جورجيا استعانت بصحفيين اجانب من أجل إقناع العالم بأنها الضحية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18730/

فتح موضوع مساندة وسائل الإعلام الغربية لجورجيا خلال حربها على أوسيتيا الجنوبية وتشويه الوقائع بحيث يمكن تحويل الضحية إلى جلاد ، والجلاد إلى ضحية،فتح المجال واسعا أمام السؤال عمن يقف وراء هذا التلاعب، وكيف استطاعت وسائلُ الإعلام التخليَ عن شفافيةِ والموضوعية وحَوَّرت الحقائق.

فتح موضوع مساندة وسائل الإعلام الغربية لجورجيا خلال حربها على أوسيتيا الجنوبية وتشويه الوقائع بحيث يمكن تحويل الضحية إلى جلاد ، والجلاد إلى ضحية،فتح  المجال واسعا أمام السؤال عمن يقف وراء هذا التلاعب وكيف استطاعت وسائلُ الإعلام التخليَ عن الشفافيةِ والموضوعية وحَوَّرت الحقائق.

 لقد استعانت الحكومة الجورجيه بالبريطاني باتريك ورمز للعمل لديها بصفه مستشار اعلامي في إطار حربها ضد أوسيتيا الجنوبية وذلك من أجل إقناع الراي العام العالمي أنها الضحية.
وساحة المعركة حيث يعمل باتريك وجنوده لا يوجد فيها دماء أو ضحايا بالمعنى المادي. بل ضحيته هي الحقيقة والرأي العام. هنا في أحد أرقى فنادق تبليسي يوجد المقر  الرئيس الذي  يتم فيه وضع الإستراتيجية الاعلامية التضليلية ويجري  توزيع الادوار على  فريق العمل . أما عناصر الفريق فيتوزعون في أنحاء مختلفة من العالم، لكن في أماكن محددة وفي غرف تحرير الصحف والقنوات التلفزيونية.
الحرب العسكرية التي تخلف الضحايا والخراب تجعل من الصعب التكهن بهوية المنتصر الحقيقي.  إلا أن حرب وسائل الإعلام لا تترك مجالا للشك، فإما أنت منتصر أو خاسر.
ولذلك ربما يمكن فهم السبب الرئيس الذي دفع بجورجيا ومن يساندها لإنفاق الكثير من المال من أجل الاستعانة بهؤلاء الخبراء .

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)