اقوال الصحف الروسية ليوم 22 اغسطس/ آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18705/


تتحدث صحيفة "غازيتا" عن تأزم العلاقات بين حلف الناتو وروسيا ، فتذكر أن موسكو أرسلت إلى مقر الناتو في بروكسل مذكرة تؤكد فيها وقف كافة اشكال التعاون العسكري مع الحلف. وتضيف الصحيفة ان معاون وزير الخارجية الروسي الكسندر غروشكو عزا تردي العلاقات مع الناتو،إلى دفاع الحلف عن العدوان الجورجي ، ومكافأته تبليسي بتشكيل لجنة مشتركة معها. ويشير كاتب المقال إلى ان مجلس روسيا -الناتو كان قد وضع برنامجا مكثفا للتعاون بين الطرفين حتى عام ألفين وتسعة ، يشمل ما يزيد عن عشر فعاليات مشتركة ، منها تطوير التكنولوجيا المضادة للصواريخ ، والتدريبات العسكرية المشتركة في البحر المتوسط ، بالإضافة إلى تبادل المعلومات بغرض مكافحة تهريب المخدرات  من أفغانستان إلى أوروبا. وجاء في المقالة أن قيادة الحلف أخلَّت بالاتفاقيات المبرمة ، فالولايات المتحدة مثلا الغت التدريبات المشتركة الخاصة بمكافحة الإرهاب ، التي كان مقررا إجراؤها في الشرق الأقصى الروسي الشهرَ الحالي. ويضيف كاتب المقالة أن موسكو من جانبها أبلغت واشنطن رفضها استقبال الفرقاطة الأمريكية "فورد" ، التي كان من المفترض أن ترسو الشهر المقبل في ميناء يقع في الشرق الأقصى الروسي. وفي الختام تورد الصحيفة تصريح وزير الخارجية الروسي  سيرجي لافروف ، الذي أعلن فيه ان الناتو بحاجة إلى روسيا أكثر مما هي بحاجة للناتو، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن موسكو لن تصفق الباب بوجه الحلف.

تلقي صحيفة "فريميا نوفوستيي" الضوء على قرارت المؤتمرات الشعبية في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. تقول الصحيفة إن  مواطني هاتين الجمهوريتين غير المعترف بهما أكدوا تطلعهم إلى الاستقلال ، وطلبوا من الحكومة الروسية الاعتراف بسيادة هذين الكيانين. وجاء في المقالة أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امتنع ، يوم الخميس ، عن الرد على سؤال يتعلق بموقف روسيا من هذه المسألة. وهذا يعني أن روسيا تفضل الاحتفاظ  بهامش للمناورة ، واتخاذ قراراتها حسب تطورات الوضع في المستقبل. ويبرز كاتب المقالة أن البرلمان الروسي يعتزم بداية الأسبوع المقبل بحث موضوع استقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. ويضيف أن  البرلمانيين قد يقرون إعلانا بالاعتراف باستقلال هاتين الجمهوريتين ، أو توصية بهذا الشأن يرفعونها إلى الرئيس دميتري مدفيديف. ويشير الكاتب  إلى أن الرئيس الروسي التقى قادة كل من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الأسبوع الماضي ، ووعدهم  بدعم روسيا لأي قرار يتخذه شعبا  الجمهوريتين ، على أن يكون منسجما مع ميثاق الأمم المتحدة ، ووثيقة هلسنكي للأمن الأوروبي. والجدير بالذكر أن هاتين الوثيقتين تنصان على مبدأ وحدة أراضي الدول إلى جانب حق الشعوب في تقرير المصير. وينتهي الكاتب إلى أن موسكو الآن بين نارين ، فهي إذا باشرت إجراءات الإعتراف باستقلال الكيانين فقد يعد ذلك تراجعا عن تعهداتها أمام الغرب. وإذا لم تباشر فإنها تتراجع عن الوعود التي قطعتها لأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

