اقصاء قوات حفظ السلام الجورجية من مواصلة مهامها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18687/

اعلن الجنرال نوغوفيتسين نائب رئيس الاركان العامة الروسية انه لايحق الا لقوات حفظ السلام الروسية اداء مهامها في منطقة مسئولية حفظ السلام. اما قوات حفظ السلام الجورجية التي شاركت في العدوان فقد فقدت هذا الحق ، مضيفا ان جميع التحليقات في منطقة مسئولية الجانب الروسي لا يسمح بها الا باذن من روسيا.

منظمة الامن والتعاون في اوروبا كانت على علم مسبق بموعد الهجوم الجورجي على اوسيتيا الجنوبية
تؤكد هيئة الاركان العامة الروسية ان منظمة الامن والتعاون في اوروبا كانت على علم  مسبق بموعد بدء هجوم جورجيا على اوسيتيا الجنوبيا ، لكنها لم  تنبه قوات حفظ السلام الروسية بشأنه.
أعلن ذلك نائب رئيس هيئة الاركان العامة الروسية الجنرال نوغوفيتسين في مؤتمر صحفي يوم 21 اغسطس / آب قائلا: " لدينا ملاحظات على منظمة الامن والتعاون في اوروبا في المرحلة الاولى ، اذ انهم كانوا على علم مسبق  ببدء العدوان ، غير انهم لم  يحيطوا قوات حفظ السلام علما بذلك". وقد بدأت جورجيا بالعمليات القتالية في اوسيتيا الجنوبية ، وقصفت مدينة تسخينفال عاصمة الجمهورية غير المعترف بها . وبحسب معطيات صادرة عن سلطات اوسيتيا الجنوبية سقط  1492 قتيلا  ضحية للنزاع المسلح.

 سحب القوات الروسية من جورجيا
وأعلن نوغوفيتسين ان القوات الروسية سترابط قبل نهاية يوم 22 اغسطس / آب في المناطق التي تولت قوات حفظ السلام المسئولية عنها. واوضح يقول : " يتم سحب القوات الروسية بوتيرة تجعلها تدخل منطقة مسئولية قوات حفظ السلام قبل نهاية  يوم 22 اغسطس / آب .

قوات حفظ السلام الجورجية فقدت حقها في اداء مهامها
 اعلن نوغوفيتسين انه لايحق الا لقوات حفظ السلام الروسية اداء واجباتها في منطقة  مسئولية حفظ السلام. اما قوات حفظ السلام الجورجية التي شاركت في العدوان فقد فقدت هذا الحق ، مضيفا ان جميع التحليقات في منطقة مسئولية الجانب الروسي لا يسمح بها  الا باذن  من روسيا،  وبالاضافة الى ذلك تتم اقامة عدة مراكز جديدة  لقوات حفظ السلام الروسية في منطقة النزاع الجورجي الاوسيتي.

حول التعاون بين روسيا والناتو
وقال نوغوفيتسين ان روسيا لم تعلن بعد نيتها بوقف تعاونها مع الناتو في عملية حفظ السلام بافغانستان. مضيفا : " لم تعلن روسيا بعد من جانبها  نيتها بوقف التعاون خلافا عن الولايات المتحدة التي قامت بعدد من المساعي الدبلوماسية بهذا الشأن." واعلن نوغوفيتسين  ان روسيا  لم  تتقدم بعد باعلان حول احتمال أن يتم ايقاف الترانزيت لمعونات الدعم الى قوات التحالف في افغانستان عبر اراضيها  ، وفي تعليقه على سؤال لاحد الصحفيين قال: " أننا في هذه المسألة نميل الى المزيد من ضبط النفس" ، وأضاف ان روسيا والناتو وقعا في ابريل / نيسان لهذا العام  اتفاقية ترانزيت المعونات غير العسكرية عبر السكك الحديد لقوات التحالف في افغانستان.  و بعد ذلك سبق لممثلي الناتو ان ابدوا مرارا اهتمامهم بان يشمل هذا النظام المعونات العسكرية  ايضا.

لا تخطط روسيا لتقوية اسطولها في البحر الاسود
وافاد نوغوفيتسين ان روسيا لا تخطط لتقوية مجموعة اسطولها في البحر الاسود بسبب سماح تركيا بمرور السفن الامريكية الحاملة المعونات الانسانية الى جورجيا.وقال ممثل وزارة الدفاع الروسية ان اسطول البحر الاسود ليس بحاجة الى التقوية ، ويتوفر لديه ما يكفي من القوى وأضاف يقول : " قد تم الاتفاق مع الجانب الاوكراني بصدد جميع هذه المسائل ، بما فيها عدد السفن البحرية ، وذلك في اطار الاتفاقيات الثنائية. فلذلك لا نخطط الان لتقوية مجموعة الاسطول البحري."

 الدرع الصاروخية الامريكية في بولندا تشكل تهديدا على روسيا
اعلن نوغوفيتسين ان نية الولايات المتحدة ان تنشر في بولندا بطارية لمجموعة الصواريخ " باتريوت" المضادة للطائرات  لا علاقة لها  بالقضية الايرانية ، وهذه النية تشكل خطرا مباشرا على روسيا.
وتنوي الولايات المتحدة البدء في نشر بطارية " باتريوت"  التابعة للقوات البرية الامريكية في عام 2009 ، اما حتى عام 2012 فتهدف الولايات المتحدة الى انشاء قاعدة عسكرية دعما للبطارية. وقد وقع  في هذا الاسبوع وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي ووزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الاتفاقية المتعلقة بنشرعناصرالدرع الصاروخية الامريكية في ارض بولندا. واضاف الفريق الاول يقول : " على بولندا شراء مجموعات " باتريوت" م/ط  ونشرها بصفتها منظومة للدفاع الجوي وذلك لحماية الصواريخ المضادة. ولذا بما ان 96 صاروخ "باتريوت" منشورة هناك  فهذا يشكل نظام الدفاع الجوي. ويدور الحديث عن منظومة الدفاع الجوي  والتهديد الايراني ، فمن الذي تستهدفه صواريخ " باتريوت؟"، انها تشكل تهديدا مباشرا لروسيا ، اذ ان منظومة الدفاع الجوي تشمل كافة عناصرالمنظومة المضادة للجو ووسائل الاستطلاع  والضرب الناري والتغطية لوسائل الدفاع الجوي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)