اللاجئون: حرب ساكاشفيلي تستهدف الاطفال والنساء والشيوخ

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18226/

اقتحم الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي السكان المدنيين وقصف مدينة تسخينفالي الامنة بالراجمات، ان مايحدث في اوسيتيا ابادة جديدة، لان وحسب قوانين الحرب فالجنود يحاربون الجنود، ولكن سآكاشفيلي يحارب النساء والاطفال والشيوخ بل وطالت حربه القبور ايضا، فلقد حرق مقبرة ابطال اوسيتيا، جاء ذلك في افادة احدى النازحات الى مخيمات اوسيتيا الشمالية.

 اقتحم الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي السكان المدنيين وقصف مدينة تسخينفالي الامنة بالراجمات، ان مايحدث في اوسيتيا ابادة جديدة، لان وحسب قوانين الحرب فالجنود يحاربون الجنود، ولكن سآكاشفيلي يحارب النساء والاطفال والشيوخ بل وطالت حربه القبور ايضا،  فلقد حرق مقبرة ابطال اوسيتيا، جاء ذلك في افادة احدى النازحات الى مخيمات اوسيتيا الشمالية.

وعن أوضاع النازحين من منطقة الحدود الفاصلة بين اوسيتيا الشمالية والجنوبية تحدث مراسل قناة "روسيا اليوم" قائلا: نستطيع ان نصف مايحدث في المخيمات التي نظمتها اوسيتيا الشمالية لاستقبال النازحين بانها ماساة انسانية حقيقية، سيل اللاجئين يتزايد من يوم لاخر، حيث وصل عددهم الى اكثر من 30 ألف نازحا وهو عدد كبير جدا، اي حوالي نصف السكان، مما يطرح تساؤلات عن حجم المعاناة التي رآها أبناء هذا البلد في الأيام الماضية. هذا بالاضافة الى ان الباصات تصل شبه مدمرة وعليها اثار الرصاص، والنازحون يصلون بحالة نفسة صعبة جدا، بعد ان قضوا اياما عديدة في القبو هروبا من النيران العشوائية التي استهدفت الاطفال والنساء والشيوخ بل طالت حتى القبور. واضاف المراسل  ان النازحين يتجمعون في المخيمات التي نظمتها اوسيتيا الشمالية لاستيعابهم بعد ان يتم تسجيلهم، ومن ثم توزيعهم في اماكن اكثر امناً.

إرادة الحياة:

استطاع صبي أوسيتي جريح في التاسعة من عمره أن يصل من تسينفالي المدمرة الى المستشفى العسكرى الواقع في مدينة جاوا، محقّقاً بذلك معجزة حقيقية حيث قطع مسافة 22 كيلومتراً قبل وصوله إلى هذا المستشفى .
وأظهر تلميذ من عاصمة أوسيتيا الجنوبية إرادة في الحياة لامثيل لها ، إذ استطاع  الخروج من تحت أنقاض تسخينفالي المدمرة ، وهو في حالة قرببة من الاغماء، ثم زحف في اتجاه  احد المستشفيات المتنقلة في مدينة جاوا . ويبذل الأطباء كل ما في وسعهم من الجهود لانقاذ حياة المسكين.
وأفادت بهذه المعلومات جريدة " نهارك" الروسية.

وتم اكتشاف الولد صدفة حين سمع يوم السبت عاملون في المستشفى بكاء طفل.  ولم يتمكن الاطباء أولا من تحديد مكان صدور الصوت.إذ ان الطفل الخائف اختبأ في كيس للقمامة خوفاً من القصف المستمر  . وعندما تم انتشاله من مخبئه كانت حالته قريبة من الاغماء.

وكان كلام الولد غير مفهوم. غير أنهم فهموا منه  أنه فقد والديه في تسخينفالي ، ولا يتذكر كيف استطاع  اجتياز المسافة الكبيرة حتى جاوا . وتم نقل الطفل الى غرفة العمليات فورا.
واكتشف انه مصاب بجروج خطيرة في الصدر والذراع ويعاني من نزيف  والرضوض. وأوشك أن يموت وهو في حالة هذيان.  وقال أنه يشعر بآلام فظيعة وكان ينادي أمه دائما.

في لحظات قصيرة عاد فيها الوعي الى الولد الذي  اصبته الحرب ، حاول الاطباء بحذر كبير الاستفسار منه حول والديه. لكن الولد كان يبكي كل مرة.
وكان من المؤلم جدا مشاهدته حين يبكي مجرد ان سمع كلمة "ماما" وهو لا يذكر  اسمه ولا اسمي والديه. حتى عمره غير معروف له . وقد حدد الأطباء عمره على وجه التقريب. ويتكلم الطفل بصعوبة بالغة إذ انه مصاب برض خطير.

الجورجيون يجهزون على الجرحى
نجاة الولد هي معجزة. وأكد الكسندر كوتس مراسل صحيفة " كومسومولسكايا برافدا " ،المصاب بجروح خلال تنفيذ مهمته في اوسيتيا الجنوبية  ، أكد  المعلومات القائلة بأن العسكريين الجورجيين يجهزون على افراد قوات حفظ السلام الجرحى الروس. وقد تعرضت القافلة التي كان فيها الصحفي لهجوم العسكريين الجورجيين. وقال الصحفي ان عسكريا جورجيا جرحه اعتزم  أن يجهر عليه. لكن رائداً في الجيش الروسي أنقذه وأضاف كوتس قائلا " أنني للاسف لا أعرف اسمه".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)