ممثلو الثورات الملونة..ان الطيور على اشكالها تقع

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18455/

حصل الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي على دعم عدد من دول المنطقة بعد اقدامه على شن عدوانه على أوسيتيا الجنوبية. رئيسُ أوكرانيا كان أحد القادة الذين أكدوا دعمهم التام للرئيسِ الجورجي وذلك لوجود علاقة من نوع خاص تربط ساكاشفيلي بفيكتور يوشِنكو.

حصل الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي على دعم عدد من دول المنطقة بعد اقدامه على شن عدوانه على أوسيتيا الجنوبية. رئيسُ أوكرانيا كان أحد القادة الذين أكدوا دعمهم التام للرئيسِ الجورجي وذلك لوجود علاقة من نوع خاص تربط ساكاشفيلي بفيكتور يوشِنكو.
علاقات قوية تجمع رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي ورئيس أوكرانيا  فيكتور يوشّنكو فالقواسم المشتركة بينهما كثيرة وأولها ثورتاهما الملونتان.
هناك نقاط تجمع الرئيسين حتى قبل وصولهما الى السلطة. فساكاشفيلي، وبعد دراسته في جامعة كييف الأوكرانية ثم توجهه الى الولايات المتحدة للدراسة ثم للعمل لبعض الوقت، عاد الى جورجيا وتسلم منصب وزير العدل في حكومة الرئيس السابق إدوارد شيفاردنادزة لما يقارب العام. منصب استخدمه على طريقته كي يبني اسماً معروفاً وسمعة سياسية عن طريق اختلاق الخلافات مع وزراء آخرين واتهامهم بالفساد ومحاربة الديمقراطية مظهراً نفسه على الدوام بصورة المخلّص الذي طالما انتظره الجورجيون.
أما يوشّنكو، فقد درس في أوكرانيا قبل تسلمه منصب رئيس البنك المركزي الأوكراني ثم أصبح رئيساً للوزراء خلال رئاسة ليونيد كوتشما للبلاد قبل أن ينقلب هو أيضاً على زملائه ويصطنع تحالفاً مع رئيسة الوزراء الحالية يوليا تيماشينكو للوصول الى الحكم.
عام 2003، قاد ساكاشفيلي حركة شعبية سميت بالثورة الوردية التي أدت في النهاية الى استقالة شيفاردنادزة وتسلمه هو للرئاسة... وحسب مصادرة مختلفة، قام ساكاشفيلي بنقل تجربة الثورة الملونة الى يوشّنكو الذي وقع معه اتفاقية تعاون قبل أن يقود الأخير ثورةً عام 2004 سميت بالثورة البرتقالية التي أوصلته أيضاً الى السلطة.
من العوامل الأخرى التي تجمع هذين الشخصين أيضاً الرغبة الكبيرة في الإنضمام الى الناتو والإتحاد الأوروبي، واعتقادهما الراسخ أن طريق الناتو والإتحاد الأوروبي يبدأ بمعاداة روسيا والعمل على الإساءة الى علاقات بلديهما بموسكو رغم التاريخ الطويل والوحدة التي كانت تجمع شعوب هذه الدول دائماً. فإختلاق المشكلات، سواء اقتصادية أو سياسية، مع روسيا يدفع دائماً باتجاه حصولهما على دعم غير محدود من الولايات المتحدة التي تعيش حتى اليوم في هاجس احتمال عودة روسيا بشكل فاعل الى الساحة الدولية؛ ما يهدد، حسب الرؤية الأمريكية، سيطرة القطب الواحد الذي تمارسه واشنطن على العالم.
عوامل أخرى، ساكاشفيلي متزوج من مواطنة هولندية عملت لفترة في الولايات المتحدة وخاضت معه حملتين رئاسيتين رافضة الحصول على الجنسية الجورجية التي حصلت عليها هذا العام فقط... و زوجة يوشّنكو أمريكية عملت في البيت الأبيض خلال رئاسة رونالد ريغان وفي وزراة المالية والكونغرس وحسب بعض المصادر فقد عملت أيضاً لصالح وكالة الإستخبارات الأمريكية، ويتهمها الكثيرون بالتأثير على قرارات زوجها دائماً. وهي أيضاً خاضت معه معركة انتخابية محتفظة بجنسيتها الأمريكية.
لا يوجد أي داع لسرد المزيد.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)