الرئيس مدفيديف يوقع على اتفاقية تسوية النزاع في القوقاز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18456/

قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف انه وقع على اتفاقية تسوية النزاع في القوقاز ذات البنود الستة. وجاءت تصريحات مدفيديف خلال اجتماعه بمجلس الامن القومي في مدينة سوتشي الروسية والذي عقد لبحث اخر التطورات في منطقة النزاع الجورجي الاوسيتي الجنوبي، ولايجاد سبل للخروج من هذه الازمة ومعالجة الكارثة الانسانية التي خلفها العدوان الجورجي.

قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف انه وقع على اتفاقية تسوية النزاع في القوقاز ذات البنود الستة. وجاءت تصريحات مدفيديف خلال اجتماعه بمجلس الامن القومي في مدينة سوتشي الروسية والذي عقد لبحث اخر التطورات في منطقة النزاع الجورجي الاوسيتي الجنوبي، ولايجاد سبل للخروج من هذه الازمة ومعالجة الكارثة الانسانية التي خلفها العدوان الجورجي.

وافاد مراسل "روسيا اليوم" من مدينة سوتشي إن  الرئيس الروسي مدفيديف أطلع أعضاء مجلس الأمن القومي الروسي الذي أختتم يوم السبت 16 أغسطس/آب  على أنه وقع على وثيقة البنود الستة، التي كان قد اتفق عليها مع الرئيس الفرنسي نيكولا سوركوزي بشأن وقف اطلاق النار في منطقة النزاع الجورجي-الأوسيتي الجنوبي. هذه الاتفاقية التي أصبحت معروفة "بوثيقة مدفيديف-ساركوزي".

وكان الرئيس الروسي قد أوصى الجهات المعنية ويشكل خاص وزارة الدفاع الروسية ووزارة الخارجية ببدء العمل ببنود هذه الوثيقة، وكذلك مراقبة تطبيق بنودها من قبل الحانب الجورجي، حيث أن هناك على الحدود مع جورجيا وفي بعض المناطق الأخرى ضمن الأراضي الجورجية تتواجد قوات حفظ السلام الروسية.

واستمع مدفيديف خلال الاجتماع إلى القادة المعنيين حوا الوضع القائم على الحدود مع ا,سيتيا الجنوبية وكذلك حول وضع قوات حفظ السلام الروسية هناك.

كما تم مناقشة وضع اللاجئين، حيث دعا الرئيس مدفيديف الجهات المعنية إلى متابعة عملية الإغاثة، وتقديم المساعدة وجميع التسهيلات للاجئين لكي يتمكنوا من العودة إلى ديارهم بأمان ولكي يعودوا إلى الحياة الطبيعية كما كانت عليها قبل الإجتياح الجورجي لأوسيتيا الجنوبية.

واستعرض مدفيديف ملفات أخرى منها ما يتعلق بمستقبل قوات حفظ السلام في منطقة النزاع، وكان الرئيس الروسي قد أشار إلى أن عدد قوات حفظ السلام قد يتغير في المستقبل وفقاً للإتفاقيات اللاحقة التي ستكون تحت إشراف المنظمات الدولية كهيئة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

الية لدعم قوات حفظ السلام الروسية

من جهة اخرى أوكل الرئيس مدفيديف لوزارتي الخارجية والدفاع إجراء مشاورات في إطار الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي حول آلية دولية من شأنها دعم قوات حفظ السلام الروسية. تحديدا، سيتم في إطار منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بحث مقترحات حول زيادة عدد المراقبين، بما في ذلك العسكريين، المتواجدين في أوسيتيا الجنوبية، أو بالأحرى، الذين كانوا متواجدين، حيث تم إجلاوهم بعد أن قصف الجورجيين لمقرههم في تسخينفالي. والمراقبون الجدد الذين يمكن أن يكون عددهم كبيرا، يجب أن يركزوا على مراقبة المنطقة الأمنية لرصد أي تهديد من قبل جورجيا وتفادي تكرار الأحداث التي وقعت في الليلة بين السابع والثامن من أغسطس.

لافروف يشكك بمصداقية الطرف الجورجي 
من جانبه شكك لافروف في مصداقيةِ الجانب الجورجي في تنفيذِ الاتفاقيات مؤكدًا ان روسيا ستقوم بالخطواتِ المتعلقة بتنفيذ الاتفاقيات المعقودة آخذةً في الاعتبار كيفيةَ تنفيذها من قبلِ الأطراف الأخرى. وقال  سيرغي لافروف بهذا الخصوص"طبعا سنقوم بخطواتنا المتعلقة بتنفيذ الاتفاقيات المعقودة آخذين في الاعتبار كيفية تنفيذها من قبل الأطراف الأخرى. مع الأسف، رغم أننا أبلغنا أمس بتوقيع ميخائيل ساكاشفيلي على وثيقة المبادئ، إلا أن الانباء لا تزال تتوافد اليوم بضبط شاحنات مملوءة بالسلاح هنا وهناك، من ضمنه قاذفات ار.بي.جي. لا داعي لتوضيح مدى خطورة الأمر ما إذا وقعت هذه الأسلحة في إيدي غير مناسبة... كما أدهشتنا حقيقة أن الوثيقة التي وقع عليها ساكاشفيلي أمس تختلف عن النسخة التي اتفق عليها الرئيسان مدفيديف وساركوزي في موسكو.. هذه المسألة خاضعة للمتابعة عبر القنوات الدبلوماسية"

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)