وتنشر صحيفة "إزفيستيا" مقالة  تتساءل فيها عن أسباب شن  العدوان على أوسيتيا الجنوبية ، فتقول إن الخبراء كانوا يتوقعون ضربة أمريكية لإيران ، ولكن الانفجار جاء في القوقاز. وعما إذا كان ثمة علاقة بين الأمرين ، ترى الصحيفة أن شن هجوم على إيران ، يستلزم ضمان موقع يبعد ما بين خمسمئة و ستمئة كيلومتر عن الأهداف الإيرانية. وتستعرض البلدان المرشحة لتأمين هذا الموقع ، فتستثني أذربيجان نظرا للعدد الكبير من المواطنين الإيرانيين ذوي الأصل الأذربيجاني. وتنتقل إلى تركيا فتسقطها من الحساب ، إذ أن موافقتها على استخدام أراضيها ضد إيران قد تؤدي إلى ردة فعل إسلامية عنيفة في الشارع التركي. وتُسقط من القائمة إسرائيل أيضا ، والسبب في رأيها هو بعدها عن إيران، عداك عن أنها ليست على استعداد للمشاركة بشكل علني في ضربة كهذه. وانسجاما مع هذه الرؤية يقول كاتب المقالة إن جورجيا هي الاحتمال الوحيد الباقي ، ذلك أن سآكاشفيلي ،عندما تأكد أن لا غنى لأمريكا عن بلاده ، قرر استغلال الفرصةالسانحة  لحل مشكلاته الداخلية دفعة واحدة. ويضيف الكاتب أن هذه الحسابات صحيحة من  حيث المبدأ ، فواشنطن ستجد نفسها مضطرة لغض الطرف عن العدوان الجورجي ضد أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا ، بل وستدعمه ، مقابل توفير موقع لضرب إيران. ويختم الكاتب مشيرا إلى أن الرد الروسي كان أسرع وأكثر فعالية مما توقع سآكاشفيلي وحماته الأمريكيون ،وهذا بالضبط ما أثار حفيظة واشنطن. وبذلك أوقع سآكاشفيلي نفسه في ورطة من جهة ، ومن جهة أخرى عرض للخطر العملية المبيتة ضد إيران.
 
صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن عملية تلفيق كبرى تخطط لها المخابرات الجورجية ، وتنشر بعض التفاصيل المثيرة لهذه العملية.
تقول الصحيفة إن سيناريو العلمية يبدأ بعودة الجورجيين إلى قراهم ، ليكتشفوا في مساكنهم جثثا ، سيتم اقناعهم بأنها جثث قرباء لهم . وسيطلب إليهم الالتزام برواية السلطات التي تزعم أن أقرباءهم سقطوا ضحايا تجاوزات الجيش الروسي. ويتابع كاتب المقال حلقات السيناريو، فيقول إن النيابة العامة الجورجية ستتدخل في الأمر، لتقوم بالتعاون مع مراقبين دوليين ، بتوثيق تلك الافتراءات على أنها حقائق دامغة عن فظائع تنسب للجيش الروسي. واستنادا إلى مصادر الاستخبارات العسكرية الروسية ، يكشف الكاتب زيف هذه المزاعم فيلفت الأنظار إلى مصدر الجثث التي يجري الحديث عنها. ويشير في هذا الصدد إلى أنها جثث جنود جورجيين سقطوا أثناء القتال ، لا تزال السلطات الجورجية تتكتم عليهم حتى الآن ، زاعمة أن خسائرها لا تزيد عن مئة وخمسين من جنودها  في الحرب. أما العدد الحقيقي فيصل حسب احصاءات أخرى إلى  خمسة آلاف. ويضيف الكاتب أن السلطات الجورجية أخفت الكثير من جثث العسكريين القتلى داخل برادات معمل للمشروبات الغازية. وجاء في المقال أن المخابرات الجورجية تجد نفسها في وضع لا تحسد عليه ، فثمة صعوبة في تمويه تلك الجثث ، ونقلها على جناح السرعة إلى المواقع التي تخليها القوات الروسية  قبل عودة السكان الجورجيين إليها. ويختم الكاتب قائلا إن هذه المعلومات دفعت القيادة العسكرية الروسية إلى  التأني واتخاذ جميع تدابير الحيطة ، وهذا ما خيب آمال سآكاشفيلي وأسياده الغربيين بتمرير روايتهم الملفقة تلك.

 تقدم مقالة ثانية من صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  بعض الإرشادات للحصول على مسدس من وزير الداخلية. وتشير إلى أن القانون يمنع بيع أوإهداء أو حتى توريث المسدس المهدى كمكافأة. ومع كل هذه الشروط فإن الحصول على سيف أو مسدس من الوزير، أمر يدعو إلى السرور.
وتبين الصحيفة أن هذه المكافأة تقدم لقاء خدمات جلى للدولة ، أو تقديرا للبسالة في أداء الواجب العسكري ، أو مقابل جهود بارزة في مجال حفظ القانون والنظام. ومن حق الوزير أن يقدم مسدسا أو سيفا أو خنجرا كمكافأة. وتضيف الصحيفة أن المواطن ، عسكريا كان أم مدنيا ، يستطيع الحصول على مكافأة من هذا النوع إذا ما قام بعمل يستحق ذلك. ويتم تكريم الحائزعلى المكافأة في جو احتفالي. وبعد تلقي الجائزة يكون على المواطن خلال ثلاثة أيام التوجه إلى قسم الشرطة في منطقة سكناه لتلقي التعليمات ، حيث يتعلم كيفية التعامل مع السلاح الشخصي. وتبرز الصحيفة أن الجهات المختصة في مكافحة الجريمة المنظمة تأخذ على عاتقها مهمة تدوين سجلات خاصة بجميع المواطنين الحاصلين على مثل هذه المكافآت. وتلفت الصحيفة في الختام إلى أن عددا من رؤساء هيئات السلطة ، بالإضافة إلى وزير الداخلية ، يملكون الحق في إهداء سلاح فردي كمكافأة لمن هو جدير به.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

تناولت صحيفة "فيدوموستي" موضوعَ  تراجع الاحتياطي الدولي الروسي ، وأوضحت أن الاحتياطي الدولي الروسي تراجع في الفترة مابين التاسع والخامس عشر من الشهر الجاري بحوالي ستة عشر مليارا ونصف المليار دولار، واشارت أن هذا التراجع لم تشهده روسيا منذ عام الفين وستة عندما سددت ديونها لنادي باريس. وعزت الصحيفة هذا التراجع إلى الحرب في القوقاز التي ادت إلى خروج قرابة سبعة مليارات دولار من روسيا ، و تَراجعِ سعر اليورو بمقدار اثنين ونصف في المئة نتيجة لتراجع مؤشرات الاقتصاد الكلي الأوروبي. وتنوه الصحيفة إلى أن العملة الأوروبية الموحدة شكلت نصف الاحتياطي الدولي.

كتبت صحيفة "كوميرسانت" تحت عنوان" شركة غازبروم تدفن اثنين وأربعين مليار دولار" أن غازبروم ستستثمر قرابة اثنين وأربعين مليار دولار في العام الجاري في استخراج ونقل الغاز. وتنوه الصحيفة إلى أن هذه الخطوة التي اتخذتها غازبروم جاءت ردا على انتقادات المفوض الأوروبي المكلف بشؤون الطاقة "أندرياس بيبلاجكس" ، والذي انتقد غازبروم حين هبطت قيمتها السوقية إلى مئتين وأربعين مليار دولار، انتقدها لعدم استثمارها بمافيه الكفاية في هذا المجال، وتشير الصحيفة إلى إن إعلان غازبروم عن زيادة استثماراتها أدى إلى رفع قيمة أسهمها في الأمس بحوالي واحد ونصف في المئة.

كتبت صحيفة "آر بي كا ديلي"  التي كتبت تحت عنوان "التضخم يهدد ظهور الدينار الخليجي" أن خبراء اقتصاديين في مركز دبي المالي العالمي دعوا إلى توجيه السياسة النقدية في دول مجلس التعاون الخليجي نحو السيطرة على التضخم، وأنه ينبغي لسلطة نقد خليجية أن تجعل تحديد معدل مستهدف للتضخم أولوية لها،  ليتسنى للعملة الخليجية الموحدة الظهور في الوقت المحدد لها عام ألفين وعشرة. وتلفت الصحيفة إلى أن معدل التضخم في دول الخليج بلغ  العام الماضي ستة وتسعة أعشار في المئة  وهو مستوى تجاوزته الإمارات وقطر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)