لافروف: يمكن اعتبار وحدة اراضي جورجيا في طي النسيان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18370/

أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي في تصريح صحفي لاذاعة "صدى موسكو" الروسية ان أبخازيا واوسيتيا الجنوبية لا تريدان العيش في دولة واحدة مع زعيم يوجه ضدهما قواته ، مضيفا ان الـ 15 دبابة التي عرضتها القناة "سي أن أن" مؤكدة انها قادمة في اتجاه تبليسي اكتشفها قرب مدينة غوري العسكريون الروس وسحبوها من هذه المنطقة بغية ضمان أمن السكان المدنيين.

أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي في تصريح صحفي لاذاعة "صدى موسكو" الروسية ان أبخازيا واوسيتيا الجنوبية لا تريدان العيش في دولة واحدة مع زعيم يوجه ضدهما قواته.
وأضاف الوزير قائلا " : يرى الاوسيتيون والابخاز الآن بعد العدوان  والمأساة حين تم تدمير تسخينفالي  أن ادخال جملة  حول وحدة الاراضي الجورجية الى وثيقة ما إهانة بالنسبة لهم".
ومضى قائلا: " اننا لانريد اهانة جورجيا . لكن الاوضاع تشير الى ان أبخازيا واوسيتيا الجنوبية لا تريدان العيش في دولة واحدة مع زعيم يوجه ضدهما قوات".
واشار لافروف الى "انه يمكن اعتباراي حديث في موضوع وحدة اراضي جورجيا في طي النسيان لانه لا يكمن ارغام اوسيتيا الجنوبية وابخازيا على  قبول منطق يشير الى ضرورة اعادتهم الى الدولة الجورجية قهرا، وأظن ان هذا الامر مستحيل".
وقد ادى الموقف الناشئ الى اعتراف المجتمع الدولي بوجود النزاع في كل من اوسيتيا وابخازيا ، وضرورة خلق آليات لتسويته . أما جورجيا فلا تحقق سلطتها  في اراضيهما، وتعتبر وحدة اراضي جورجيا محدودة بسبب وجود النزاع".

لافروف عن العلاقات الجورجية الامريكية
أعلن لافروف ان واشنطن اخطأت في تقييم روح العداء والمغامرة  لدى الزعيم الجرجي. مشيرا الى ان جورجيا هي مشروع امريكي. وأضاف انه حتى نيكولا سركوزي استغرب  من ان الحرس الشخصي للرئيس سآكاشفيلي مؤلف من الجنود الامريكان.
وذكر لافروف بان الممثلين الروس استفسروا من الامريكان عما اذا كانوا يتخوفون من ان القوات المسلحة الجورجية ستستخدم لحل النزاعات باستخدام القوة، وذلك بعد ان بدأ الامريكان بتحقيق البرنامج الخاص بتدريب وتجهيز الجيش الجورجي بعنوان " درَب وجهَز".  ومضى قائلا: أكدوا لنا آنذاك ان الامريكان لن يسمحوا بذلك.
وأضاف وزير الخارجية قائلا: " تم التأكيد لنا على ان واشنطن تتعامل مع تبليسي دائما لكف القيادة الجورجية عن مثل هذه المغامرات . وقد دار الحديث الاخير في هذا الموضوع على إثرعودة كوندوليزا رايس  من تبليسي".
وقال وزير الخارجية الروسي  انه يؤسف الامركان طبعا رؤية رعيتهم  بهذا الشكل غير الملائم رغم  الجهود التي بذلت والنفقات التي صرفت، وربما يمكن التعاطف مع الامريكان، غير انهم مضطرون الى خيار: إما تحقيق المشروع الخيالي او التفكير في ان العالم  اعقد بكثير من تصوراتهم . هناك مواقف جدية ، و لايمكن تجنب الشراكة والتعاون الواقعي في اطارها.
 واشار لافروف الى انه  تلاحظ الآن نزعة لتبسيط الموقف في اوسيتيا الجنوبية،" تعرض صورة بسيطة وتقال جملة بسيطة وكأنما روسيا تتدخل في جورجيا غير ان احدا لا يفكر في انها تدافع عن الاوسيتيين".
و يرى لافروف ان طموح الولايات المتحدة هو تأليب الرأي العام الدولي  على روسيا وهذا امر واضح علما ان جورجيا هى مشروع امريكي.
 ومضى لافروف قائلا: " لسنا أطفالا  فيما يتعلق باستخدام وسائل الاعلام  ونحاول استيعاب خبرة "زملائنا الكبار" في استخدام امكانيات السلطة الرابعة".
وهناك بحسب رأي لافروف سبب آخر للمواقف المتحيزة  في وسائل الاعلام  وهو الحملة الانتخابية الامريكية.
وأشار لافروف ان الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة  الآن في ذروة نشاطها، وثمة شخصيات كثيرة ترغب القاء خطابات في هذا الموضوع.
واستسيرغيطرد لافروف قائلا : " روسيا لا تتدخل في الحملة الانتخابية الامريكية . ومن البديهي أن ايا من كان رئيسا فاننا سنجري حوارا معه".

اية دبابات دخلت غوري ؟

اعلن لافروف ان الـ  15 دبابة  التي عرضتها القناة "سي أن أن" مؤكدة انها قادمة في اتجاه تبليسي اكتشفها قرب مدينة غوري العسكريون الروس وسحبوها من هذه المنطقة بغية  ضمان أمن السكان المدنيين.
وقال لافرف انه تم اكتشاف ترسانة كبيرة من الاسلحة والمعدات بما فيها 15 دبابة وعربات القطار المشحونة بذخائر ومتفجرات بالاضافة الى اسلحة خفيفة جاهزة للاستخدام قرب غوري، وكل ذلك بدون اي حراسة .
وتم نقل هذه الدبابات بحسب قول وزير الخارجية  الى خارج مدينة غوري، ثم سُجلت حركتها  وواصبحت قناة "سي أن أن"" تسوق   كنبأ ساخن كون الدبابات الروسية قادمة الى تبليسي.
ومضى لافروف قائلا : " والحقيقة هي كما اقولها لكم " مضيفا ان القيادة الامريكية يتم إعلامها بشكل غير صحيح.

 لافروف عن تهديد الغرب بعزل روسيا

يقف سيرغي لافروف موقفا هادئا من تهديدات الغرب بعزل روسيا دوليا.
 وقال لافروف  " لا اعرف كيف يعتزمون عزلنا. انني سمعت تهديدات بعدم  قبولنا في منظمة التجارة العالمية. واننا نقتنع اكثر فاكثر بان احدا لا يريد انضمامنا اليها، وكل مرة يضللوننا اذا صح التعبير ."

عن المراقبين الدوليين في منطقة النزاع

يرى وزير الخارجية الروسي ان من المستحسن مناقشة مسألة زيادة عدد المراقبين الدوليين في منطقة النزاع.
واشار لافروف الى ان هناك ضرورة ملحة لذلك، علما ان قوات حفظ السلام الروسية ستضطر الى اتخاذ اجراءات أمن إضافية ، آخذا بعين الاعتبار احتمال تعرض مدينة تسخينفالي لمغامرات جورجية، كما اثبتت ذلك أحداث ليلة 8 اغسطس / آب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)