خذ الحقيقة من دموع أماندا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18463/

بعد نجاتها من العدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية وعودتها الى منزلها بولاية كاليفورنيا الأمريكية، أعربت الطفلة أماندا كوكويفا عن شكرها لقوات حفظ السلام الروسية التي ساعدتها على الفرار من القصف الجورجي، فيما تحدثت عمة الطفلة عن زيف الحقائق التي يتم ترويجها عبر وسائل الإعلام الامريكية عن الحرب في اوسيتيا الجنوبية.

بعد نجاتها من العدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية وعودتها الى منزلها بولاية كاليفورنيا الأمريكية، أعربت الطفلة أماندا كوكويفا عن شكرها لقوات حفظ السلام الروسية التي ساعدتها على الفرار من القصف الجورجي، فيما تحدثت عمة الطفلة عن زيف الحقائق التي يتم ترويجها عبر وسائل الإعلام الامريكية عن الحرب في اوسيتيا الجنوبية.
هذا هو منزل أماندا كوكويفا ابنة الاثني عشر ربيعا ،التي عادت اليه بمعجزة منذ ايام بعد ان كانت تقضي عطلتها عند اقربائها في اوسيتيا الجنوبية، وفي جعبتها ذكريات تلك الرحلة التي ستظل محفورة في رأسها الصغير.
تقول أماندا " لقد كنت في شدة الخوف ولا أغرف ما سيحدث. خفت كذلك على كل من تركتهم خلفي. وتمنيت لو ينتهي القصف على المدينة".
فرت أماندا بعد اندلاع الحرب الى  موسكو حيث تمكنت من العودة سالمة الى الولايات المتحدة، ومنذ ان وطأت اقداُمها الاراضي الامريكية اصبحت (أماندا) مادة اعلامية خصبة، وفي يوم عودة الطفلة جمعت عمة أماند افراد الجالية الاوسيتية في سان فرنسيسكو لاستقبالها في المطار، حمل بعضهم لافتات كتب عليها ساكاشفيللي مسؤول عن التطهير العرقي، ووسط دموعها شكرت اماندا قوات حفظ السلام الروسية التي ساعدتها على العودة بسلام.
 وعن المساعدة التي قدمتها لها وللاخرين قوات حفظ السلام الروسية تقول أماندا :"لقد ساعدونا كثيرا في الوقت الذي كنا في أمس الحاجة فيه إلى المساعدة. أريد أن أشكرهم كثيرا. أريد أن أشكر الجنود الروس وكل من ساعدنا"
اما لورا عمة اماندا فقد وصفت في شهادتها  لقناة "روسيا اليوم" ومشاعرها الحزينة وهي ترى شعبها يقتل لعدة ايام و يتعرض لانفجارات بالقنابل من القوات الجورجية، كما تحدثت عن بيتها المدمر في اوسيتيا الجنوبية، واشارت الى ان كلامها لم يعجب مذيع "فوكس نيوز" فاسرع الى انهاء الحديث معها على الهواء متعللا بضيق الوقت. 
 وكشفت لورا زيف الحقائق التي تروجها محطات التلفزة الامريكية عن الحرب، قائلة انها تريد ان توضح لاصدقائها في امريكيا والعالم ان ساكاشفيللي هو الذي بدأ  الحرب. 
"أريد ان يعلم الشعب الأميركي أن روسيا لم تبدأ الحرب. إن هذه خدعة سياسية كبيرة. انا اعرف ذلك، لكن يجب عليهم في "CNN" كما يقوموا ببث وجهة النظر الجورجية في التليفزيون، ان يذيعوا ايضا ماذا يقول الروس؟ وماذا تبث اجهزة الاعلام الدولية الاخرى".
 أماندا كويكوفا لم يبق لها من اوستيا الجنوبية سوى تلك الدمية الصغيرة بالزي الوطني الاوسيتي، الا انها بالتأكيد تتسائل من المسؤول عن تحويل عطلة الطفلة في موطنها الاول اوسيتيا الى ذكرى اليمة لن تمحوها الأيام.

المزيد من التفاصيل في التقرير المفصل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)