أوباما وبيدن.. ثنائي ديمقراطي في سباق الرئاسة

أخبار العالم

جوزيف بايدنجوزيف بايدن
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18769/

اختار مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور جوزيف بيدن ليكون مرشحه لمنصب نائب الرئيس.. رغم انتقادات الاخير له بالافتقار للحنكة في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية.

اختار مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور جوزيف بيدن ليكون مرشحه لمنصب نائب الرئيس.. رغم انتقادات الاخير له بالافتقار للحنكة في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية.
رغم  اتهامه له  بافتقاره للحنكة السياسية لتولي رئاسة البلاد، و بأنه لا يملك الخبرة الكافية في مجال العلاقات الدولية والسياسة الخارجية.. مرشح الحزب الديمقراطي الى سباق الوصول الى البيت الابيض باراك اوباما  يحرك فرسه على رقعة الشطرنج الانتخابية ويختار خصمه السابق مخضرم العلاقات الدولية السيناتور جوزيف بيدن ليكون مرشحه لمنصب نائب الرئيس.
وقال أوباما:" أريد شخصا قادرا على ان يكون رئيسا .. وشخصا اثق به كرئيس.. هذا هو المعيار الاول لنائب الرئيس.. أريد رئيسا يشاركني حماسي لجعل حياة المواطن الامريكي أفضل مما هي عليه الآن".
أوباما الذي رفع شعار التغيير خلال حملته الانتخابية لم يستطع اخفاء  حصان رابح خلف الكواليس، حيث انكشف اخيراً  السر الأكبر في حملته عندما اعلنت  محطات التلفزة الامريكية مساء الجمعة نبأ اختيار السيناتور جوزيف بيدن لمنصب نائب الرئيس ، الامرالذي  دفع فريق المرشح الاسمر الى اعلان النبأ  رسمياً على مؤيديه فجر اليوم التالي عن طريق ارسال رسالة الى هواتفهم النقالة. 
ويرى المراقبون ان ابرز أوراق الثنائي الديمقراطي الاسمر والأبيض هي القدرة على توحيد صفوف الحزب الديمقراطي المنشقة بعد معركة الانتخابات التمهيدية الشرسة والطاحنة بين أوباما وهيلاري كلينتون حيث كان بيدن من مؤيدي سيدة البيت الابيض السابقة.   
اما على الجانب الآخر فان الرد على اعلان الديمقراطيين هذا  لم يتأخر.فقد اكد الجمهوريون بقيادة جون ماكين ان خيار اوباما لخصمه السابق يدل على انه  ليس مستعدا لتولي الرئاسة.. وذلك لان بيدن كان من ابرز من انتقد اوباما  واشار الى افتقاره للخبرة .
مع اقتراب موعد المعركة النهائية من السباق الى البيت الابيض المقررة في نوفمبر المقبل اختارالديمقراطيون اخيراً  ثنائيهم وذلك قبل ايام من انعقاد مؤتمرهم  آملين ان يستطيع هذين الرجلين العودة بهم الى البيت الابيض بعد ثماني سنوات من القطعية. اما الجمهوريون  فينتظرون نتائج المؤتمر الديمقراطي قبل الاعلان عن ثنائيهم وقبل تحديد أقطاب المواجهة النهائية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك