الخلافات تحول دون اصدار قرار حول جورجيا في مجلس الامن الدولي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18704/

لم يستطع مجلس الامن الدولي في ختام المشاورات التي جرت وراء الابواب المغلقة في يوم الخميس21أغسطس/آب التوصل الى اتفاق بشأن اية قرارات ستتخذ حول الوضع في جورجيا.

لم يستطع مجلس الامن الدولي في ختام المشاورات التي جرت وراء الابواب المغلقة في يوم الخميس21أغسطس/آب التوصل الى اتفاق بشأن اية قرارات ستتخذ حول الوضع في جورجيا.

وصرح جون سويرز مندوب بريطانيا الدائم في مجلسي الامن الدولي للصحفيين في ختام المشاورات قائلا " ان المجلس غير مستعد بعد للمصادقة على أي قرار". بينما قال المندوب الفرنسي  جان بيير لاكروا ان غالبية اعضاء المجلس يودون ان يصدر بالاجماع  القرار حول جورجيا. كما اكد المندوب الامريكي الكسندر فولف ان اي قرار  حول جورجيا يجب ان يتضمن الاشارة الى وحدة اراضي البلاد.ويطرح في المجلس الآن قراران احدهما فرنسي والآخر روسي.

علما ان الوفد الروسي طرح  مشروع قراره في يوم الاربعاء الماضي.  وقال فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم في هيئة الامم المتحدة ان هذه الوثيقة هي بالضبط " خطة مدفيديف – ساركوزي كلمة كلمة ودقيقة لحد وضع الفوارز" وتعكس جميع البنود الستة  لتسوية النزاع الجورجي – الاوسيتي الجنوبي. اما مشروع القرار الفرنسي فيتضمن بندين فقط من البنود الستة للخطة الآنفة الذكر التي طرحها الرئيسان الروسي والفرنسي.

واستطر تشوركين قائلا  ان بعض الوفود حاولت في سياق المشاروات حول القرار ممارسة" الصيد في الماء العكر". وزعم بعض اعضاء المجلس ان القرار صدر والامر يتوقف الآن على تنفيذه.  ووجب " اعادة اعضاء المجلس الى بحث ضرورة اصدار القرار اولا وتثبيت المبادئ الستة " لمدفيديف – ساركوزي"  ومن ثم الانتقال الى بحث التفاصيل الاخرى. وتبين ان اثنين من اعضاء المجلس غير راضين عن المبادئ الستة المذكورة التي صادق عليها الرئيسان الروسي والفرنسي بموسكو. وجرى الاصرار على ادراج عبارة "وحدة اراضي جورجيا" في مشروع القرار بالرغم من انها غير واردة في المبادئ الستة. علما بأنه لا يذكر شئ عن ضمان امن ابخازيا واوسيتيا الجنوبية كما ورد في هذه المبادئ. ويقوم بعض المندوبين بممارسة شتى الدسائس للحيلولة دون مصادقة مجلس الامن الدولي على " المبادئ الستة لمدفيديف – ساركوزي" وذلك لأسباب مفهومة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك