لافروف: أفراد قوات حفظ السلام الجورجيون خونة وجبناء

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18314/

أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن مبدأ التخلي عن استخدام القوة الذي تم التأكيد عليه في البيان الصادر عن رئيسي روسيا الاتحادية وفرنسا فيما يتعلق باوسيتيا الجنوبية يجب ان يغدو وثيقة قانونية ملزمة. وأضاف قائلا ان أفراد قوات حفظ السلام الجورجية التي كانت جزءا من قوات حفظ السلام الدولية فيجب إبعادهم عنها حيث اتضح أنهم خونة وجبناء باطلاقهم النار على زملائهم الروس

أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن مبدأ التخلي عن استخدام القوة الذي تم التأكيد عليه  في البيان الصادر عن رئيسي روسيا الاتحادية وفرنسا فيما يتعلق باوسيتيا الجنوبية يجب ان يغدو وثيقة قانونية ملزمة.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقد في موسكو  :" أن هذا المبدأ يجب تحويله الى وثيقة قانونية ملزمة".
وأشار الوزير الى  ان الوضع القانوني لهذه الوثيقة  سيكون مهماً  في التعامل اللاحق مع تبليسي وتسخينفالي و سوخومي.
وأعلن سرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ان على جورجيا السحب الفوري لكافة وحداتها من اوسيتيا الجنوبية  واعادتها الى مواقع تموضعها الدائم. وأضاف قائلا : " أن على الجانب الجورجي  التنفيذ الفوري لهذه الفقرة الجذرية  التي تتيح إزالة كافة المخاوف إزاء احتمال تكرار ما حدث. وذلك بعد التأكيد على هذا المبدأ من قبل الجانب الجورجي. ويبدو لي أن رئيس فرنسا نيقولا ساركوزي قد حصل على توقيع الرئيس جورجي تحت هذه الوثيقة.

حول قوات حفظ السلام في أوسيتيا الجنوبية

أكد سرغي لافروف على انه لن يتم سحب الوحدات الروسية الموجهة لدعم قوات حفظ السلام  الى روسيا الاتحادية بعد انسحاب القوات الجورجية الى ثكناتها . غير ان ذلك سيتم بمجرد نزوح كافة الوحدات الجورجية . وأضاف قائلا : " ان قوات حفظ السلام  لا تزال تنفذ مهامها في اوسيتيا الجنوبية.
وقال سرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ان قوات حفظ السلام الروسية تتخذ احتياطات أمان إضافية في اوسيتيا الجنوبية . واشار الى ان العبرة المستخلصة من المأساة  تجعلنا نفكّر في القيام باجراءات أمن إضافية.
وستتخذ قوات السلام الروسية اجراءات الامن الاضافية  هذه  ميدانيا انطلاقا من خبراتها وآخذة بالحسبان ما حدث.
وذكر لافروف بأن بعثة منظمة الامن والتعاون في اوروبا تعمل في أوسيتيا الجنوبية   . وأضاف قائلا أنه قد يتم لاحقاً اشراك دول أخرى في عملية حفظ السلام بالمنطقة . اما أفراد قوات حفظ السلام الجورجية التي كانت جزءا من قوات حفظ السلام الدولية  فيجب إبعادهم عنها حيث اتضح أنهم  خونة وجبناء باطلاقهم النارعلى زملائهم الروس  . وهم  بالطبع  لن يشاركوا أبداً  في عداد  قوات حفظ السلام في اوسيتيا الجنوبية.
وقال وزير الخارجية الروسي مجيبا على سؤال حول موقف روسيا من استعداد الاتحاد الاوروبي لتوجيه قوات حفظ السلام الدولية الى منطقة النزاع : " الاستعداد شيء والتواجد في منطقة النزاع شيء آخر، حيث  تغدو قوات حفظ السلام هدفا  لهجمات بربرية ، وحيث يطلق أفراد حفظ السلام الجورجيون النارعلى  افراد حفظ السلام الروس وتقصف الاحياء السكنية بالقذائف الجورجية".


