الأزمة المالية التي هزت روسيا 1998 لا تزال في ذاكرة بعض المتضررين

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18521/

تبقى آثار الأزمة المالية الكبرى التي شهدتها روسيا في عام 1998 راسخة في ذكريات العديد من المواطنين الذين عاصروها وذلك على الرغم من مرور 10 أعوام .

تبقى آثار الأزمة المالية الكبرى التي شهدتها روسيا في عام 1998 راسخة في ذكريات العديد من المواطنين الذين عاصروها وذلك على الرغم من مرور 10 أعوام .

هذا المشهد لا يزال عالقا في إذهان كثيرين ممن عاصروه .فمع انهيار البورصات والعملة الروسية في نهاية القرن الماضي تبدلت الأوضاع الأقتصادية لدى المواطن الروسي العادي، فالبعض استطاع وقتئذ أن يجتاز الأزمة بسلام أما البعض الأخر فقد تضرر كثيراً.

يقول ألكسي كرافتشينكو  أحد المتضريين من الأزمة المالية الروسية " في ذلك الوقت كنت قد انتقلت حديثا إلى موسكو ابحث عن حياة جديدة واستأجرت منزلا وحصلت على أموال لا بأس فيها وبعد 3 أيام من وقوع الأزمة لم تعد أموالي تكفيني لشراء نصف كيلوغرام من اللحوم ولترين من الألبان".

الأزمة لم تؤثر ماديا فقط على ألكسي بل حطمت حياته الأسرية " كانت الأزمة ضربة قاضية لإمكانياتي ولإسرتي فلم استطع ان أطعم طفلي وزوجتي هجرتني".

الألم هو الذكرى الوحيده المتبقية للكثيرين ممن شهدوا تلك الأيام.لكن بعض المواطنين بحثوا منذ ذلك الوقت عن الثراء السريع مثل يوري الذي بدأ في جمع الكوبيكات وهي أصغر وحدات العملة الروسية. يوري آمل في أن تعود للكوبيك القدرة الشرائية وأن يصبح غنياً في هذه الحال. وعلى الرغم من أن حلم الثراء لم يتحقق إلا أن حلم الشهرة تحقق ليوري بعد أن استطاع جمع 5 ملايين قطعة معدنية.

يقول يوري بابين هاوي جمع قطع النقود المعدنية" بعد حدوث الإنهيار فقد الكوبيك قيمته ومنذ عام ثمانية وتسعين بدأت بتجميع الكوبيكات" .

كابوس الإنهيار لا يزال جاثما على صدر المواطن الروسي ومتجليا في عدم ثقته بالبنوك والمؤسسات المالية بالرغم من أن الإقتصاد الروسي في إستقرار ملحوظ إلا أن أحدا لا يستطيع لوم المواطن العادي من الخوف الذي قد يتبدد مع مرور الزمن.

المزيد من التفاصيل في التقرير المفصل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم