما قاله سفير روسيا لدى حلف الناتو دميتري راغوزين الذي دعا الغرب إلى التفكير مليا قبل الإقدام على إغلاق الممر امام خمسين ألفا من جنوده المتواجدين في أفغانستان.

صحيفة "كوميرسانت" تنشر مقالة تتحدث عن مشاركة الرياضيين الروس في الألعاب الأولمبية في بكين ، وعن النتائج التي حققوها لبلدهم. جاء في المقالة إن الرياضيين الروس لم يحصلوا في السابق على نتائج أسوأ من النتيجة الحالية ، إلا خلال دورة هلسينكي سنة ألف وتسعمائة واثنين وخمسين. حيث تمكن المنتخب السوفيتي في تلك الدورة من الفوز باثنتين وعشرين ميدالية ذهبية ، واحتل بذلك المرتبة الثانية بين المنتخبات المشاركة. وكانت هذه النتيجة اكثر من جيدة لمنتخب يشارك للمرة الأولى في الألعاب الأولمبية.
أما في ما يتعلق بالدورة الحالية فقد ظل المواطنون الروس يتابعون بقلق شديد النتائج غير المرضية التي يحصل عليها رياضيوهم ، وبدأ الكثيرون يخشون ألا تتمكن روسيا من الحصول على نفس كمية الميداليات الذهبية التي حصلوا عليها في هلسينكي. ولم يتبدد هذا القلق إلا قبل انتهاء الدورة بيومين ، حيث حصد الرياضيون الروس خلالهما فقط ست ذهبيات ، وبهذا أصبح مجموع ما حصلت عليه روسيا من الذهب ثلاثة وعشرين ميدالية ، وهو ما مكنها من احتلال المرتبة الثالثة بعد الصين والولايات المتحدة.

 وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

تناولت صحيفة "آر بي كا ديلي"  موضوع  ارتفاع ارباح مصرف "سبير بنك" الروسي في الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي 40% عن ذات الفترة من العام الماضي لتصل إلى نحو 3 مليارات ونصف المليار دولار، وأضافت الصحيفة ان المصرف تمكن من رفع حجم رأسماله في هذه الفترة بنحو عشرة وستة أعشار في المئة مع زيادة هذه الارباح. ونقلت "ار بي كا" عن بعض المحللين ان سبيربنك سيتمكن من تحقيق ارباح في نهاية هذا العام قد تصل إلى أكثر من 5 مليارات ونصف المليار دولار إذا حافظت على معدلات النمو ذاتها.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان" نوريلسكي نيكل تحرم روسال من دعم حاملي الاسهم الأقلية" أن شركة التعدين الروسية "نوريلسكي نيكل" اعلنت عن استعدادها لاعادة شراء 4 % من اسهم المستثمرين بقيمة تتجاوز مليارين دولار، اي مايعادل 254 دولارا للسهم الواحد في خطوة لرفع حجم رأسمالها. واشارت الصحيفة إلى أن روسال تعارض قرار "نورنيكل" قولها ان هذه الاموال يجب ان توزع كأرباح على المستثمرين مضيفة ان اعادة شراء الاسهم تسمح ل "نوريلسكي نيكل" بالسيطرة على اكثر من 30 % في مؤسسة "جي ام كا " الموحدة .

كتبت صحيفة "فيدوموستي" تحت عنوان "سيفرستال تسعى لأجل الفحم"  أن شركة سفيرستال الروسية الذي يترأسها الكسي مورداشيف اعلنت عن شرائها شركة "بي بي اس" الكندية المستخرجة للفحم في الولايات المتحدة مقابل مليار و300 مليون دولار مشيرة إلى إمكانية إتمام هذه الصفقة في نهاية شهر اوكتوبر/ تشرين الاول المقبل بعد موافقة هيئات منع الاحتكار. ولفتت الصحيفة إلى ان "سفيرستال" ستؤمن نصف احتياجات شركاتها في امريكا الشمالية من الفحم في حال إتمام الصفقة هذه. ويرى المحللون ان سعر الصفقة مناسب ويتوقعون إبرام "سيفرستال" مزيد من هذه الصفقات المشابهة في القارة الامريكية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)