توافقا مع نهج الاعلام الغربي.. الجزيرة تقلب الحقائق

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18259/

حاولت وسائل الإعلام الغربية ومحطات التلفزة المختلفة ومنها قناة "الجزيرة" الناطقة باللغة الانكليزية شن حرب من نوع اخر وذلك من خلال قلب الحقائق واظهار صورة مغايرة للواقع بوضع المعتدي في موقع الضحية. جاء ذلك تزامنا مع بداية العمليات العسكرية الجورجية ضد المدنيين في جمهورية أوسيتيا الجنوبية غير المعترف بها دوليا ليلة 7/8 اغسطس/آب، أي في موعد افتتاح الألعاب الأولمبية في بكين.

حاولت وسائل الإعلام الغربية ومحطات التلفزة المختلفة ومنها قناة "الجزيرة" الناطقة باللغة الانكليزية شن حرب من نوع اخر  وذلك من خلال قلب الحقائق واظهار صورة مغايرة للواقع بوضع المعتدي في موقع الضحية. جاء ذلك تزامنا مع بداية العمليات العسكرية الجورجية ضد المدنيين في جمهورية أوسيتيا الجنوبية غير المعترف بها دوليا ليلة 7/8 اغسطس/آب، أي في موعد افتتاح الألعاب الأولمبية في بكين.

من جهته انتقد غريغوري كاراسين نائب وزير الخارجية الروسي وسائل الإعلام الغربية وإتهمها بعدم الموضوعية في نقل الأحداث الجارية في أوسيتيا الجنوبية، متهماً إياها بتصوير الحرب على أنها بين جورجيا وروسيا، متناسية أن جورجيا هي التي بدأت العدوان على أوسيتيا الجنوبية وعلى قوات حفظ السلام الروسية المتواجدة هناك وفق الإتفاقيات الدولية.  من جهتها ذكرت  قناة "الجزيرة" الناطقة باللغة الانكليزية، والتي تحاول على مايبدو الدفاع عن  جورجيا في حربها العدوانية على اوسيتيا في آخر تقاريرها أن مدينة غوري الجورجية قُصفت من قبل القوات الروسية، مشيرةً إلى أن من بين المراكز التي قصفت هي محطة الرادار الجورجية مؤكدةً أن الهدف كان الأشخاص الموجودين داخل المحطة وليست المنشأة.
وعرضت في تقريرها يوم 11اغسطس/على خلفية لقطات مؤلمة لدفن بعض الجورجين لذويهم، أن القتلى هم حصيلة الغارات الجوية الروسية. ولكن الأمر الذي يدعو للاستغراب هو إلحاق لقطات من المستشفيات الروسية والمصابين الروس والأوسيتيين فيها.
أما قناة "الجزيرة" الناطقة باللغة العربية والتي تدعي انها تعكس الرأي والرأي الآخر. نقلت صورة الحرب في يومها الرابع مشيرةً إلى أن الغارات الجوية الروسية طالت العمق الجورجي وضواحي العاصمة الجورجية تيبليسي ومناطق عدة.
وبالرغم من تاكيد وسائل الإعلام الغربية دائما على الحيادية والموضوعية في تغطيتها لكافة الأحداث العالمية، تحولت الى محطات تلفزة خاصة بالرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي، تعرض وجهة نظره وتدافع عنها وتعمل على قلب الحقائق وتزوير الوقائع بتأكيد أقوال ساكاشفيلي عندما يقول إن روسيا هي التي بدأت بالإعتداء على بلاده.
من جهتها ذكرت قناة "سي أن أن" مرات عدة في عناوين اخبارها أن جورجيا كانت مستعدة للأسوأ وترى أن الحرب كانت متوقعة.
أما " البي بي سي" فقد تحدثت في عناوين أخبارها قائلةً: جورجيا مستعدة للحرب والقوات الروسية تقصف المدن الجورجية وروسيا تؤكد أن كل ماتقوم به هو من أجل الحفاظ على السلام.
الأبيض تحول الى أسود، هذا ما عمل على تحقيقه العديد من وسائل الإعلام الغربية في تغطيتها للأحداث في أوسيتيا الجنوبية وفي تقديمها للدور الروسي فيها. ولكن الحقيقة موجودة في أرض العمليات فقط، إلا أن السلطات في تبليسي  منعت الصحفيين والمراسلين الروس من تغطية تطورات الحرب الجورجية على أوسيتيا الجنوبية من الأراضي الجورجية.
وبالتالي يعد كل ماتقدمه هذه المصادر الاعلامية  ليس  إلا سياسة موجهة لا تكترث فعلاً بالمعاناة الإنسانية في أي مكان بقدر اكتراثها بمصالح حكوماتها.
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)