 الوضع القانوني المستقبلي لاوسيتيا الجنوبية وابخازيا

أعلن لافروف ان موسكو تصرعلى ان حل مسائل ضمان امن اوسيتيا الجنوبية وابخازيا خارج اطار مناقشة وضعهما القانوني  امر مستحيل ، وأكد لافروف على ان التعديل الذى ادخلته  تبليسي على الفقرة السادسة  من مبادئ التسوية المتفق عليها من قبل رئيسي روسيا و فرنسا، تم تنسيقه مع موسكو. وكان نتيجة ذلك اختفاء موضوعة المباشرة بمناقشة الوضع القانوني لابخازيا واوسيتيا الجنوبية على الصعيد الدولي في النسخة الاخيرة للمبادئ المتفق عليها.
وتحدث الوزير حول مناقشة دارت في صياغة هذه الفقرة ، وكانت النسخة التي جرت مناقشتها في موسكو تقضي باشارة مباشرة الى  مناقشة الوضع القانوني لابخازيا واوسيتيا الجنوبية .
وأشار الوزير الى ان النسخة التي صاغها ساركوزي  وألزم تبليسي بتأييدها لا تذكر عبارة الوضع القانوني . غير ان الجملة حول ضرورة البدء في المناقشة الدولية لطرق ضمان أمن اوسيتيا الجنوبية وأبخازيا  بشكل دائم وثابت تعني بالطبع  انه من المستحيل حل  هذه المسائل  خارج إطار الوضع القانوني.
ومضى الوزير مؤكدا على ان النسخة النهائية  "لا تذكر وحدة اراضي جورجيا ، ولا الوضع القانوني المباشر لاوسيتيا الجنوبية وأبخازيا".
 وأضاف لافروف قائلا : " يتضح للجميع ،  وقد تم التأكيد على ذلك أثناء مباحثات الامس مع الوفد الفرنسي، انه من المستحيل  التحدث عن ضمان امن اوسيتيا الجنوبية وابخازيا  دون التطرق الى مسائل الوضع القانوني  في الظروف الراهنة، حين شهدت  العدوان الجورجي  ضدها.

دور المجتمع الدولي

 واعلن سرغي لافروف ان الحضور الدولي في جمهوريتي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية غيرالمعترف بهما  قد يُدعم  وذلك للحيلولة دون الاستفزازات من طرف جورجيا . وذكر ان بعثة الامم المتحدة تعمل الان  ابخازيا . اما اوسيتيا الجنوبية فتعمل فيها بعثة منظمة الامن والتعاون في اوروبا.
وأضاف الوزير قائلا : " يمكن دعمها وتكليفها بمهام جديدة، ويبدو انه يجب اعطائها وظائف جديدة لان عملية تشخيص كافة الاعمال التي ستتخذها جورجيا ، هامة جدا للحيلولة دون عدوان جديد".

روسيا : المعتدي يجب معاقبته

أعلن سرغي لافروف ان جورجيا يجب ان تتحمل مسئولية عن عدوانها على اوسيتيا الجنوبية.
وأشار وزير الخارجية الى ان من اهم المهام بالنسبة لروسيا في الوقت الحاضر هي مهمة اعادة اعمار تسخينفالي والبلدات الاوسيتية المدمرة الاخرى التي اجتاحها الجيش الجورجي.
 وافاد لافروف ان روسيا تخصص لهذا الغرض مبالغ ملموسة.
وأكد الوزيرمجيبا على اسئلة صحافيين ان موسكو اوقفت عملية فرض السلام على جورجيا  ليس بسبب ان الرئيس بوش  طلب بذلك  بل  لان اهداف هذه العملية قد تحققت.
واعلن وزير الخارجية الروسي ان القيادة الجورجية اصدرت اوامر ادت الى الابادة الجماعية للناس والجرائم العسكرية والتطهير العرقي، الامر الذي لا يمكن ان يبقى دون عقاب . واستطرد لافروف مؤكدا على ان المئات من المواطنين الروس  المتضررين في اوسيتيا الجنوبية  يعدون شكاوى لرفعها الى جهات قضائية دولية. اما الدولة الروسية فتقدم لهم كافة المساعدات لكي تسود العدالة.

مرتزقة ساعدوا جورجيا 

أعلن سرغي لافروف ان مرتزقة اجانب كانوا ضمن الجيش الجورجي الذي بدأ عمليات حربية في 8 اغسطس / آذار في اوسيتيا الجنوبية .
وأضاف قائلا: " تتوفر لدينا معلومات ان مواطنين اجانب كانوا  في صفوف قتالية او اخرى. على كل حال فانهم  كانوا الى جانب الجيش الجورجي".
وسبق لنائب رئيس هيئة الاركان العامة الروسية ان أفاد ان المرتزقة الاجانب قاتلوا الى جانب جورجيا في اوسيتيا الجنوبية. غيرانه لم يدقق عددهم ، لان وزارة دفاع روسيا الاتحادية "لا تقوم بهذه الاحصائيات".
وتنقل وكالة انباء "نوفوستي" الروسية عن مصدر في المخابرات العسكرية الروسية  قوله ان العمليات الحربية  يشارك فيها الى جانب جورجيا من 2.5 الف الى 3 الاف فرد من المرتزقة الاجانب ، بمن فيهم من اوكرانيا وبعض الدول البلطيقية وبعض مناطق القوقاز. ويشرف  المدربون الامريكان على اعمالهم.
والجدير بالذكر ان جورجيا يتواجد فيها بحسب معلومات الاستطلاع حوالي الف مدرب عسكري. واشار المصدر الى ان القوات الخاصة الروسية قضت على عدة مجموعات من المرتزقة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)