مشروع قرار لمجلس الامن الدولي حول وقف اطلاق النار في القوقاز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18483/

من المنتظر أن يناقش اليوم مجلس الأمن الدولي نص قرار يتبنى اتفاقية وقف اطلاق النار في منطقة النزاع الجورجي الاوسيتي الجنوبي التي أعدتها روسيا بالتعاون مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

يبدأ مجلس الامن الدولي في 17 اغسطس/ اب مناقشة نص قرار يتبنى اتفاقية وقف اطلاق النار في منطقة النزاع الجورجي الاوسيتي الجنوبي التي أعدتها روسيا بالتعاون مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
تأمين صدور قرار بخصوص وقف اطلاق النار في القوقاز بأسرع وقت ممكن  هو ما يسعي إليه أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون من خلال إجتماعه أمس مع مستشاريه الرئيسيين واستقباله بمنزله في نيويويرك مندوبي كل من روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وجورجيا واسبانيا في مجلس الأمن، في اطار جهود تمهيدية استعدادا  لطرح مشروع يتبنى اتفاق وقف اطلاق النار الذي وقع عليه الرئيسين الروسي دمتري مدفيديف والجورجي ميخائيل ساكاشفيلي.
القلق الدولي الذي يعكسه النشاط المحموم في أروقة المنظمة الأممية مبعثه التناقض في فهم وتفسير اتفاق وقف اطلاق النار الذي توسط في التوصل إليه الرئيس نيكولا ساركوزي. فروسيا أعلنت أن نسخة الاتفاقية التي وقعت عليها تتضمن صلاحيات موسعة لقوات حفظ السلام الروسية في أوسيتيا الجنوبية، فيما وقع الرئيس ساكاشفيلي بعد زيارة كونداليزا رايس إلى تبليسي على نسخة قيل إنها معدلة، ما يوحي بوجود نسختين مختلفتين لاتفاق وقف اطلاق النار.
وبهذا الخصوص قالت رتيس "كما اسلف الرئيس ساكاشفيلي لقد وقع على هذه الوثيقة بعد أن تمكنت من تقديم بعض الايضاحات من الرئيس الفرنسي ساركوزي حول معاني بعض المصطلحات"
الضباب الذي يلف اتفاق وقف اطلاق النار في القوقاز حاول الرئيس الفرنيس نيكولا ساركوزي تبديده برسالة بعث بها إلى الرئيس ساكاشفيلي تضمنت توضيحات للاتفاق الذي ناقشه مع القيادة الروسية في موسكو. منها تخويل قوات حفظ السلام الروسية تسيير دوريات على عمق عدة كيلومترات داخل أراضي جورجيا بالاضافة إلى اتخاذ اجراءات أمنية أخرى باشراف روسي إلى حين تنظيم آلية دولية لحفظ السلام وهو ما سيسعى مجلس الأمن لمناقشته بعد اعتماد مشروع قرار اتفاق وقف اطلاق النار الروسي الفرنسي.
مساع دولية لرأب الصدع وتفسيرات متناقضة لاتفاق وقف  اطلاق نار وُصف بالهش كل ذلك أشاع مخاوف من  تجدد الحرب الباردة، خاصة بعد توقيع واشنطن ووارسو على اتفاقية نشر عناصر الدرع الصاروخية  في بولندا.
فهل سينجح مجلس الأمن في تجاوز الأزمة وإغلاق الباب أمام الحروب  الباردة والساخنة؟.
سؤال تصعب الإجابة عليه وسط  تعمد الكثيرين تجاهل الحقائق والخلط بين الجلاد والضحية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)